منذ الصباح الباكر لأول يوم عملي للمؤتمر الأول من نوعه عن تقنية المعلومات والأمن الوطني الذي يناقش محاور عدة أهمها الأمن وتأثير تقنية المعلومات في دعم الأمن الوطني، وفي الصباح كان الوصول إلى مواقف السيارات صعبا جداً ويتجاوز النصف ساعة ما بين بوابة الدخول وإلى مواقف السيارات، ومع ذلك فقد كان التنظيم في بهو مركز الملك فهد رائعاً من حيث سلاسة التسجيل واستقبال الضيوف واستخراج بطاقات الزيارة وغيره، وإن كانت الندوة الأولى قد تأخرت قليلاً لإفساح مجال أكبر للحضور في الوصول إلى القاعة.
معرض أمني مصاحب
شاركت أكثر من ثلاثين شركة متخصصة في أنظمة تقنية المعلومات قامت بعرض مالديها من برامج وأنظمة وأجهزة في المجال الأمني مثل انظمة التعرف على الصوت والصورة وأنظمة البصمة المختلفة الأنواع وشاشات وكاميرات الامن وأيضاً برامج أمنية لتوفير البيانات وأنظمة شبكية وأنظمة ملاحقة ومراقبة والتي أثرت معلومات الزائرين، وفي القاعة كان هناك نظام الترجمة المباشرة للمحاضرات الاجنبية.
مشاركة نسائية كبيرة
شارك أيضاً عدد كبير من النساء السعوديات ذوات العلاقة بأمن المعلومات، وإن لم يكن هناك حاجة الى التسجيل الذي يتطلب أخذ صور وتسجيل بيانات ولكن بعد نقطة التفتيش الإلكتروني يتوجهن إلى المكان المخصص لهن في القاعة المرافقة والتي يمكن أيضاً متابعتها عبر الدوائر المغلقة.
موقع المؤتمر ونقل حي
يجمل الموقع المخصص للمؤتمر كمية كبيرة من البيانات والأخبار الخاصة بالمؤتمر لحظة بلحظة ولكن مما زاد من قوة هذا الموقع هو النقل المباشر للمحاضرات والجلسات الخاصة بالمؤتمر وتميز النقل أيضاً بخفة البيانات وسرعة النقل حتى مع وجود شبكة بطيئة فبالإمكان مواصلة المشاهدة ومتابعة الندوات وذلك ربما يعود إلى استخدام تقنية عالية الجودة ساهمت في جودة النقل وقلة التقطيعات علماً بأن بعض أوقات النقل تتقاطع مع أوقات الذروة والتي بالتأكيد أثرت في عملية النقل.
المحاضرات جميعها مهمة
يصعب على من يحضر لهذا المؤتمر أن يترك مقعده للخروج مع وجود جلسات غاية في الأهمية، فقد كانت جميع الجلسات تناقش نقاطا يتم ملامستها لأول مرة مما يزيد حجم الفائدة التي عادت على الحضور، فمع التطور الكبير في استخدام التقنية نواجه تطورا كبيرا في عمليات استغلال التقنية في الاتجاه السلبي الضار مما يؤثر سلباً على ثقتنا في استعمالات التقنية في حياتنا اليومية.
ومن ذلك ندوة الأمن الاقتصادي ونظام مكافحة عمليات غسل الاموال الإلكتروني وفي الجلسة الأولى تم مناقشة قضية تأسيس قاعدة بيانات عن الإرهابيين ودور المعلومات في القرار السياسي ودورها في تأسيس الحكم الراشد وفي الجلسة الثانية تم تقديم دراسة تحليلية للآثار المترتبة على نظامي التعاملات والجرائم الإلكترونية وكشف الصفقات المغشوشة والحرب الجديدة وحماية المعلومات النقدية وأثرها، وأخيراً الجلسة الثالثة وهي الأكثر إثارة فقد تم عرض أحدث أساليب سرقة بطاقات الدفع، ثم برامج ونظم رصد الإرهابيين والأمن الاقتصادي وأخيراً محاضرة مثيره عن أحدث أساليب غسل الأموال التي تم كشفها وطرق مكافحتها.
غداً يوم مثير من الندوات المهمة حيث يناقش الحاضرون قضية الحرية والأمن في بيئة العمل والتطرف الإلكتروني ومكافحة الإرهاب من جديد والجريمة أيضاً وما يسمى بالحاسب الجنائي.
1
نبارك على نجاح هذا المؤتمر ونشيد بكل من يبحث عن امن المعلومات ان يزور المؤتمر
تحياتي لكم
عيني هوست السعودية
عبدالعزيز السعيد - زائر
05:17 مساءً 2007/12/03