اعتقال 25مقدسياً في أثناء ترميم إحدى بوابات الأقصى والاحتلال يزعم إحباط تهريب متفجرات عبر حاجز حوارة
اقدمت قوات الاحتلال على اعتقال نحو 25مواطنا مقدسيا كانوا يقومون بعمليات ترميم في احدى بوابات المسجد الاقصى المبارك، فيما فرضت حظر التجول على اهالي قرية الفندق غرب نابلس التي اجتاحها قطعان المستعمرين للقيام بطقوس في المكان الذي قتل فيه احدهم قبل نحو اسبوع.
وذكرت مصادر في اوقاف القدس أن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة باب الاسباط حيث يقوم الاهالي بتبليط لهذا المدخل المؤدي الى المسجد الاقصى، حيث اعتدت على العاملين وصادرت هوياتهم قبل ان تعتقل 25منهم وتقتادهم للتحقيق في سجن المسكوبية.
من جهة اخرى، احتشد المئات من قطعان المستعمرين أمس على تخوم قرية الفندق غرب نابلس واقاموا طقوسا في الموقع الذي قتل فيه احدهم على ايدي المقاومين الفلسطينيين قبل نحو اسبوع. وقام المستوطنون بعمليات عربدة في المكان مطلقين التهديد والوعيد ومطالبين بالموت للعرب.
بدورها فرضت قوات الاحتلال حظر التجول على سكان القرية لاتاحة المجال للمستعمرين للقيام بعربداتهم وطقوسهم.
من جهة اخرى، اصيب الشاب فارس غازي شحادة من قرية رافات غرب سلفيت الليلة قبل الماضية بجراح بالغة الخطورة، جراء دهسه بسيارة مستعمر يهودي على جسر قرية الزاوية المجاورة. وقد تم نقل الجريح إلى مستشفى بلنسون داخل الخط الاخضر لخطورة حالته.
يشار إلى أن هذا الحادث هو الخامس من نوعه خلال أقل من شهرين على الشارع الرئيس للمحافظة حيث توفي طفل من قرية كفل حارس واصيب اخرون بجراح.
الى ذلك، اعلنت سلطات الاحتلال انها اعتقلت فتيين فلسطينيين الليلة قبل الماضية على حاجز حوارة جنوب نابلس زاعمة العثور بحوزتهم على ثلاث عبوات ناسفة. وقالت انها قامت بتفجير العبوات بشكل آمن ودون وقوع اصابات.
من جانبها اكدت المصادر الفلسطينية اعتقال الفتيين خالد خميس حشاش، وأحمد بلال زيتون، وكلاهما في الثالثة عشر من العمر.
كما اعترفت سلطات الاحتلال بتعرض سيارات للمستعمرين بهجمات بالزجاجات الحارقة والحجارة في منطقة غرب نابلس دون الاعلان عن اصابات في صفوفهم.
وفي محافظة الخليل، تظاهر أمس نحو 150ناشطا يساريا من انصار السلام في تلال جنوب الخليل وذلك تضامنا مع اهلها من سكان الكهوف الذين يعتاشون على الرعي والزراعية الموسمية ويتعرضون لعمليات مضايقة متواصلة من قبل سلطات الاحتلال وقطعان المستعمرين.