بحث



الأحد 22 ذي القعدة 1428 هـ - 2 ديسمبر 2007م - العدد 14405

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


إشراقة
(الوزارة)

د. هاشم عبده هاشم
    @@ أكثر من عشرين عاماً..

@@ وصاحبي ظل مسكوناً بهاجس الوزارة..

@@ وتحت وطأة هذا الهاجس.. انفق الكثير من مدخراته.. رغم تواضعها.. على مظاهر حياته المختلفة..

@@ بنى قصراً من قروض البنوك..

@@ ركب أفخم السيارات.. من وراء بعض عطايا المحبين.. أو لأقل المتعاطفين معه.. أو المشفقين عليه..

@@ لبس أفخر الملابس.. والساعات.. ونظارات الشركات العالمية.. وجينزاتها "في نهاية الأسبوع"..

@@ وكلما اقترب موعد التشكيل الوزاري..

@@ وكلما بدأ الناس يعينون.. ويفصلون.. ويرشحون..

@@ كان شديد الحرص على حضور جميع المنتديات..

@@ والأكثر أهمية.. الحرص على التردد على أصحاب الكلمة.. والجاه.. ومكاتبهم الفاخرة.. وجلساتهم الخاصة..

@@ وكأنه يقول لهم جميعاً.. لا تنسوني(!!)

@@ وكأنه يذكر بأنه الأقدر.. والأجدر.. والأحق..

@@ فإذا اقترب الموعد أكثر..

@@ رابط بجوار التلفزيون..

@@ ووضع أمامه أكثر من جوال..

@@ وتصور أن كل "دقة" تحمل له البشرى..

@@ فإذا صدر التشكيل لزم منزله.. واختفى عن الأنظار..

@@ فإذا خرج على الناس.. قال ما قاله "مالك في الخمر" عند حديثه عن الذين دخلوا الوزارة الجديدة..

@@ ومع ذلك.. فإنه مازال مسكوناً بالهاجس..

@@ زوجته هي الإنسانة الوحيدة التي قتلها هوسه.. ففارقت الحياة.. بينما ظل هو متشبثاً بها.. بل بالحلم الذي لا يبدو أنه سيتحقق!

7 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

ألا يكفيه أن يكون مثل ملك الدنيا !


الوزارة حسرة وندامة
ألا يكفيه أن يكون مثل ملك الدنيا !
قال صلى الله عليه وسلم :
( من أصبح معافا في بدنه
آمنا في سربه
عنده قوت يومه
فكأنما حيزت له الدنيا )
اللهم لك الحمد
كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
اللهم ارزقنا اتباع الحق واجتناب الباطل


njwaabdullah
ابلاغ
06:59 صباحاً 2007/12/02

 

الله يرحم زوجته... ويسكنها فسيح جناته،


دكتور/ هاشم عبده هاشم حفظك الله والجميع،
ترى حتى إبليس يحلم بالجنة...
حقيقة أن أشفقك على صاحبك... ولكن الغلطه... غلطته... لماذا... لايقرأ الصحف الألكترونية... ويرى المديح الذي يكال... للوزراء... واعضاء مجلس الشورى... أنا كنت مثله... ولكن بعدما رايت هذا المديح... إقتنعت بأن أكون مظلوم أفضل...


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
09:58 صباحاً 2007/12/02

 

حللت أهلا ونزلت سهلا


حياك الله وابقاك دكتور هاشم كم نحن سعداء ان تكون بيننا لتعطي إضافة جديدة نحتاجها من قلم جميل مفيد كقلمك وفكر نير كفكرك.


فيصل المستور
ابلاغ
10:21 صباحاً 2007/12/02

 

وهذا حال جميع الوزراء


كلهم يحبون الترزز وكانت راكبتهم الديون وبقدرة قادر يصيرون يملكون ملايين


لين بنت نايف-كندا
ابلاغ
11:43 صباحاً 2007/12/02

 

ما أنت قليل يا أبو عبد الكريم


ها يا أبو عبد الكريم كنت تبغى تكون وزير و الأخ أعتز به يقولك أنت ما تعرف تكتب أنت ما دريت أن الموضة اليومين هادول الوزير لازم يكون حامل للدكتوراة لكن والله تستاهل أن كلامك المؤدب يدل على أنك تستاهل تكون وزير شكرا للقاضي على المرور


مروة
ابلاغ
01:42 مساءً 2007/12/02

 

التوزير مغانم تجلب !!!


الكاتب المحترم
أهلا بك على صفحات جريدة الرياض لتكون أحد كتابها وسوف تجد فرقا واضحا
بين الرياض النسخة الإلكترونية وبين غيرها في مساحة الحرية المتاحة للقراء
للتعليق على الطروحات الفكرية للكتاب بدون حجب أو إهمال أو إقصاء
لنعد للتعليق على موضوعكم، الوزارة أو التوزير في العالم النامي (النائم)
ليس له معايير علمية تؤخذ من علم الإدارة (باب القيادة) أنما عملية الإختيار
تحكمها (خلطة سرية) يصعب على المرء معرفتها لأن الضبابية وعدم الشفافية
سمة من سمات العالم النامي!!!
الكل يجري وراء التوزير لما يجره من مال وجاه وشهرة وأضواء إعلامية لكل ما
يقوله(معالي) الوزير وخصوصا أن كان صاحب المنصب قبليا مغمورا محبا للسلطة
يرى في الوظيفة تميز وتعالي على ربعه ومعارفه!!!
في الدول المتحضرة يختار الوزير لبرنامج عمل لديه بنفع الوطن يدخل الوزارة
ومعروف ذمته المالية(أصوله المالية وخصومة) ينضم للوزارة وهو عرضه للمساءلة
وسحب الثقة يكون وزيرا وهو رجل مثله مثل أي مواطن عادي لا أموال تسقط عليه
وعلىأسرته من السماء !!!
اللهث وراء الوزارة هو الغنى بأقصر الطرق هو الثروة هو الشهرة هو الجاة هو التعالي ولكن في العالم النامي ولهذا يحلم صديقك ليكون وزيرا !!!


ناصر حماد الجهني
ابلاغ
02:27 مساءً 2007/12/02

 


أبدعت يادكتور في وصف سلوك ( صاحبك ) وحددت شخصيته بدقة اوشكنا معها على تحديد هويته لولا أنك عدت لتحلق بنا بعيدا عنه عندما اشرت في نهاية مقالك الى وفاة زوجته !!
على أي حال علله يستفيد من الدرس القاسي الذي تعرض له ويرعوي ويدرك أن الإنسان وزير نفسه ويعي بأن الذكر الطيب هو أعظم وزارات الدنيا.


شادية
ابلاغ
03:37 صباحاً 2007/12/06


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية