الرئيسية > دنيا الرياضة

آراء وأصداء

(العابثون)


حمد الصنيع

لا يخلو الوسط الرياضي من الاشاعات المغرضة والموجهة أغلب الأحيان ويكون وراءها مستفيد أو مخرب لغرض ما في نفس يعقوب، وما عسى أن تظهر مشكلة ما أو اختلاف على قرار ما إلا ووجدتهم يطفون على السطح باعثين سمومهم يبحثون عن الاثارة السلبية ليقتاتوا من ورائها فهي ما يعيشوا من أجلها ولأجلها دخلوا الوسط الرياضي الذي هم ليسوا بأهل له.

وليتهم قدموا ما يشفع بوجودهم ولكنهم يقتاتون من اثارة مشاعر الجماهير العاطفية عن الحقائق لينالوا بعضاً من الشهرة التي وصلوا لها بتوجيه الاتهامات واللعب على وتر المؤامرات والميول، فلا ينجح خصمهم بتحقيق نجاح الا وقللوا منه ونسبوا النجاح الى مؤامرة او محاباة أو لعب من تحت الطاولة او..

ومن السهل كشفهم عندما تجد ميولهم تلهث وراء أشخاص بعينهم ولم ولن تكون لفريق بحد ذاته لأنهم بكل سهولة سيتمنون الهزيمة لهذا الفريق اذا تعارضت مع مصالحهم او حتى لن يستفيدوا من هذا الفوز والأمثلة كثيرة على هذا الشيء، فلا تهمهم مصلحة وطن أو فريق او اي شخص سواهم هم ومن بعدهم الطوفان.

وليس هذا المنطق الوحيد لديهم عفوا نسيت انهم بلا منطق او مبادئ ولكن ما اردت قوله هي ليست الطريقة الوحيدة لتتعرف عليهم بل حتى عندما تجد انهم بكل سهولة يكيلون الاتهامات والاساءات لاي شخص كائناً من كان طالما انه في طريقهم للحصول على ما يريدون فلن تجد ما يردعهم لاستخدام المفردات الممتلئ بها قاموسهم مهما كان مردودها او حتى معناها طالما انها تفي بالغرض الذي يكتبون لأجله.

تحاول في مرات كثيرة عدم الالتفاف لهم وعدم النزول الى مستواهم ولكنك في مرات كثيرة تضطر سخافاتهم لمن تهتم بهم ولن تجد صعوبة في ذلك ولكنك تحزن لضياع جزء من وقتك بدون ان تضيف ما يفيدك.

عموما الايام كفيلة بكشف الحقائق وتعريتهم امام الجميع.

مبروك للوطن

تحقيق كل من ياسر القحطاني ومحمد الغامدي جوائز الافضيلة على مستوى القارة الآسيوية تحسب للوطن في المقام الاول فمبروك لكل اللاعبين والحكام السعوديين هذا الانجاز الذي انما هو حلقة من حلقات النجاح السعودي التي ستتواصل باذن الله في ظل الرعاية والاهتمام اللامحدود من حكومة خادم الحرمين الشريفين والمتابعة الدائمة من قبل الرئيس العام ونائبه سائلين الله ان يسدد خطاهما لما من شأنه رفع راية التوحيد في كل المحافل.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 8

  • 1
    من ينظر لوسطنا الرياضي اليوم يجد أنه أصبح أكثر نقاء.. أكثر صفاء.. أكثر حبية واحترافية في نفس الوقت.. لم يعد هناك عابثون ولامخربون !!
    من جر حمد إلى زمرته العابثة ذات يوم رحل وترك لنا حمدا ناصعا.. حمد الذي انفجر ذات يوم فقال : (لن أعيش في جلبابكم الأسود).. الحمدلله يابوحنين هاقد رحل العابثون وارتاح الطيبون أمثالك..
    أما من تحدثت عنهم في مقالك فلايهمونك.. هم أولا وأخيرا تلاميذ (العابث الأكبر) وسيأتي اليوم الذي يلحقون فيه بأستاذهم الذي تتلمذوا على يده أو عفوا (على جيبه) والذي هاهو يذوق مرارة اليد الحديدة بعد أن فاقت بعد طول صبر عليه وعلى تلاميذه..
    أبدعت أبا حنين..

    فهد العلي - زائر

    06:51 صباحاً 2007/12/03


  • 2
    صدقت ثم صدقت أنه. عدنان جستنيه أنجانا الله من.

    ناصر الدغيثر - زائر

    07:56 صباحاً 2007/12/03


  • 3
    حمد الصنيع؟

    المالكي - زائر

    08:11 صباحاً 2007/12/03


  • 4
    والله انا من اشد المعجبين بك يالصنيع رغم هلاليتي..ويمكن تقصدنا بمقالك
    اللي مافهمته..لكن يحقلك ترد مثل غيرك...

    هلالي اكسبرس - زائر

    08:36 صباحاً 2007/12/03


  • 5
    بصراحة كلام إنشائي لا فائدة منه إذا لم تكن عندك الشجاعة يا أخ حمد وتذكر من تعنيهم من المخربين والمفسدين!

    أبو أحمد - زائر

    08:36 صباحاً 2007/12/03


  • 6
    الواقع ان الوان الناس واشكالهم وقدراتهم ومهاراتهم وعلومهم وتحصيلهم, دائما مختلفة متفاوته,
    تتفاوت من العاجز الى الضعيف الى الاجتهاد الى الماهرة والاحتراف,
    وعكس ذلك الرغبات والامال والطموحات,
    فعلى تفاوت القدرات والمهارت تجد ان الامال والرغبات والتطلعات كثيرا ما تتقارب وتتزاحم حتى الاختناق وكثيرا ما يتبرمج الناس بها ويتنافسون ويتقاتلون عليها وهم بتلك القدرات والمهارات المتفاوته, فحدث ولا حرج عن الفوضى عند استبدال الوسائل بالغايات وعند التنافس عليها بلا وسائل ولا قدرات ولا مهارات, ولا تقييم لها والى ماذا تؤهل.

    حارث الماجد - زائر

    09:51 صباحاً 2007/12/03


  • 7
    لا يحتاجون الى وقت كي نكشفهم فقد انكشفوا أمام الناس كلهم والأن معروفين بلقب ( الشتامين) أسلوبهم يعتمد على الشتم ثم الشتم ثم الشتم.. دون مراعاة لشرف المهنه والذي هو الأسمى في بلاط صاحبة الجلاله.. ولكن لا يلامون فجلهم ليسوا بصحافيين.. أكثر واحد ضحكني منهم هو ذلك الذي تطاول على إعلامي يكتب (مع الحدث) وفي غمرة تطاوله أراد أن يتطاول على أحد رموز الكره السعودية مدعيا بأن صاحب زاوية مع الحدث يكسب الشرهات من الرمز.. ولكن خوفه وضعف حجته.. جعلته وأقصد ذلك الكويتب فيما بعد يكتب معلقه مدحا في الرمز المبتعد منذ زمن.
    أستاذ حمد الصنيع لا يهمونك ترى أيامهم اقتربت ومثل تطاول معزبهم ثم سقط لن يدوم شتمهم وتطاولهم وسيسقطون والأيام قادمه.

    ماجد الحارثي - زائر

    12:48 مساءً 2007/12/03


  • 8
    أمل ان تكون اكثر شجاعة وصراحة وتسمي الاشياء بأسمائها كان عليك ان تقول هم منصور البلوي وعدنان جستنية وعبد الهادي والقائمة تطول ولكنهم اشهر العابثون

    عبدالله اليوسف - زائر

    01:49 مساءً 2007/12/03



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة