بحث



الأحد 22 ذي القعدة 1428 هـ - 2 ديسمبر 2007م - العدد 14405

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


ايقاع الحرف
جدوى إنجاب الأطفال في نظر السعوديين

ناصر الحجيلان
    من الممكن طرح سؤال جدوى إنجاب الأطفال في بعض الثقافات الأخرى دون حرج، فمثلا يجري نقاش طبيعي حول هذا الموضوع مع شخص أمريكي أو أوروبي أو شرقي سواء لتأييد فكرة الإنجاب أو معارضتها. لكن النقاش حول هذا الموضوع مع رجل عربي سيكون نقاشًا في الغالب له اتجاه واحد لا يتعرض فيه للفكرة الأساسية حول جدوى الإنجاب باعتبارها من المسلّمات الاجتماعية وإنما يدور النقاش حول مابعد الإنجاب من قضايا كمزايا الإنجاب ووقته الملائم والفرق في المنفعة بين الأولاد والبنات..إلخ.

لهذا فإن فتح هذا الموضوع -بحد ذاته- يُعدّ مغامرة محفوفة بالمخاطر بسبب ردة الفعل العنيفة أو الصداميّة التي تُواجه التفكير في هذا الموضوع. فعند سؤال عدد من الناس في مدينة الرياض (عددهم 117) روعي فيهم التنوّع في العينة (من حيث العمر والحالة الاجتماعية والجنس والمستوى الثقافي)، وُجد أنّ نسبة (89%) منهم يرفضون الفكرة رفضًا مطلقًا، و(7%) يؤيدونها على أن تكون مجرد فكرة للنقاش وليست للتطبيق. ولهذا فعندما طُلب منهم وصف الشخص الذي لايؤيد إنجاب الأطفال، جاءت مجموعة من الأوصاف السلبية التي ألصقت به، ومن أبرزها القول بأنه: غربي، أو صهيوني، أو مختل عقليًا، أو علماني، أو لا يفهم شيئًا.

وقد جاءت إجابات المستهدفين حول جدوى إنجاب الأطفال على النحو التالي: يخدمك حينما تكبر في السن (76%)؛ ينفق عليك إذا احتجت (75%)؛ يسدّد ديونك (71%)؛ يرعاك صحيًا عندما تتعب (71%)؛ يحمل اسمك بعد وفاتك (71%)؛ يضمن بقاء سلالتك (70%)؛ يشاركك في العمل (70%)؛ يعمل بديلا عنك (70%)؛ يجلب لك العز والهيبة/يرفع رأسك (68%)؛ تتحدّى به الأعداء (47%)؛ يعلّمك مالم تعلم (31%)؛ ينبّهك إلى أخطائك (17%)؛ يكون قدوة لك (12%).

ويلاحظ من خلال الاستجابات السابقة أن الآباء الحقيقيين أو الآباء المفترضين (ممن لم ينجبوا) لديهم تصورات ذهنية محددة للدور الذي يجب أن يلعبه الأبناء في الحياة، وهذا الدور هو الذي يُحدّد جدوى إنجابهم. ويمكن تقسيم فوائد الأبناء السابقة إلى ثلاث مجموعات: الأولى تتعلق بالاستفادة من الابن أو البنت حسيًا بتقديم الخدمة أو المساعدة في العمل أو بالاستفادة من كسب الابن والبنت المالي على اعتبار أن الأبناء يمثلون مشروع استثمار بعيد المدى؛ وهذه الفائدة تعود بالنفع على كل من الأب والأم. والمجوعة الثانية من الجدوى تتعلق بفائدة معنوية تعود على الأب (وتخرج منها الأم) وهي حمل الاسم واستمرار السلالة وربما تشارك الأم في موضوع جلب الهيبة ورفع الرأس للأهل. أما المجموعة الثالثة، فتتعلق بالجانب المعرفي الذي يمكن أن يضيفه الابن أو البنت إلى والديهم، وهي أقل المجموعات الثلاث أهمية لدى الآباء والأمهات. وكأنّ الوالدين لايريدون مافي عقول أبنائهم من معرفة بقدر مايريدون مافي جيوبهم من مال أو مافي أجسادهم من طاقة.

وعند وضع هذه الأمور في سياقها الطبيعي، نجد أن السبب الذي جعل الوالدين يقدّمون هذه الرؤية الذهنية لعلاقتهم بالأبناء هو سبب واقعي يعود إلى فترة تاريخية سابقة لظوف عصرنا الحالي. فقبل سنوات تزيد على الخمسين عامًا تقريبًا، كان الأب الذي لديه مجموعة من الأبناء قويًا لأنهم يساعدونه في الحقل إن كان مزارعًا، وفي المرعى إن كان راعيًا، وفي المتجر إن كان تاجرًا، وهكذا في بقية الأعمال كان الأبناء يقومون بالوظائف والمهام الكثيرة. وفي المقابل فإن الأب الذي ليس لديه أبناء يعدّ ضعيفًا لأنه عرضة للفقر وربما للسلب والإغارة من الأقوياء (قبل توحيد المملكة وشيوع الأمن فيها). ومن هنا فإن إنجاب الأطفال كان بمثابة الضرورة التي تحتمها ظروف الواقع المعيش، إضافة إلى تعرّض أولئك الأطفال للمرض وربما الموت مما يقتضي عدم التفكير في العدد المطلوب منهم. ولهذا فقد بقيت هذه الصورة النمطية لإنجاب الأطفال مهيمنة على تفكير الناس؛ ويرث الأبناء هذه الصورة من آبائهم وكأنها جزء لا يتجزأ من المسلّمات الاجتماعية ذات القيمة العالية التي لا يسع أحد التخلّي عنها.

ومع تغير الزمن وتبدّل الظروف الاجتماعية والاقتصادية وجلب العمال للقيام بالوظائف، استغنى عدد كبير من الآباء عن إسناد العمل في الحقل أو في المرعى أو المتجر إلى أبنائهم، وقام بها العمال. وحتى وظائف الخدمة المنزلية أسندت إلى عمالة من خارج العائلة؛ ولم يتبقّ للأبناء من دور يقومون به سوى الجانب النفسي في دعم آبائهم والتعاطف معهم وربما الجانب المالي.

ذكر لي أحد الآباء من الجيل السابق أنه حينما تقاعد وجد لديه وقتًا فائضًا فاشترى مزرعة قريبة من الرياض، وكان يطلب من أبنائه الثلاثة أن يصطحبوه إلى تلك المزرعة لكي يقضوا معه أغلب اليوم. وبعد مرور وقت قصير، لاحظ كثرة اعتذارهم عن الحضور بسبب انشغالهم بزوجاتهم وأطفالهم ووظائفهم؛ فحنق منهم واعتبر ذلك نكرانًا للجميل، ووصل به الأمر إلى اعتبار عدم حضورهم إليه بمثابة العقوق، إلا أنه في النهاية استسلم للأمر الواقع وجلب سائقًا يقود به السيارة ويصبّ له القهوة، وترك لأبنائه حرية الحضور متى شاؤوا. فوجد في هذا القرار راحة نفسية له لأنه تخلّص من الشعور السلبي ضد أبنائه، وفي الوقت نفسه بدأ يُقدّر ظروف أبنائه المشغولين بحياتهم أكثر من انشغالهم بحياته. وقد اكتشف ذلك الأب أن سبب حنقه على أبنائه يعود إلى قياسه الخاطئ لظروفه التي يعيشها الآن بظروف والده قبل خمسين أو ستين سنة مضت حينما كانت ظروفه تختلف عن ظروف أبنائه اليوم؛ فقد كان متفرغًا لوالده ولم يكن مرتبطًا بوظيفة تقتضي الدوام كل يوم من الصباح وحتى العصر ولم يكن للأطفال في زمنه احتياجات كثيرة كأطفال اليوم، ولم تكن متطلبات الحياة (وأقلها الانتقال من مكان إلى آخر) تنهك الناس وتأخذ جلّ أوقاتهم.

وبناء على هذه المتغيرات الاجتماعية التي أثرت في حياة الناس وغيّرت من شكل الأسرة والعلاقات فيها، فأدخلت فيها عناصر أجنبية (كالخادمة مثلا) وصارت جزءًا من الأسرة تشاركهم المسكن والمأكل وربما الرأي، يحق لنا السؤال حول التغيرات الفكرية الأخرى التي طالت نظام الأسرة السعودية ونظام العلاقات الاجتماعية بين الناس. ومن هذه الأسئلة ما يتّصل بفلسفة إنجاب الأطفال وتنظيم عددهم وطبيعة العلاقة معهم (منفعية، تعاونية، عاطفية..إلخ). وهل ثمة سبب وراء بقاء تصوّرات ذهنية معينة في عقول عدد من الناس كما هي عند جيل الآباء والأجداد قبل فترة طويلة من الزمن مع ملاحظة العناصر المتغيرة والعناصر الثابتة بين الجيلين؟

25 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

السعوديون لايفكرون أصلا في الجدوى


اشكرك على الطرح واحب ان اقول لك ان اخر شيء يمكن ان يفكر به السعوديون هو مسألة الجدوى
فالسالفة كلها انجب وأمش واترك الباقي للبركة
لا تربية ولا تعليم ولا اهتمام بالاطفال
ولهذا فالامور كلها متروكة للبركة ان صلحوا صلحوا وان لم يفلحوا لم يفلحوا، هذا هو منهج السعوديين بكل بساطة.
والسلام عليكم


salim
ابلاغ
06:07 صباحاً 2007/12/02

 


لاننسى الاية الكريمة( المال والبنون زينة الحياة الدنيا)


بدر محمد
ابلاغ
06:55 صباحاً 2007/12/02

 


لاننسى الاية الكريمة( المال والبنون زينة الحياة الدنيا)


بدر محمد
ابلاغ
06:55 صباحاً 2007/12/02

 

المجتمع السعودي هو من ؟


انه المجتمع المتربي على قيم ومبدء الاسلام دين الرحمة والوسطية والانجاب نعمة فقدها الكثير فكم من انسان سوء كان مسلم او كافر عربي او غربي صرف مئات الالوف والدولارات للانجاب ولكن دون جدوى فالانجاب نعمة يجب ان تشكر ولكن انا معكم في عملية التنتظيم بين الاولاد وذلك للتربية والتعليم واخذ الطفل كامل مايستحقه من العطف والحنان والتربية الاسلامية الراقية بمنهج الوسطيه لا افراط ولا تفريط، اما بالنسبة للأخ صاحب مقالة ورد السعوديون لا يفكرون في الجدوى فأنا اختلف معه جملة وتفصيلا فالسعوديون الا متعلمون مثقفون ولكن ان كان كلامك عن جهة منجهات المملكة فتحتاج الى زيادة وعي اما المناطق الكبيرة فهم اهل للمسئولية والتنظيم والتربيه
عموما الله لا يحرمنا من الاطفال فهم الزهور المتفتحة والالحان المغرده ولكن نحتاج الى التنظيم والترتيب حتى نستطيع ان نربي جيدا اما الرزق فالله جل وعلى هو الرزاق واعلم ان كل مولود يأتي رزقه معه وهذا مجرب، ام الاب الذي يصرف راتبه على السفر والدخان واللهو وتريده ان يربي فقل له عليك السلام فأنت لا تستحق الاولاد لانك مدرسة تخريب وهدد
اللهم ارزق من لا ولد له بولد ( بنت * ولد )
المهندس/ خالد الربيعان


خالد الربيعان
ابلاغ
08:18 صباحاً 2007/12/02

 

المجتمع السعودي هو من ؟


انه المجتمع المتربي على قيم ومبدء الاسلام دين الرحمة والوسطية والانجاب نعمة فقدها الكثير فكم من انسان سوء كان مسلم او كافر عربي او غربي صرف مئات الالوف والدولارات للانجاب ولكن دون جدوى فالانجاب نعمة يجب ان تشكر ولكن انا معكم في عملية التنتظيم بين الاولاد وذلك للتربية والتعليم واخذ الطفل كامل مايستحقه من العطف والحنان والتربية الاسلامية الراقية بمنهج الوسطيه لا افراط ولا تفريط، اما بالنسبة للأخ صاحب مقالة ورد السعوديون لا يفكرون في الجدوى فأنا اختلف معه جملة وتفصيلا فالسعوديون الا متعلمون مثقفون ولكن ان كان كلامك عن جهة منجهات المملكة فتحتاج الى زيادة وعي اما المناطق الكبيرة فهم اهل للمسئولية والتنظيم والتربيه
عموما الله لا يحرمنا من الاطفال فهم الزهور المتفتحة والالحان المغرده ولكن نحتاج الى التنظيم والترتيب حتى نستطيع ان نربي جيدا اما الرزق فالله جل وعلى هو الرزاق واعلم ان كل مولود يأتي رزقه معه وهذا مجرب، ام الاب الذي يصرف راتبه على السفر والدخان واللهو وتريده ان يربي فقل له عليك السلام فأنت لا تستحق الاولاد لانك مدرسة تخريب وهدد
اللهم ارزق من لا ولد له بولد ( بنت * ولد )
المهندس/ خالد الربيعان


خالد الربيعان
ابلاغ
08:18 صباحاً 2007/12/02

 


المقال رائع. شكرا يا استاذ والله يرزقنا الذريه الصالحه :)


imagination
ابلاغ
09:14 صباحاً 2007/12/02

 


للأسف كثيرين ينجبون الأبناء وعلى البركة
من غير ما يبذلون الأسباب في التربية وغيرها
وللأسف لم يذكر أحد أن المال والبنون زينة الحياة الدنيا... وإذا مات العبد انقطع عمله إلا من ثلاث بينها ابن صالح يدعو له... وأن البنات إذا أحسن تربيتهم كن سترا من النار... وإن الأطفال إذا ماتوا قبل أن يبلغوا كانوا شفعاء لوالديهم وغيرها
كل الشكر


نوف.ف
ابلاغ
09:22 صباحاً 2007/12/02

 

lلموضوع ممتاز ويمس الواقع بشكل اساسي..


الموضوع ممتاز والطرح جريء..موضوع الانجاب من المواضيع التي يستحي السعودي التحدث فيها وكأنك حين تتحدث معه في ذلك كانك تقتحم اسواره العاليه المحظوره..ولكن لا يخفى على الجميع اهمية الموضوع في عصرنا الحاضر والتغيرات التي فرضها الواقع والعصر الحديث فكوننا لا نتحدث في ذلك كمن يدفن راسه في التراب أو كمن لا عليه من شيء فلا يوجد احساس بالمسؤلية.. أعلم ان الموضوع صعب لكن يجب الخوض فيه.. اي حكومه في العالم لا اعتقد انها قادره دائما وابدا على الوفاء بالاحتياجات المتزايده للسكان فعلى المواطن أن يضع نصب عينيه هذا الشيء وان يضع نصب عينيه امور كثيره مثل كيفية تربية الاولاد والوقت الذي سيصرفه معهم بحيث لا نرميهم للسواقين والخدم ( لقد شفت بعيني مآسي في السعوديه.. الشغاله تحضن الولد الصغير في منامه والام ملهية عنه بالسواليف على التلفون))وان يضع نصب عينيه مقدرته الشخصيه على تحمل الاعباء العصريه.. صحيح الله الرازق لكن قال (نحن نرزقهم وأياكم)..اذن لا مفر من مواجهة ذلك. اكتفي بذلك واترك للاخوان فرصه. وشكرا للمقال..


منصور حمد
ابلاغ
09:24 صباحاً 2007/12/02

 


الحمد لله رب العالمين الذى جعل الابناء زينة الحياة الدنيا اشكر الكاتب على هذا الطرح الجمبل اما ان السعوديين لايوجد لهم منهج فى انجاب الا بناء فهذا غير صحيح تعقيبا على المداخله السابقه كما ان الكاتب اغفل بعض التسائلات لاخذ الرأى حولها ويسرنى ان اعقب على هذا الموضوع من منظور اسلامى فنحن مسلمون ونسير على نهج الاسلام الذى لم يترك شى الا اتى عليه اما المنهج كالتالى :
1- الابناء زينة الحياة الدنيا. البيت بدون اطفال كالمقبره لاحياة فيها.
2- استمرار العمل بعد الموت. كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم اذا مات
ابن ادم انقطع عمله الا من ثلاث وذكر ولد صالح يدعو له
3- اسجابه لامر نبينا محمد عليه افضل الصلاة والتسليم " يامعشر الشباب من
استطاع منكم الباءة فليتزوج. الخ الحديث
وقال عليه الصلاة والسلام "تزوجوا الودود الولود فاني مكاثر بكم الامم "
4- الاحسان الى الوالدين قال تعالى " وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا"
5- انهما سبب من اسباب دخول الجنه. قال الرسول صلى الله عليه وسلم
" الجنه تحت اقدام الامهات " بماذا ببرهما وقال الرسول صلى الله عليه وسلم من
ربى ابنتين واحسن تربيتهم دخل الجنه "
6- قوه للاسلام والمسلمين.
7- الشهيد من الابناء يشفع فى سبعين من اهله وجبت عليهم النار
8- استمرار الانساب فلو حددنا الانجاب تنقطع الانساب مع استمرار الزمن
لااريد الاطاله فهذا الموضوع يمن ان يؤلف فيه مجلدات وليست مداخله بسيطه ارجوا ان يكون ماكتبته لوجه الله تعالى والسلام


ابو هادى
ابلاغ
10:19 صباحاً 2007/12/02

 10 


يبدو أن طريقة الاستبانة خطأ
فالظاهر أن هذه الاختيارات اختارها الباحث أولا ثم وضعها ليختارها المبحوث
وهناك الكثير من الاختيارات الأخرى التي يمكن التفكير فيها
ثانيا
الإنجاب فطرة فحبه كحب المال، المال والبنون زينة


إبراهيم
ابلاغ
10:58 صباحاً 2007/12/02

 11 

شكرا لك


السلام عليكم
موضوع متكامل وشيق ويلامس المجتمع
حيث ان كل ماذكرت ينحصر بشيء واحد هو ( ال لا ادراك..!) من قبل شريحه كبيره من المجتمع بالمسؤلية الكبيره اتجاه هذا الطفل الذي هو غدا ( المجتمع )
ويكون الأنجاب على ( البركه..!) عند البعض
هي جت كذا !!
لدي طفلان ولله الحمد.. زوجي من اصحاب الفكر المتبصر..
هو من يرفض الأنجاب رغم ذاك الاحساس داخلي بشوقي للأمومه لطفل صغير
احيانا اجد الحق معه
واحيانا كثيره غريزة الامومه تفتك بي !
اذ كان مايدفع المجتمع للإنجاب هي هذه الغريزه..
من وجهة نظري سيرتبط بها كل شيء حسن
ليكن ذلك
شكرا لك


ام حمد ورون
ابلاغ
11:07 صباحاً 2007/12/02

 12 

الجدوى و التربية الإسلامية


المشكلة ليست في الجدوى و لكن التربية الإسلامية
2052 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا مُسْتَلِمُ بْنُ سَعِيدِ ابْنُ أُخْتِ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ عَنْ مَنْصُورٍ - يَعْنِى ابْنَ زَاذَانَ - عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ إِنِّى أَصَبْتُ امْرَأَةً ذَاتَ حَسَبٍ وَجَمَالٍ وَإِنَّهَا لاَ تَلِدُ أَفَأَتَزَوَّجُهَا قَالَ « لاَ ». ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَةَ فَنَهَاهُ ثُمَّ أَتَاهُ الثَّالِثَةَ فَقَالَ « تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ فَإِنِّى مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ ».
{قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلاَدَكُم مِّنْ إمْلاَقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلاَ تَقْرَبُواْ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ }الأنعام151
{وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم إنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْءاً كَبِيراً }الإسراء31


عادل الصقر
ابلاغ
12:25 مساءً 2007/12/02

 13 


شكرا على المقال والسعوديون لايفكرون بشئ اصلا حياتهم كلها من غير تخطيط. أهالينا جابوا على العشرة والخمسة عشر وحياتهم صعبة وأمهاتنا وجداتنا كانوا بلاشغلة ومشغلة خارج البيت ومع كذا ذاقن عذاب مع العلم أن أكثر بيوتهن أما طين يعني مافي سجاد ولا تنظيف أو بيوت شعر. الحين النساء يعملن خارج البيت وبيوتهن كبيرة ومفروشة وكل هذا تعب على تعب فمابالك لو زدنا على هذا تعب الإنجاب بدون تخطيط ولاتدبير.!
لازم نساء هذا الزمن يقررن أن يخترن الحياة التي تناسب ظروفهن وإلا فشلن في كل شئ.


أم عادل
ابلاغ
12:44 مساءً 2007/12/02

 14 

المتغيرات الثلاث


الاول ماقبل النفط وقبل التوحيد واستتباب الامن
الثاني ما بعد النفط واستتباب الامن وفترة النمو
الثالث الطفرات المتلاحقه وفترة التوقف
وكل من المتغيرات الثلاث تصاحبها اختلافات احتماغيه مصاحبه
فالخاجه الي الاولاد فطره الآهيه لايمكن التخلي عنها ولكن العدد هو تحدده المتغيرات مع ان دور الثقافه والنسق الاجتماغي هومن يحدد العدد فالشعوب الفقيره لاتحدد النسل حتي لوسنت القوانين المانعه
السعوديون لهم ثقافتهم الدينيه وثقافة الاعراب وكلاهما مؤيد فمن الصعب احداث قناعات جديده مع ان الظروف الحاليه تحتم علينا اعادة النظر
فالدراسات والابحاث يجب ان تتعدد وتتنوع حتي يتم ايجاد سبل لقناعات جديده كفيله بتغيير انماط التفكير والسلوك
اليس من المحتمل ان تنظب الموارد وتشح المياه ويحدث الانفجار السكاني
هذا الموضوع جد خطير وطرحه للبحث ينم عن وعي الباحث والكاتب
وفق الله الجميع


ابوجهاد
ابلاغ
12:47 مساءً 2007/12/02

 15 

بارك الله فيك


فعلا كلام جميل كنت اتمنى يفتح هذا الموضوع لاني من المؤيدين من عدم جدوى كثرة الانجاب وخصوصا في الزمن هذا والظروف الاقتصادية السيئة واهم شي الكيف وليس الكم يعني نظام " قللهم ودللهم" // ولا اجيب عشرة واحرمهم من فرصة التعليم الجيدة والاكل الجيد والملبس الجيد// وألاقي معارضة كبيرة وهجوم عند محاولة طرح الموضوع ولازم اسمع كلمة استغفري


أمل محمد
ابلاغ
01:00 مساءً 2007/12/02

 16 

كفاك أن يأمرك الرسول بأنه مباهي بكم الأمم


الأمر الأول / حثنا الرسول صلى الله عليه وسلم بأكثار الثريه من أجل أن يباهي بكثرة أمته يوم القيامة ولا شك في ذلك.
الأمر الثاني / أنهم زينة الحياة الدنيا وذكر المولى عز وجل ذلك في القران الكريم في سورة الكهف
الأمر الثالث / أن اولادك أذا ربيتهم على تعاليم الدين الحنيف والخلق المثلى يكونون عوناًَ لك على مصائب الدنيا وفي الأخرة بمعنى أنهم يدعون لك بعد موتك
ويصلونك بصدقه عنك.
لقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بمعنى الحديث وولد صالح يدعوا له.
وشكراًلكاتبنا الكريم.


أحمد الحميدي
ابلاغ
01:24 مساءً 2007/12/02

 17 

مقالة رائعة لك الشكر


بصراحة كنت بحاجة ماسة لمثل هذه الدراسة القيمة
لان المجتمع السعودي لو فكرت في ثروته وفي امكانياته لوجدتها ضخمة
ولكن لو فكرت في ثرواته من البشر لوجدتهم أو اغلبهم عالة
ليس هناك مفكرون ولاعباقرة إلا ماندر
والسؤرال لماذا؟
بسبب هذه الفوضى في الانجاب وعدم التركيز على التربية
والاهتمام بالاطفال من اجل التكسب من ورائهم
شكرا شكرا


أبو الحسن
ابلاغ
01:47 مساءً 2007/12/02

 18 

ليش اصلا


شكرا على هذا المقال وكل اللي اقوله اني اتوقع استراتيجية التفكير عند السعودين ماراح تتغير الا انهم يضيفوا الخدامة لبطاقة العائلة قبل الزوجة والاطفال
:)


تعليقي
ابلاغ
02:03 مساءً 2007/12/02

 19 

نحن في عصر الكيف وليس الكم.!


في السابق، كان الإنسان يعتمد على أسرته وعلى عشيرته في شؤون حياته.
فعشيرته أو أسرته يقدمون الخدمات الحياتية المختلفة له: الترفيه، التعليم، الحماية من أعداء الخارج، الحماية من أعداء الداخل، الدعم الإقتصادي، الخدمة الطبية، التعليم... وغيرها.!
.
في الوقت الحالي، أصبح الإنسان يعتمد على الدولة في كل شئون حياته، فالدولة هي أبوه وأمه.! وهي من يقدم له كل شئ يحتاجه.
هي من يدعمه إقتصاديا (وزارات العمل والخدمة المدنية)، وهي من يعالجه من الأمراض (وزارة الصحة)، وهي من يعلمه (وزارة التعليم)، وهي من يرفهه (وزارة الأعلام ورعاية الشباب والسياحة)، وهي من يحميه من أعداء الخارج والداخل (وزارة الداخلية ووزارة الدفاع).
.
أصبحت كل خدمة كانت تقدمها العشيرة للإنسان، تقدمها الدولة له على شكل وزارة.
لهذا، لم يعد مهما أن يكون للإنسان ذرية كثيرة كيفما إتفق، بل أصبح المهم ذرية قليلة ولكن قوية بتعليمها وثقافتها وثرائها.
.
وفي السابق كانت عملية التربية رخيصة، ويستطيع الإنسان تربية عشرين ولدا وفق متطلبات ذلك العصر، ولكن الآن أصبحت عملية تربية طفل واحد غالية جدا، لكي تفي بمتطلبات العصر، والتي تعتمد على الكيف وليس الكم.!
.
ولهذا تجد شعوبا لها أعداد غفيرة من البشر، ولكن تتفوق عليها شعوب قليلة العدد.! تتفوق عليها عسكريا وإقتصاديا وتربويا.!
.
ولنا في الكويت الصغيرة عبرة، فقد إستطاعت أن تنفك من الإرتباط بالدولار الأمريكي الميت في وقت مبكر، وهي دولة صغيرة المساحة والعدد، ولكن نحن، أصحاب المساحة الهائلة والثروات الضخمة، عجزنا أن ننفك من الدولار قيد أنملة.!
.
لهذا، فنحن في عصر الكيف، وليس الكم.


مريم إبراهيم
ابلاغ
02:53 مساءً 2007/12/02

 20 


أري أن هناك نسبة من الآباء لم تشملهم الدراسة يرون أن الأبناء في الوقت الحاضر أصبحوا أعباءا كبيرة علي الآباء منذ أن يولد الي أن يلتحق بو ظيفة مناسبة, تعينه علي تكاليف الحياة , فمثلا من هؤلاء الآباء من لم يقبل ابنه في الجامعة فقام المقتدر منهم بالحاقه بجامعة خاصة باهضة التكاليف ثم بعد التخرج يبدأ هم البحث عن الوظيفة بل هو الذي يزوجه ويهيء له السكن. ومن لم يستطع ذلك صار ابنه عبئا عليه في بيته ينفق عليه ويخاف عليه من الانحراف وما أكثرهم فمنهم من زلت به القدم فانحرف وسبب لوالديه الهم والغم والصق بهم السمعة السيئة. انني أري أن الآباء في الوقت الحاضر - غالبا - لايستفيدون من انجاب الأبناء الا اشباع حاجةالأبوة والأمومة. ولايمنع أن هناك من الأبناء والبنات من يفيدون أسرهم


( أبو عبدالرحمن )
ابلاغ
04:03 مساءً 2007/12/02



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية