الأثنين 23 ذي القعدة 1428 هـ - 3 ديسمبر 2007م - العدد 14406

مستشفى الملك عبدالعزيز الجامعي ينجح في إزالة تسوس من إذن مريض عانى منه 17عاماً

كتب - عبدالله الحواس:

    تمكن قسم الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى الملك عبدالعزيز الجامعي بالرياض من انهاء معاناة مريض استمرت سبعة عشر عاماً عندما تعرض لحادث مروري، وكانت الإصابة بالرأس مما أدى إلى فقدانه السمع وشلل في عصب الوجه وأجريت له في أحد المستشفيات عملية استكشاف للأذن وترميم للعظيمات وتم شفاؤه جزئياً من شلل الوجه مع تحسن بسيط في السمع.. وفي مراجعات المريض لذات المستشفى تم اكتشاف ثقب في طبلة الأذن وتم إجراء عملية لترقيع الطبلة..

ذكر ذلك ل "الرياض" الدكتور سعود الرميح طبيب الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى الملك عبدالعزيز الجامعي الذي يتابع علاج المريض بالمستشفى، وأضاف أن المريض راجع مستشفى الملك عبدالعزيز الجامعي بالرياض ليعرض حالته على المختصين هنا بعد أن بدأ يشعر بأعراض متمثلة في تدهور في السمع وإفرازات متكررة من الأذن يصاحب تنظيفها دوار وغثيان وتم الكشف عليه من قبل استشاري الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى الملك عبدالعزيز الجامعي الدكتور عبدالرحمن حجر لتقييم حالته حيث قام بعمل الفحوصات والتشخيص المناسب وطلب إجراء أشعة مقطعية للعظم الصدغي والتي تبين منها وجود تسوس كبير في الأذن الوسطى أدى لتآكل قاع الجمجمة وجزء من احدى القنوات الهلالية للأذن الداخلية وكذلك الجدار الخلفي للقناة السمعية الخارجية وأجريت للمريض أشعة مغناطيسية للدماغ للتأكد من عدم غزو التسوس للمخ أو انزلاق المخ نحو الأذن الوسطى وجاءت نتيجة الأشعة مطمئنة وعلى ضوء ذلك أجريت للمريض عملية عاجلة لإزالة ذلك التسوس التي انهت بحمد الله معاناة المريض لسنوات طويلة حيث أن مستشفى الملك عبدالعزيز الجامعي بالرياض التابع لكلية الطب بجامعة الملك سعود يعد من المراكز الطبية المتقدمة لإجراء العمليات المجهرية المعقدة للأذن وتصحيح ضعف السمع التوصيلي والرائد في عمليات زراعة القوقعة الالكترونية لضعفاء السمع الحسي العصبي الشديد. وأوضح الاستشاري المشرف على الحالة د. عبدالرحمن حجر أن التشخيص في أغلب الأحيان يتم بسهولة حتى قبل فحص الأذن بوجود الأعراض السابق ذكرها وإفرازات الأذن التي لا تستجيب للمضادات الحيوية.

وفي هذا الجانب ذكر استشاري الأنف والأذن والحنجر بالمستشفى الدكتور مناحي القحطاني بأن التسوس هو مرض صديدي مزمن يصيب الأذن الوسطى ناتج عن غزوها بخلايا جلدية حيث تقوم هذه الخلايا الجلدية بالنمو والتمدد وإفراز الانزيمات الآكلة للأنسجة مما ينتج عنه تدمير جميع ما يقف في طريقها.