بحث



الأحد 22 ذي القعدة 1428 هـ - 2 ديسمبر 2007م - العدد 14405

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


الحب عبر التقنية

د . عبدالرحمن الشلاش
    في المجتمعات المفتوحة أو المنفتحة لا يحتاج الشباب في الغالب إلى وسائط للتواصل فيما بينهم.. فالواقع المعاش يتيح للجنسين اللقاء المباشر.. بيد أن الأمر يختلف تماماً في المجتمعات المحافظة والتي لا تتيح للشباب من الجنسين الالتقاء مما يدفعهم لإيجاد وسائل ووسائط لبناء علاقات عاطفية.. وتتم تلك العلاقات وتنمو وتترعرع في الظلام.. وبعيداً عن فضول الآخرين.. وعين الرقيب البشري ومتابعة الأسرة..

في الماضي القريب كانت الغراميات بين الشباب وملتقيات العشاق تجري مثلا في الأسواق.. وربما بالقرب من اشارات المرور.. وقد تتاح الفرصة لمن يبحثون عن الحب بنظرة خاطفة أو كلمة عابرة تماشياً مع كلمات الأغنية الرقيقة (كلمة ولو جبر خاطر وإلا سلام من بعيد، وإلا رسالة يا هاجر من عند ساع البريد).. وتستخدم وسائل تقليدية مثل الرسائل المكتوبة بخط اليد.. أو الاشارات.. والايماءات ونحوها.. أو اللمحات.. أو الوقوف عند الابواب بانتظار طلة تشفي الفؤاد.. أو الاستعانة بمرسول الحب..

اليوم وحتى في المجتمعات المحافظة أو غيرها لا تشكل وسائط الاتصال عائقاً يحول دون تواصل الباحثين عن اقامة جسور (حتى ولو كانت هشة) من العلاقات العاطفية والغرامية.. ولم تعد الحواجز مهما بلغت متانتها وسماكتها وارتفاعها حجر عثرة في طريق من كوتهم نار الشوق.. وأضناهم الغرام.. فدفعهم الهوى لوصل الحبيب.. وليس الوصل فحسب وإنما حتى البحث عن حبيب.. أو خليل أو صديق..

الباحثون عن الوصال يستخدمون حالياً التقنية لتحقيق الأهداف ونوال المراد بغض النظر عن سمو الهدف أو وضاعته.. فيرمون شباكهم ليظفروا بصيد ثمين ونفيس.. ولأن تلك الوسائل متنوعة ومتعددة فقد اتاحت للجادين والعابثين والمفسدين على حد سواء كل الفرص لتحقيق اغراضهم ومآربهم.. فالإنترنت يحظى ربما بنصيب لا يستهان به فهو من حلبات التعارف المتاحة أمام كل الأجناس والأعمار... عن طريق غرف (الشات) و(المسنجر).. وتبادل عبارات الشوق والغرام والصور والمحادثات المباشرة.. وكلا الطرفين يوهم نفسه بأنه في المسار الصحيح لبناء علاقة عاطفية قد تنتهي بالزواج.. وبعضهم قد لا يعلم بأن من يتواصل معه رجل أو امرأة.. لتزداد مساحات العبث الذي لا يؤدي إلا إلى أسوأ النتائج.. وتتحول تلك اللحظات في الغالب إلى أوقات للمتعة والتسلية والترفيه وإضاعة الوقت.. بدواعي الحب والبحث عن النهاية السعيدة..

وفي ذات السياق يوظف البعض تقنية البلوتوث كوسيلة سريعة وفعالة (من وجهة نظرهم) للإيقاع بالمزيد من الباحثين والباحثات عن دفء المشاعر.. ببث المقاطع الفاضحة.. وارسال الأرقام في الأسواق وعند اشارات المرور وفي المطاعم ومعظم الأماكن العامة.. ويتفنن البعض في اختيار الاسماء المناسبة والرنانة لاستقطاب من تقوده خطاه لدخول تلك الدائرة المجهولة.. وبناء علاقات الحب الوهمية..

ويأتي استخدام الجوال كوسيلة فعالة عبر المكالمات ورسائل الوسائط.. والرسائل القصيرة لتحقيق التواصل.. وقضاء الساعات الطويلة في تبادل عبارات الشوق والغرام.. والبوح للحبيب أو الصديق بمكنونات الفؤاد.. والتخطيط لمستقبلهم في صفحات من الأوهام.. وسرد لأمانٍ قد لا تتحقق ولا في الأحلام.

هل أجهزت وسائل التقنية على معاني الحب السامية.. ليستخدم هذا الحب الجميل كتأشيرة للمرور لتحقيق الأهداف الخفية؟ وأي حب صادق سيولد بين طرفين لا تجمعهما رابطة سوى تلك الوسائط؟ حب عبر التقنية لا يحمل لنا مع تتابع الأيام سوى المزيد من القصص المؤلمة والمحزنة.. ويدفع بالمزيد من الضحايا إلى طريق الضياع..

16 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

يا هلا بالانفتاح !.. بشرط...!


( لا تجعل الله أهون الناظرين إليك )
ثم يا رعاكم الله تذكروا أنه :
( ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد ).
اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه
وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه.


njwaabdullah
ابلاغ
06:34 صباحاً 2007/12/02

 

مسيار التقنية.؟ العاطفي...!! ومقابر الرومنسية!!


الكل..؟ جايع..الكل يبها حنان كوم.؟ واليوم يا كاتبي مقالك ( حب بن شلاش )..؟ دات كوم..؟ مقاله ممكن تجعل أميلك وكل وما فيه..؟ اليوم وغدآ وبعد حين..؟ هدف للهكر...؟ الحب..؟ ليس حبآ فيك !! أنما تنكيل وأعلان حربآ عليك.؟ ليس فيها خاسر غيرنا قرائك ومحبيك..؟ وأما بقيات العالم الرومنسي الوقتي وتوصيل نت وغرام وهمس..؟ والذي مقالك وكلماته وحروفه..؟ كلها أسحله مصوبه لعالم الرومنسية المفايرسه..؟ بكل أنواع الخداع والنصب وممكن الابتزاز..؟والجريمة المنظمة..؟ وبعدها تفجير( قلب!! ) وتدمير عقل وخراب فضيلة..؟ يا دكتور..؟ نعم للتقنية وسائل تواصل وممكن تعارف وأكيد فائدة وممكن ضرر..؟ وممكن مصائب ومؤكد كوارث..؟ وما اليوم نحن مع بداية مؤتمر العلوم وتقنية المعلومات الامني...؟ وما وجود هذا المؤتمر غير خلق ألية حلول ومكافة الرومنسية التكفيرية والتفجيرية..؟ والحب عبر أثير نت...؟ أنا من كل قلبي أرشح مقالك اليوم ورقة بحث في أعتقادي ؟ أنا مؤتمر التقنية غفل عن الارهاب الرمنسي والعاطفي ولم تسجل أليته ادراج هذا النوع الخطير!! ضمن مكافحة تفجير( قلب ) وأرهاب عاطفي..؟ على العموم كثير عودتنا جريدة الرياض الحبيبة..؟ بطرح الموضيع الهادفة والمميزة وكذ الخطيرة..؟ وما كتابها وأقلامها دليل على تلمس مكامن الخلال في أمراض المجتمع وأنسانة وأيضآ عاطفته الرومنسية!! وأنت الرجل التربوي الحنون..؟ غير دليل على هسك الوطني العاطفي التقني أيضآ.؟في أيجاد الوسائل المحصنه والانظمة الوقائية الذاتية في خاصرة الانسان من دخول عالم نت حب ونت عاطفه ونت دمار شرف الوسيلة ونقل الرغبة وهتك الاسرة..؟ بس وش رايك في الحب عبر نت جريدة الرياض؟!!! تحياتي لك والاستخبارات العامة لها طريق اليوم حب نت مخبارتي..؟وممكن يصيبك هذا الحب..؟!!!


بدر ابا العلا
ابلاغ
08:22 صباحاً 2007/12/02

 


ينبهر بها وتطمئن له، شعور بالأرتياح، وشعور بالخوف..ويكثر الكلام..يستحلي البوح..


هناء
ابلاغ
09:29 صباحاً 2007/12/02

 


قصه...أم واقع..أم خيال!!
ينبهر بها وتطمئن له، شعور بالأرتياح، وشعور بالخوف..ويكثر الكلام..يستحلي البوح..وكلآ منهما يتكلم عن نفسه..وتشعر بخفقة قلبها..ويبدو ان يحلم..يتفقان في احساسهما، في احتياج كلآ منهما للآخر..وقد يختلفان في كيفية لقائهما على أرض الواقع..حسب مبدأ كلآ منهما..بالسؤال..لماذا؟ وماالهدف؟ قد يكون هو ليس بذئب ماكر..واهي ليست بلعووب؟ ولكن صراع بين العقل والقلب وبين الإحساس والمبدأ..ولكن " القلب يهفو لطيبتهما..ولعقلهم الكبير..ولشخصيتهما الرزينه..الأحساس يرسم له الحلم بكل حب، والعقل يصرخ قائلآ: أنسيتم مبآدئكم!! وتفكيركم!! اصحوا من حبكم هذا..هكذا يسترسل العقل لكلآ من الطرفين، يحاول إحباط ذلك الإحساس الرائع وارجاعه للواقع..فيقاطعه القلب بألم.!! مابين الحيره واليقين،والواقع والخيال، والقلب والعقل، والبوح والكتمان..بين كل هذه التناقضات..ومابين تلك الأسلاك الشائكة..يطول الحديث ومن كلام عابرلكلام صريح..
سؤال؟؟ هل هذا الحب صادق؟! بغض النظر عن الوسيله التي تم بها التعارف!؟ بطريقه او بأخرى في الاخير "قصه" تبدآ بوسيله..
هل هذا الحب صادق؟ هل ينتهي بالنهاية الصحيحة بعد المشاعر بين الطرفين؟ومن الممكن أن يكون من طرف واحد والطرف الآخر يتسلى فقط سوآء عبر الانتر نت او الهاتف او...او..) هل هناك فرق شاسع بين شخصيتنا بالانتر نت او بغيره وشخصياتنا في الواقع؟؟ هل من الممكن أن يكون هناك حب حقيقي عبر اي تقنية بصدق وبإخلاص؟ هل الزواج بعد حب عبر اي تقنية قد يكون ناجح؟؟!
"يختلف الأشخاص..ويتفاوت الأحساس..تتشابه الأحداث..وتختلف النهايات.."
*
د: عبد الرحمن الشلاش..موضوعك فريد من نوعه..جميل ماكتبت..
ستختلف الآرأء حسب العقليات..ووجهات النظر..كونه موضوع حساس
يلامس القلب..ولكن لاننكر...وجود العاطفه..وجود الحب..والصدق.

هناء/بنية السعودية


هناء
ابلاغ
10:01 صباحاً 2007/12/02

 

أي حب هو يا دكتور ؟!


شكرا د. عبدالرحمن
والشكر موصول لجريدة الرياض
جريدة الجميع.
أي حب هو يا دكتور ؟!
إنهم يسمّون الفاحشة وتمنيها بغير اسمها ؟!
فهل انتكست المفاهيم لديهم
وأصبح المنكر معروفا ؟!
يا رعاكم الله !
العليم الخبير أمر بالبعد
عن جميع الوسائل والطرق والمثيرات
المؤدية إلى الفاحشة :
( ولا تقربوا الزنا ) !
يا رعاكم الله !
" عفوا تعف نساؤكم " !
يا رعاكم الله !
" لا تجعلوا الله أهون الناظرين إليكم " !
فهو سبحانه وتعالى :
حي قيوم !
سميع !
بصير !
يعلم السر وأخفى !
الهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه
وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه.


Njwaabdullah
ابلاغ
11:20 صباحاً 2007/12/02

 


في الماسنجر او الشات يكون الواحد اكثر جرأه ويقدر يعبر عن كل شي
انا حبيت عن طريق التقنيه بس للاسف ما ادري وش غير !!
تغير علي الطرف الثاني وصار ينسحب مني شوي شوي !!


ماجد
ابلاغ
11:39 صباحاً 2007/12/02

 

المشاعر السائبة تعلم الحب


لا ادري اهو حقيقة ما نمر به هذه الأيام أم خيال!!
تتحول التقنية يوما بعد يوم الى جزء واقعي حقيقي فلا يكاد أحد يذكر مصطلح الواقع الافتراضي او التخيلي الذي كنا نطلقه على الانترنت بالذات قبل سنة او سنتين
اي تخيلي واي افتراضي بل اصبح واقع لا يتجزأ من حياتنا
وبوجود المسنجر وبرامج المحادثة اصبحت كل القلوب مفتوحة متعطشة ومشاعر متدفقه حتى مع علمهم بهشاشة هذه العلاقات فيكفي الاحساس بها
المستخدمين المحافظين ربما يرفضون وغير المحافظين قد استرسلوا وغابوا في الأوهام الجميلة
اخاف على نفسي من الاندماج أكثر فقد اصل لمرحلة يتربع فيها جند ابليس على جهازي وهم سعداء..
لدي قوانيني الصارمة التي سوف تصد الابواب على المترصدين العابثين فلن اسمح لعابث باللعب في مشاعري أو افساد قلبي الفتي العفيف
اللهم كن عونا لي ولبنات المسلمين فجفاف مشاعر اهلينا قد فتح علينا الابواب المغلقة وفتح القلوب الغافلة ما نراه من سيل المشاعر السائبة
اللهم قني شر نفسي والهمها رشدها
آمين


ليلى
ابلاغ
01:32 مساءً 2007/12/02

 

إلا حظي أنا :)


دكتور / عبدالرحمن الشلاش حفظك الله والجميع،
مقال جميل جداً... ولكن هناك مرض نفسي... يسمي مرض الرأى الواحد... معشعش في رؤوسنا... ولسنا حتى مثل الأستاذ بوش الصغير... إما معي أو ضدي... وبعضنا يطبق إذا لم تكن معي... فيجب أن تكون معي... أو سأنفث كل حقدي وجهلي فيك... وهذه الأمثلة:-

*اكتب أحاول أن أصلح بأدب... يشكرني وأحد... و يشتمني الأخر... ويقول أن الإملاء في كتابتي كله خطأ... مع أني أتيت بالخادمة... وهي لا تعرف عربي لتقرأ ليّ تعليقه...
* والأخرى نصبت نفسها مدافعة عن كاتب قدير... وهاجمت كل من ظنت أنه هجا الكاتب... وتبين ليّ... إما أنها أمية لا تعرف القراءة... أو أنها لاتفهم ما تقرأ... يعنى بالعامية... غبية... ترمينى بعيبها والعيب فيها هي...
بعض الأحيان... الحب عبر التقنية... تماماً... كالقلم بيد الجاهل... وكالسلاح بيد المعتوه... أحدهم قتل زوجته قبل أمس... والأخر يريد أن يبين أنه أقوى... فقتل زوجته وأخاها... عليهم جميعاً رحمة الله تعالى.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
04:13 مساءً 2007/12/02

 

حب التقنية


تحية إعجاب يادكتور بهذا المقال
الحب اليوم اصبح ماله حدود في الفضاء وخلال التقنية وفي كل مكان
لكن وين الحب الصادق اللي ينبع من القلب,اليوم الشباب والشابات من
الفراغ القاتل صاروا يدوروا عالتسلية في أي شي حتى ولو كانت عبر الحب وأنا
أتفق معك دكتوري أمد الله في عمرك إن الحب الصادق مايجي عبر التقنية يمكن
نسميه تسلية،غزل ,تمضية وقت.


ريما
ابلاغ
05:45 مساءً 2007/12/02

 10 

حب التقنية


من أقوالي: الحب كالإنسان بمقدوره أن يقف على قدم واحدة ولكنه لا يستطيع الاندفاع إلا قدمين


أبوعبدالإله
ابلاغ
06:26 مساءً 2007/12/02

 11 

الحب العظيم لمن يكسبه ليس له مثيل ويترجم باللقاء وليس الجفاء!!!


هل لك حب في لقاء حبيب كل ليلة ساعة
حبيب يحبك يرضيك يعطيك لا يأخذمنك منة
هوينتظرك ويقدم لك كل حب وحنان وعطاء دون حاجة
ساعة سحر فيها لقاءه
ينور يحفك وانت تقابله
أنس ينزل في قلبك بسعادة
لا يحتاج إلى تقنية
إنما يترجم ذلك الحب باللقاء قي الصلاة
والدعاء بينك وبينه هو عنوانه
وبه يكون دخولك الجنة...هل لك فيه
فإنه يفوق كل حب في دنيانا الفانية
ودمتم جميعاً بحبه سعداء وإتقياء
ودمت دكتورنا بكل صلاح وبقاء للإصلاح..وهذا الموضوع سبق وأن نزل اليس كذلك ؟ولكنه يستاهل التكرار


مريم عبد الكريم..جدة
ابلاغ
11:52 مساءً 2007/12/02

 12 

الخب (بالخاء) عبر التقنية


الخب (بالخاء) عبر التقنية
تحية طيبة :
في الحقيقة موضوع حساس الا وهو الحب عبر التقنية
وأستطيع أن أسميه (( الخب عبر التقنية )) اي الخداع
كم سمعنا وقرأنا بل وشاهدنا !! كثيراًَ من قصص الحب المزيف قصص الحب الكاذب
قصص الحب الجسدي إن صح التعبير وذلك عن طريق التقنية !!
ليست المشكلة في التقنية
المشكلة في استخدامنا للتقنية.
برامج النت كثيرة ومن أشهرها في عالم الحب المزيف الشات
ولك ان تطالع ما يسمى بالبالتوك فترى العجب العجاب !! في غرف الدردشة
حقيقة الحب عبر التقنية (( حب فاشل بكل صوره ))!!
حتى وإن نجحت بعض الحالات
فإن أحدنا لو شاهده محبوبه يتحدث عبر التقنية مع شخص آخر وكان له سابقة حب عبر التقنية لساوره الشك في حبيبه !!
والواقع خير دليل على فشل الحب عبر التقنية _ بل لايوجد حب عبر التقنية_
كثير ممن يدعي الحب عبر التقنية أهدافهم ومقاصدهم معروفه !!
وختاماً أسأل الله أن يحفظ ابناءنا وبناتنا من أي حب غير شرعي !!
اللهم ارزقنا حبك وحب من يحبك وحب العمل الذي يقربنا لحبك - امين -
وأشكر لكاتبنا الدكتور هذا المقال الرائع.
سميرة بنت علي


سميرة بنت علي
ابلاغ
01:03 صباحاً 2007/12/03

 13 

ضحايا الجفاف العاطفي في الأسرة!


أستاذ الروائع، ودكتور العلل المجتمعية يا من يطرحها في قالب مميز، وصياغة فكرية تصل كل ذو لب
د. عبدالرحمن استمتعنا اليوم في أحد رحلاتك في فلك الحروف المعبرة، والمنبثقة من همومنا في الداخل، وكان صوت أخترق فضاءات التقنية التي جرفت غثها وسمينها عقول مراهقينا وساروا في تخبط أفقدهم الاتزان والحذر من العواقب، ولكن! كاتبنا العظيم لا ننكر أن تلك التقنية نفسها هي من سمحت لنا بإرسال رسائل تقديرنا ومشاركتنا لعالمك الكتابي الرحب، ولا أخفيك عن طريقها أيضاً تعرفت على صحبة فكر مع صديقتي بدرية وللأمانة "وليتك تطرح ذاك الموضوع " فلقد قرأت ذات مره أن الكاتب حين تنبهر بقلمه فلا تحاول أن تقترب منه لكي لا تصدم، فستجده آخر، وأتضح بتعارفنا ورفقة القلم معها زور الأدعاء، ولربما يحصل عندما يكون الكاتب يدون قناعاته وصادق مع قلمه، وصراحة يكثر من يكتب للشهرة أو إرضاء الغير أو. مع أن الأدب إما صادق أو صادق ليصل للمتلقي. وتقبل فائق تحياتي وتقديري.


مها العبدالرحمن
ابلاغ
01:05 صباحاً 2007/12/03

 14 

تعبير جميل لواقع مرير


مقال رائع و جميل كما عودتنا استاذي الفاضل.
لانعلم هل نسعد أم نحزن...التقنية سلاح ذو حدين لكن المؤسف الكثير
من شبابنا يسيء استخدامها لماذا الى متى ؟ من المسؤل عن ذلك المجتمع ؟ التربية ؟ الشارع ؟ ومن المؤسف استغلال الدعاة الى الفساد لشبابنا يريدون هلاكهم..اتدري ماجديدهم اصبحوا يرسلون رسائل بالجوال لمن لايملك الدخول على الانترنت يدعون فية الشباب الى الدردشة و التسلية مع الفتيات و فتح باب التعارف بينهم و الارقام واضحة و تتصل عليهم بسهولة وانا وصلتني رسالة من هذا القبيل قبل عدة ايام.من يردع هؤلاء ياترى ؟
و النتيجة ان هذة المشكلة خلفت العديد من الاضرار في المجتمع و الفساد الاخلاقي كما خلفت سوء الظن و الجهل بأهمية التقنية عند بعض الاهالي حتى اصبح البعض منهم يمنع دخولها الى المنزل و النت ابرزها...ويبقى المنزل اسير الجهل و التاخر عن ركب الحاضرة و العلم.لو راقب كل و لي امر ابنة من بعيد و اعطاه الامان و الثقة بالنفس و نمى فية الرقابة الذاتية و الله لن يسلك الطرق المنحرفة...اذن هنا لابد من التوعية و هذة مسؤلية المثقفين مثلكم والاكاديمين ووسائل الاعلام...حفظ الله بلادنا شبابنا من كل شر وكفانا اشرار خلقة


منال المطلق
ابلاغ
01:28 صباحاً 2007/12/03

 15 

وجهة نظر


* ليس حباً هذا الذى يُبنى على أساليب الغش والخداع
فلنسمه تسلية وتمضية للوقت فى ممارسة (اللعب بالعواطف الإنسانية) باستخدام التقنية الحديثة !


مجدى شلبى
ابلاغ
02:04 مساءً 2007/12/03

 16 

حب إيه إلا أنت جاي تقول عليه!!!


إذا كان لا يرى من يحب فكيف يكون حب ؟ لا يعرف من يكلم أهى ذكر أو أنثى أو سوداء أو عرجاء أو شقراء أو سمينه أو نحيله أنا أسميه حب التهبيش !!وحظك يابو الحظوظ!!


مريم بخاري..جدة
ابلاغ
12:28 مساءً 2007/12/04


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية