رحبت جامعة الدول العربية بتصاعد الاتفاق اللبناني حول شخص قائد الجيش العماد ميشال سليمان كمرشح للرئاسة .. ووصفته بأنه "رجل محترم".
وقال الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى في تصريحات صحافية "إن المشاورات اللبنانية - اللبنانية الحالية لاختيار الرئيس تمثل جهدا لبنانيا وهو في حد ذاته خطوة بناءة وهي أن اللبنانيين يتحدثون سويا في قرار من يكون الرئيس".
وفيما يتعلق بدور جامعة الدول العربية، والمبادرة العربية، قال موسى "إن مبادرة جامعة الدول العربية مازالت مطروحة، وكذلك المبادرة الأوروبية، ولكن الآن هناك مشاورات بين اللبنانيين، والمهم هو حل الأزمة اللبنانية. من ناحية أخرى أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية عن تطلعه لإطلاق مفاوضات على المسارين السوري - الإسرائيلي واللبناني - الإسرائيلي بعد انتهاء مؤتمر أنابوليس .. مؤكدا ضرورة أن تكون الجهود خلال الفترة القادمة لإحياء هذين المسارين، ولكنه قال "ليس هناك شيء محدد حتى الآن".
وقال موسى " إن العرب على اتصال دائم فيما بينهم لتقييم نتائج مؤتمر أنابوليس" ..
موضحا أن هذا التقييم سيتم من خلال متابعة ما سيحدث في الأراضي العربية المحتلة وبين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وخلال الأسابيع القليلة القادمة سيتضح إذا ما كان هناك نتائج أو حركة للأمام تمثل تقدما أم لا. ووصف الاقتراح الروسي بعقد اجتماع ثان لتقييم مسار التفاوض بعد ثلاثة أشهر بأنه "مهم ومطلوب" للغاية لأنه يساعد على تحديد إذا كان هناك حركة أو تقدم أم لا .. معتبرا أن فترة ثلاثة أشهر كافية جدا لتقييم ذلك. وأشار إلى أن مؤتمر أنابوليس لم يشهد فقط مشاركة سورية، ولكن جدول أعمال المؤتمر تضمن المسار السوري - الإسرائيلي واللبناني - الإسرائيلي وتم تخصيص جلسة لمناقشة هذا الموضوع في أنابوليس وهذا معناه بدء العمل على المسارين .. موضحا أن المسار الفلسطيني قد نال مسافة للأمام من حيث احتمالات الحركة والتقدم وليس الحركة في ذاتها ولكن المهم أن يكون هناك نتائج ولا يكون الأمر مثل "الساقية" التي تدور وتصل لنفس النقطة.
وردا على سؤال حول لاءات رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الثلاث التي تلقى بظلال الشك على جدية الجانب الإسرائيلي، قال موسى إن هناك شكا في جدية الجانب الإسرائيلي ومدى هذه الجدية، وكذلك جدية الجانب الأمريكي في دفع الأمور نحو جدية الجانب الإسرائيلي، وأضاف "نحن نتوقع هذه الجدية لأن اجتماعات مثل أنابوليس لا تعقد لمجرد الانعقاد ولكن لحل المشكلات القائمة".
وأضاف "إن دورنا ودور الجانب الأمريكي والمجتمع الدولى كله هو نزع اللاءات الإسرائيلية لأنها لاءات سلبية تؤدي إلى تعقيد الموقف والوصول إلى نقطة قد تكون أخطر من التي بدأنا فيها في أنابوليس".