بحث



الأحد 22 ذي القعدة 1428 هـ - 2 ديسمبر 2007م - العدد 14405

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


موسى: نأمل في إطلاق مفاوضات على المسارين السوري واللبناني بعد أنابوليس
الجامعة العربية ترحب بتصاعد الاتفاق اللبناني حول شخص ميشال سليمان كمرشح للرئاسة

القاهرة - مكتب (الرياض):
    رحبت جامعة الدول العربية بتصاعد الاتفاق اللبناني حول شخص قائد الجيش العماد ميشال سليمان كمرشح للرئاسة .. ووصفته بأنه "رجل محترم".

وقال الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى في تصريحات صحافية "إن المشاورات اللبنانية - اللبنانية الحالية لاختيار الرئيس تمثل جهدا لبنانيا وهو في حد ذاته خطوة بناءة وهي أن اللبنانيين يتحدثون سويا في قرار من يكون الرئيس".

وفيما يتعلق بدور جامعة الدول العربية، والمبادرة العربية، قال موسى "إن مبادرة جامعة الدول العربية مازالت مطروحة، وكذلك المبادرة الأوروبية، ولكن الآن هناك مشاورات بين اللبنانيين، والمهم هو حل الأزمة اللبنانية. من ناحية أخرى أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية عن تطلعه لإطلاق مفاوضات على المسارين السوري - الإسرائيلي واللبناني - الإسرائيلي بعد انتهاء مؤتمر أنابوليس .. مؤكدا ضرورة أن تكون الجهود خلال الفترة القادمة لإحياء هذين المسارين، ولكنه قال "ليس هناك شيء محدد حتى الآن".

وقال موسى " إن العرب على اتصال دائم فيما بينهم لتقييم نتائج مؤتمر أنابوليس" ..

موضحا أن هذا التقييم سيتم من خلال متابعة ما سيحدث في الأراضي العربية المحتلة وبين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وخلال الأسابيع القليلة القادمة سيتضح إذا ما كان هناك نتائج أو حركة للأمام تمثل تقدما أم لا. ووصف الاقتراح الروسي بعقد اجتماع ثان لتقييم مسار التفاوض بعد ثلاثة أشهر بأنه "مهم ومطلوب" للغاية لأنه يساعد على تحديد إذا كان هناك حركة أو تقدم أم لا .. معتبرا أن فترة ثلاثة أشهر كافية جدا لتقييم ذلك. وأشار إلى أن مؤتمر أنابوليس لم يشهد فقط مشاركة سورية، ولكن جدول أعمال المؤتمر تضمن المسار السوري - الإسرائيلي واللبناني - الإسرائيلي وتم تخصيص جلسة لمناقشة هذا الموضوع في أنابوليس وهذا معناه بدء العمل على المسارين .. موضحا أن المسار الفلسطيني قد نال مسافة للأمام من حيث احتمالات الحركة والتقدم وليس الحركة في ذاتها ولكن المهم أن يكون هناك نتائج ولا يكون الأمر مثل "الساقية" التي تدور وتصل لنفس النقطة.

وردا على سؤال حول لاءات رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الثلاث التي تلقى بظلال الشك على جدية الجانب الإسرائيلي، قال موسى إن هناك شكا في جدية الجانب الإسرائيلي ومدى هذه الجدية، وكذلك جدية الجانب الأمريكي في دفع الأمور نحو جدية الجانب الإسرائيلي، وأضاف "نحن نتوقع هذه الجدية لأن اجتماعات مثل أنابوليس لا تعقد لمجرد الانعقاد ولكن لحل المشكلات القائمة".

وأضاف "إن دورنا ودور الجانب الأمريكي والمجتمع الدولى كله هو نزع اللاءات الإسرائيلية لأنها لاءات سلبية تؤدي إلى تعقيد الموقف والوصول إلى نقطة قد تكون أخطر من التي بدأنا فيها في أنابوليس".

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

صالح الشعب اللبنانى


إننا قد نجد بان هناك انفراج نوعا ما للازمة اللبنانية بترشيح سليمان للرئاسة، وانه طالما القوى السياسية فى لبنان متفقة عليه فهذا شئ لا احد يعترض عليه، ونأمل بان يكون ايضا بعذ انتخابه رئيسا للبنان بان يوفق فى التعامل الصحيح مع كافة القوى والتيارات السياسية فى لبنان، وان تنال هذه القوى السياسية ايضا دعما وان يكون لديها الرضى بالرئيس الجديد المنتخب وان تسير لبنان فى طريق الهدوء والاستقرار، لنهضى لبنان ولصالح الشعب اللبنانى.


هاشم ابراهيم
ابلاغ
08:34 صباحاً 2007/12/02

 


اللبنانيين سواء اختارو مشيل سليمان او مشيل عون اهم شي انهم ينقذو بلدهم ولايتبعو المشروع الامريكي الذي يريد تقسيم المنطقة وتضييع الانجازات التي قامت بها المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق ان امريكا بقياده المجرم بوش لاتريد الا خدمة مشاريع اسرائيل في العالم حتى انها تفضل مصالح اسرائيل على مصالح الشعب الامريكي


علي العلي
ابلاغ
10:43 صباحاً 2007/12/02


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية