بحث



الأحد 22 ذي القعدة 1428 هـ - 2 ديسمبر 2007م - العدد 14405

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


بإتجاه الأبيض
من أجل الأطفال

سعد الدوسري
    أخيراً، صادق مجلس القضاء الأعلى على الحكم الصادر بإعدام والد الطفلة غصون وزوجته جزاء على تعذيبهما لهذه الطفلة ذات التسعة أعوام حتى الموت. وبذلك، يدخل هذا الحكم تاريخ ملف تعذيب الأطفال، وهو أحد أهم الملفات الساخنة المطروحة اليوم أمام أنظار المجتمع المحلي والعربي والعالمي.

إننا اليوم أمام ملف مليء بالقصص المتكررة لتعذيب الأطفال والتحرش بهم. واذا كان الأخصائيون الاجتماعيون يرجعون ذلك الى التعقيدات المتزايدة لأنماط الحياة المعاصرة، فإن السكوت على هذه الظاهرة، من قبل الأقارب والأباعد، ومن قبل المؤسسات الإنسانية الأهلية والحكومية، سوف لن يسهم إلا بازديادها، وسوف لن يسهم ازديادها إلا بازدياد حالات تمرد الأطفال وانحرافهم وإدمانهم ومحاولات انتقامهم من المجتمع.

لقد قالت المؤسسة العدلية الرسمية كلمتها في تعذيب غصون حتى الموت، ونرجو من الله ألاّ نصمت عن قول الحقيقة في كل ما يؤشر الى تعذيب طفل أو طفلة، فالصمت سيؤدي في النهاية الى موت هؤلاء الأبرياء، وبموتهم ستكون المسؤولية مسؤوليتنا جميعاً، لأننا سكتنا كالشياطين عن الحق.

من أجل مستقبل أطفال هذا الوطن، لا تسكتوا عن تعذيب أو اضطهاد الأطفال.

14 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


في البداية شكرا على اتاحة الفرصة للتفاعل مع المقال وامكانية الرد
افزعني سماع قصة تعذيب الطفله , حيث انني لم اسمع بها من قبل ولا اعرف ماهي تداعيات تلك القصة ولكن هل تنفيذ الحكم هو الحل في قضية مثل هذه وحرمان الطفلة من والدها لتصبح يتيمه مع امكانية إعادة تأهيل والدها أو علاجه أونصحة او ماشابه
عذرا على سوء تعبيري
عذرا على اخطائي الاملائيه
عذرا لسوء فهمي
عذرا استاذي الاستاذ / سعد الدوسري , وشكرا لسعة صدركم
هذا والله الموفق


الحظ النائم
ابلاغ
06:39 صباحاً 2007/12/02

 


الحمدلله ظهر الحق
يارب تكون خاتمه الافعال المشينه
...
استاذي اطال الله في عمرك وجعلك للحق لسان ينبض
تقدري واحترامي لك (F)


عهود
ابلاغ
07:00 صباحاً 2007/12/02

 


وين التوعيه في التلفزيون اين الرقم المجاني للاتصال والتبليغ..عن حالات التعدي على من لاحول لهم ولا قوه...


اريج
ابلاغ
07:35 صباحاً 2007/12/02

 

صور لتعذيب الأطفال و المخزية في حق الاباء


لقد طالعتنا الصفحة الرئيسية بجريدة عكاظ اليوم بهذا الخبر

غاب ضمير الوالد ليعذب أطفاله بالضرب المبرح والماء المغلي
ضحية جديدة للعنف الأسري تلفظ أنفاسها الأخيرة في الطوارئ
فارقت طفلة تبلغ من العمر 12 عاماً الحياة قبيل لحظات من وصولها طوارئ المستشفى نتيجة التعذيب والضرب المبرح من قبل والدها فيما أدخلت شقيقتها الاخرى ابنة التسع سنوات المستشفى للعلاج من آثار التعذيب الذي لم ينج منه أيضا شقيقاهما 7 و8 سنوات. كان قسم الطوارئ بمستشفى الايمان جنوب الرياض استقبل قبل اسبوعين طفلة تعاني من حروق في وجهها وكدمات في مختلف أنحاء جسمها من اثر ضرب تعرضت له من والدها الذي نقلها بنفسه الى المستشفى حيث فارقت الحياة بسبب الضرب والتعذيب والحروق. وأوضح مصدر من داخل المستشفى ل«عكاظ» انه بعد الكشف على الطفلة «ش، م، ع» اتضح وجود آثار ضرب مبرح قديم (حديث في منصور الشهري)
و أقول نعم يجب تفعيل الدور المهمش للأطباء النفسانيين والأخصائيين الاجتماعيين و البحث المجتمعي الذي يحل هذه القضايا التي لا تخلوا من الجرائد والصحف صباحية كل يوم و يجب منع وتجريم ضرب الأطفال لأنهم بشر لهم كيان و روح مستقل يوم هذا وبالله التوفيق


د. حميدة درويش
ابلاغ
08:14 صباحاً 2007/12/02

 

تعقيب على حلقة الارهاب في قناة الاخبارية


الاستاذ / سعد الدوسري سلمه الله
ارجو ان تبعث لي اميلك الشخصي او رقم هاتفك لأتواصل معك حيال الحلقة التي كنت فيها برفقة وكيل وزارة الشئون الاسلامية عن الإرهاب لأطلعك على امور يندى لها الجبين في وزارة الشئون هي السبب فلتان الوضع الديني في المساجد وذلك من خلال عملي الرقابي على تلك الأجهزة.
ولكم خالص التحية والتقدير


ابو يزيد
ابلاغ
08:26 صباحاً 2007/12/02

 


صباحك سكر..ياقلم وقلب "المواطن.."سعد الدوسري
( عنف ضد الأطفال!! " إلى متى؟؟)
لاحظ البشر ومنذ آلاف السنين وفق المعطيات التي نعرفها حاجة الطفل إلى الطمأنينية والحماية والحب واللعب ولكن العديد من المجتمعات وضعت فوق أو عبر هذه الملاحظات ما يحطم فحواها نفسه فالخوف مثلاً على استبعاد الطفل من قبل خصم أو اغتصاب طفلة من عدو قتال أدى ببعض القبائل إلى التضحية بأبنائها أو وأد البنات حفاظاً على كرامة الجماعة ونجد عند الجماعات المحاربة تقاليد مرتبطة بإلحاق العار بالخصم عبر أبنائه ونسائه، ورغم أن الشحنة الغريزية عند الأهل كانت دائماً تعبر عن محبة تصل إلى الإفراط بالتملك والحماية حتى المبالغة فقد عرف البشر أيديولوجيات قبلية وعقيدية تربط الطفولة بالجماعة ومصالحها واعتقاداتها أكثر منه بهذه الرغبة الغريزية.
في النهاية.. تظل هذه الأعمال الغير الإنسانية إنعكاس للكثير من المشاكل الإجتماعية و النفسية التي يمر بها المجتمع السعودي في الفترة الأخيرة نظراً للتغيرات الإجتماعية و الإقتصادية التي نعيشها يومياًَ. كما أن غياب الوعي و قيم المراقبة و تحمل المسؤولية التي نعيشها في السعودية بكل وضوح في كافة المجالات تعني إستمرار مثل هذه الأعمال الغير إنسانية و ما خفى كان أعظم!!
هناء/بنية السعودية


هناء
ابلاغ
08:44 صباحاً 2007/12/02

 


أهنئك أستاذ سعد على روحك الحماسية في نقل معاناة فلذات أكبادنا
حقيقة أسعدني هذا الخبر.. لأنه أقل مايستحقانه هذان ال.
حسبي الله ونعم الوكيل على كل ظالم ومتسلط على الضعفاء..
كثّر الله من أمثالك..


ريم العصيمي
ابلاغ
02:12 مساءً 2007/12/02

 

يا حظ يا نايم بعيد عن السامعين


يتيمة ايش الطفلة يا عيوني ماتت و أبوها وزوجته قيلوها يوم ذهبت النتت لبيت أبوها لأن أمها مطلقة طلقها الغالى علشان عيون زوجته الثانية التي كانت السبب في تطليق أمها أنا متابع هادي القصة من الجرائد يوم نشرت
و حبذا يحبذ الحظ الصاحي لا النايم الله يصحيك


يا حبذا
ابلاغ
02:45 مساءً 2007/12/02

 

يحيا العدل


أخيراً فيه حكم... اخيراً فيه احد يقول للأب الظالم ان هؤلاء الأطفال مو ملكك تصنع فيهم ما شئت...اخيراً تحرك القضاء الذي لا يسمع و لايرى و لا يحكم بالعدل... يا خوفي بكرى يكون فيه استئناف و يخفف الحكم... و عندي سؤال : في قضية الطفله من يمثلها و من يطالب بحقها في إيقاع العقوبه ؟ هل هو القاضي كولي لامر المسلمين... ام العمام و الخوال و هؤلاء احتمال كبير يعفون عن القتله لانهم اسوأ منهم... لو كان فيهم احد رشيد كان سحب الاطفال من هذا المجرم... الله يسلط على كل ظالم... الله يسلط على كل أب ظالم... و على كل أم ظالمه
يا حبذا... ما فهمت المقصود


تميمه تميمي
ابلاغ
07:11 مساءً 2007/12/02

 10 

ليت وليت وليت


استاذنا الغالي ننتظر مقالاتك بفارغ الصبر لما نجد فيها من الصدق والاحساس بالمسؤليه اما موضوع اليوم اتمنا ان يكون هناك تحليل وتفسير نفسي لهاذا الموضوع لان ما يحث يخالف الفطره والطبيعه قلت لنا القصه ولم تذكر لنا الاسباب حتى تبين الصوره. عزيزي الاستاذ سعد اتمنا منك التركيز على القصور في المصحات النفسيه التي لم تعد تتحمل كثرة المرضى النفسيين ولم توفر لهم مكان خاص في وقتنا الحاضر كثر هذا المرض بشكل مخيف ودمت لنا.


عفاف العبد الله
ابلاغ
07:53 مساءً 2007/12/02

 11 


قانوننا ينقصه بند العنف الأسري والتعويضات... ليش واحنا شرعنا اسلامي...! فيه اشياء كثيرة..ياستاذ سعد يحاول المجتمع جاهدا تهميشها وفي نفس الوقت يقول اتمنى ان لا اكون ضحيتها! عندما ينحرف الأب لماذا تحرم الأم من صلاحية حضانتهم...عندما تطلق الأم لماذا تحرم من صلاحية حضانتهم... عندما النساء يكونون ضحايا من ينتصر لهم! والقضاء يقف موقف الضعف حيال القضايا الأسرية... ولنا في قضية منصور وفاطمة خير دليل! قانوننا شرعه ودستوره اسلامي...بالله اين بنود الشرع لحقوق المرأة كزوجة وابنة واخت وام.لماذا يحاول القانون والقضاء اغفالها... لأنها قضايا اسرية! اتمنى من اهل الأمر ان يعيدوا النظر في كل البنود التي اغبرت مع الوقت ويحاولوا التجديد وتفعيل شرع القياس في ضوء الكتاب والسنة! ان والله لذنب هؤلاء النساء والأطفال التي قتلت والتي تشوهت في رقابكم...فهل انتم جاهزون للرد عن انفسكم امام الله ربنا وربكم...فوالله لما تحملونه لأمر عظيم! تحياتي للأخ سعد لإثارته هذه القضية دوما في كل زاوية اعلامية...وإلى الأمام استاذي!


ph. Sham
ابلاغ
08:39 مساءً 2007/12/02

 12 

آن الآوان


شكرا لتفاعلك ولتحريكك للشجون فعلا أن الآوان ان يكون هناك عقاب لكل من اراد بهذه الفئة الضعيفة التي لاحول لها ولاقوة ,, نعم من عذب الاطفال فليعذب وليقتل لانه بعذابه قتل نفس بريئة لاتستطيع الدفاع عن نفسها ولانه اهدر لبنة يمكن ان تكون صالحة له ولمجتمعنا ولوطننا الغالي
فنرجو المزيد والمزيد من الجزاءات والعقابات الصارمة التي تقف درع وحصين لحماية الأطفال ضد تلك الانفس الشريرة وما ينطبق على الاطفال ايضا نتمناه ان يكون للمراة له حظ في حمايتها من العنف والظلم والضرب والتعذيب من ازواج مرضى نفسيين مجرمين
والله المستعان ,,اللهم احفظ هذا البلد ومن على ارضه من كيد الكائدين الخائنين واجعل كل تدبير سيء يحيق بأهله يارب العالمين
ودمتم طيبين. مها


مها القصيمية
ابلاغ
11:36 مساءً 2007/12/02

 13 

تعقيب على صاحب رد الحظ النايم


اي يتيمه واي تأهيل تحكي عنه !
إذا هي طفله و كانت بين ايديه ومارحمها.. بيرحمها بعد ماسببت له تشهير بين العالم !
اي اب بتفقد , أنسان حاول يقتلها بحياته.. ظنك بتفقده لو مات !!
ياليت نكون اكثر عقلانيه بتفكيرنا


عهود
ابلاغ
02:01 صباحاً 2007/12/03

 14 

لعهود وللحظ ياربي الطفلة فتلت


يا جماعة الطفلة ماتت قتلت هو دا اجليزي و اللا عربى الطفلة ضربت حتى الوت الله يرحمها و مفروض و الدة الطفلة هي التي تتمسك بالقصاص لأن هي التعبانه فيها في الحمل و الرضاعه وهذا حقها و الحكم صحيح و ممتاز على هادولا الاثنين بالقتل و مفروض تعزبرا كما فعلا بالطفلة المسكينة


يا حبذا
ابلاغ
12:49 مساءً 2007/12/03


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية