أدى الهلع والخوف الشديد من انتقال مرض أنفلونزا الطيور إلى محاصرة الدوريات الأمنية بمحافظة عفيف لطائر "النسر" الذي كان يحلق فوق أحد أحياء المحافظة وشاهده أحد المواطنين على مستوى قريب من الأرض وهو في حالة غير طبيعية أثناء تحليقه؛ الأمر الذي أثار شكوكه ودفعه للاستغاثة بدوريات الأمن وصحة البيئة ببلدية عفيف التي تتبعت الطائر حتى استقر على سطح أحد المنازل ليداهمه رجال الدوريات الأمنية ويطلقوا عليه النار. وتواجد أثناء ذلك فريق من القسم الصحي بالبلدية برئاسة رئيس القسم ناصر السويطي ومتابعة من رئيس بلدية محافظة عفيف الأستاذ محمد صنيتان الحربي حيث تمت معاينة الطائر ومن ثم إحراقه خارج المحافظة. من جهة أخرى، أصاب الهلع شابا في العقد الثاني من عمره كان يحتفظ بعدد من طيور الحمام في حظيرته المنزلية في إحدى القرى القريبة من المحافظة، وقرر إعدام كافة الطيور التي يملكها خشية إصابتها بمرض أنفلونزا الطيور بعدما لاحظ عليها بعض حالات الاشتباه بمسببات المرض، وقام بمعية أخيه الذي كان يمسك له الحمامه تلو الحمامة ليعدمها بسكينٍ حادة، لكن السكين انحرفت منه لتقطع أوردة أخيه المفصلية في يده اليمنى، الأمر الذي دفع ذويهما إلى سرعة إسعافه بطوارئ مستشفى عفيف العام لينتهي به الحال إلى غرفة العمليات لإجراء عملية دقيقة ومستعجلة.
وذكر ل "الرياض" مدير العلاقات العامة والإعلام بالمستشفى محمد بن نايف الضليعي، أن التقرير الطبي أشار إلى أن هناك كسرا مضاعفا في مفصل اليد بالإضافة إلى قطع أكثر من 8أوردة بنفس المكان، حيث استغرقت العملية 3ساعات ونصف تكللت ولله الحمد بالنجاح.