بحث



الأحد 22 ذي القعدة 1428 هـ - 2 ديسمبر 2007م - العدد 14405

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


"أبوعبيدة": التصعيد العدواني من نتائج مؤتمر أنابوليس
استشهاد خمسة مقاومين من كتائب (القسام) في غارتين اسرائيليتين وتصاعد الحديث عن عملية عسكرية واسعة ضد قطاع غزة

غزة - مها أبوعويمر:
    استشهد خمسة مقاومين من كتائب (القسام) الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) في عدوانيين نفذتهما طائرات الاحتلال الإسرائيلي في ساعاتٍ مبكرة من فجر أمس (السبت) على تجمع للمقاومين شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.

وذكرت مصادر طبية فلسطينية ان الغارة اسفرت عن استشهاد خمسة مقاومين وإصابة ثلاثة آخرين بجراحٍ ما بين متوسطة وخطيرة فيما تم التعرف على الشهداء وهم: محمد سليمان أبو عنزة ( 21عاماً)، وشقيقه زياد ( 36عاماً)، وإبراهيم أسعد البريم ( 20عاماً)، وجهاد فوزي قديح ( 19عاماً)، وتامر محمد أبو جامع ( 21عاماً).

واعتبرت كتائب عز الدين القسام، امس ان التصعيد الاسرائيلي الاخير في قطاع غزة "هو بداية النتائج السوداء لمؤتمر انابوليس الذي شكل غطاء لجرائم الاحتلال وعدوانه" - على حد تعبيرها..

وقال ابو عبيدة المتحدث باسم الكتائب في مؤتمر صحافي من امام مستشفى ناصر في خان يونس جنوب قطاع غزة "نحن في كتائب عز الدين (القسام) نرى ان هذا التصعيد الصهيوني الخطير في قطاع غزة وبمساعدة سلسلة من العملاء على الارض هو بداية النتائج السوداء لمؤتمر انابوليس الذي شكل غطاء لجرائم الاحتلال وعدوانه"

واكد "اذا ظن الاحتلال ان جنائز الشهداء يمكن ان تضعفنا فهو واهم، فكتائب (القسام) لديها القدرة على تجنيد 100مجاهد خلفا لكل شهيد".

واضاف "سياتي اليوم الذي ستقلب فيه كتائب (القسام) كل الحسابات على رؤوس الصهاينة وتحطم كل توقعاتهم وسناتي العدو من حيث لا يحتسب".

يشار هنا إلى أن هذا التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة يأتي في إطار التهديدات المتواصلة بشن عملية عسكرية موسعة بالقطاع للقضاء على قوة حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، والتي كانت فرضت سيطرتها على قطاع غزة في حزيران - يونيو الماضي.

وفي هذا السياق، ذكرت مصادر امنية اسرائيلية ان معلومات استخبارية مؤكدة وصلت إلى اجهزة الامن في الدولة العبرية مفادها ان جهاز التصنيع الحربي في حركة (حماس) نجح في تصنيع صواريخ يبلغ مداها 25كلم وتحمل 3كلغ من المواد الشديدة الانفجار.

وقالت المصادر ان (حماس) نجحت في تضليل الاجهزة الامنية الاسرائيلية عبر توقفها عن انتاج صواريخ (القسام) بدائية الصنع ما اثار انطباعا لدى تلك الاجهزة بان هناك نقصا في مخزون الصواريخ وان (حماس) تركز جهودها فقط على انتاج قذائف المورتر والهاون.

وافادت المصادر ان اكثر من نصف مليون اسرائيلي سيكونون في مدى تلك الصواريخ في المنطقة الواقعة بين مدينة "كريات غات" في الجنوب والضواحي الجنوبية لميناء اسدود شمال عسقلان. ونقل راديو الجيش الاسرائيلي عن مصادر عسكرية اسرائلية قولها ان نقصا حادا في المعلومات الاستخبارية حول اماكن صناعة تلك الاسلحة هو الذي يؤجل استهدافها من قبل الطيران الحربي لاسرائيلي فيما اشارت المصادر الاستخبارية إلى ان لدى (حماس) 6اسابيع فقط لاكمال انتاج خط صواريخ متكامل. وقالت المصادر ان (حماس) استطاعت نقل الخبرة إلى الضفة المحتلة وان بعض اجنحة كتائب الاقصى نجحت ايضا في الحصول على خبرة لانتاج تلك الصواريخ وان التحقيقات الاخيرة لاجهزة الامن الاسرائيلية تؤكد وجود عدد من هذه الصواريخ في مدن وقرى الضفة.

إضافة إلى ذلك كشف المحلل العسكري للقناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي روني دانييل النقاب عن وجود معلومات لدى المخابرات الاسرائيلية تفيد (بوجود صواريخ فلسطينية قادرة على ضرب عسقلان بقوة في حال تقدم الجيش الاسرائيلي لاجتياح القطاع).

وقال: "ان المعلومات تشير إلى وجود كمية ونوعية من الصواريخ التي امتلكها الفلسطينيون قادرة على ضرب وسط مدينة عسقلان وليس فقط محطة الكهرباء والحاق ضرر بالغ فيها، ما يمنع تقدم الجيش نحو القيام بعملية عسكرية واسعة ضد القطاع". وبحسب دانييل فان المعركة القادمة ستكون قاسية وشديدة ومعقدة في الايام المقبلة مشيرا إلى ان الايام المقبلة ستشهد تصعيدا واضحا من ناحية المواجهات العسكرية اليومية.


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية