بحث



الأحد 22 ذي القعدة 1428 هـ - 2 ديسمبر 2007م - العدد 14405

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
القيم المتغيّرة.. والأخرى الراكدة!!

يوسف الكويليت
    كل دول العالم تحتفل بمناسباتها الوطنية والقومية بعضها يسميها عيداً، وأخرى ذكرى وثالثة يوماً وطنياً، لكن الخلاف بين تلك الاحتفالات أن هناك دولاً خرجت من دمار الحروب، أو الاحتلال إلى خيارات متطورة جددت فيها حيوية سكانها، وأخرى بقيت تدور في حلقات عجزها..

فالغرب الأوروبي شهد حربين عالميتين وقبلهما مرارات الكنيسة، والإقطاع، ثم نشوء الرأسمالية التي جاءت باحتلال معظم دول الكرة الأرضية، لكنها أنشأت حضارة بقيت سائدة حتى اليوم، ولعل المثال الألماني، والدول التي دمرتها الحرب العالمية الثانية، وكيف أسقطت النظم الدكتاتورية الشمولية وأنشأت أخرى أكثر حرية وديموقراطية، كانت النماذج التي أعطت لشعوب آسيا تكرار الاتجاه وبصعود متسارعٍ فاق التوقعات في تنمية الأهداف السلمية والسباق الصناعي والتجاري..

كيف تمت عملية التحديث ورفع مستوى العيد الوطني من ذكريات مأساوية إلى احتفالات بإنجازات علمية وثقافية، توجت بجوائز نوبل وغيرها، وتحويل التنافس من اقتطاع جزء كبير من الدخل القومي في اتجاه التسلح، إلى إنتاج وسائل أكثر ربحية وسلاماً بما فيها سلع علوم التقنية والاكتشافات الهائلة؟..

هناك تحديات تفرض أن تتجاوز الأمم الناجحة أسباب إخفاقها، وهذا يعتمد على قدرة التخطيط في كل المجالات البشرية، والاقتصادية، وتنمية المعارف، واستغلال الطاقات، وفك الحصار عن حريات الشعوب لتتأقلم مع الأهداف الوطنية العليا، وهذا النموذج نجده في شعوب آسيوية أقرت مبدأ الانتصار على الوقت باستثمار دقائقه وساعاته، فطرحت كيف ستصل إلى المستوى المعرفي والمادي بعد عقدين وأكثر، فأنشأت مراكز ولجاناً تخطط وتتابع التنفيذ أسوة بتجارب الغرب، حتى إن الصين أو العملاق القادم لا تزال ترى نفسها في أدبيات نشرها، في حزام العالم الثالث، وهذا التواضع لا يأتي كفلسفة لتعاليم "كونفوشيوس" المسالمة وإنما لمبدأ أننا لا نزال في أول الطريق، بينما ما قطعته في عدة سنوات تحتاج للوصول إليه بعض الدول العربية والإسلامية، إلى أجيال وعقود طويلة، ولعل الفجوات التي بدأت تحدث في تصنيف الدول وحتى القارات عندما نقارن آسيا بأفريقيا، نجد أن الفارق كبير وهائل..

الوطن العربي اختار أن يكون ماضياً فقط، أي أن أفعال الحاضر والمستقبل سُحبت من قواعد عمله، وبات يراهن على صراع آخر مزق الخارطة الاجتماعية والسياسية، لأن الخلاف جزء من مدونات التاريخ، وحالة سلوكية خلقت تعقيداتها من بؤرة وجودها الاجتماعي حتى إنك لا تستطيع أن تجد لبلد ما طريقاً محدد الأهداف والوسائل بأنه في العام القادم مثلاً سيزيد نسبة الدخل القومي، وليس الريعي إلى كذا، وأن دخل الفرد سيرتفع، وتقفل عدة أمراض وتصل الضروريات إلى الريف والمدينة بنفس التساوي، بل وحتى في السياسات الخارجية نركض في مضمار غير مستوٍ أي أننا نتحالف وننقض أحلافنا مما خلق مأساة الوطن الشهيد في التعديات على نفسه وتصاعدت المأساة الى أن نصبح ميدان التجارب للحروب وتوابعها في التخلف العقلي والمادي..

16 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

لا للتشاؤم


الولايات المتحدة الأمريكية و بنتها الصغيرة إسرائيل
هم سبب كل مشاكل العرب
هم سبب جميع المشاكل في المنطقة


خالد
ابلاغ
05:33 صباحاً 2007/12/02

 

تغيير التاريخ


التاريخ اليوم 22 وليس 12 كما هو واضح في الموقع... مشكورين


malki
ابلاغ
06:47 صباحاً 2007/12/02

 

الحياة للجادين فقط


الحكام في العالم الثالث لا يريدون ان يشغلوا أنفسهم بهموم التنمية ؛ وانما جاءوا الى الحكم ليرتاحوا ويتحكموا بمصائر شعوبهم غير آبهين بما يحصل من تقدم أو تأخر ؛ فالنهوض بالامم يحتاج الى صراع شاق مع معوقات التنمية ؛ والى صراع مع الذين لا يعجبهم تقدم الامم والشعوب بل يريدونها أن تبقى مستهلة لمخرجات حضرتهم المادية والثقافية0
يحارب المخلصون في العالم الثالث ويضيق عليهم بل يبعدون عن التأثير و يساء
بهم الظن 0
تحول العالم اليوم الى غابة من الاسود والثعالب البشرية لا يردعها عن أغراضها
دين او خلق ؛ ولذلك فلا حياة الا للجادين المخلصين والمغامرين بلا تهور 0


ابو عمر
ابلاغ
06:59 صباحاً 2007/12/02

 

الوهم و الجري وراء السراب


نعم هناك من يقول بأن العرب وصلوا إلى هذه الدرجة من التخلف عن ركب الحضارة بسبب القضية الفلسطينية و الانقياد وراء دول معينة و كأن كل الدول العربية كانت محتلة و مكتفة الأيدي و الأرجل عن الاهتمام بتطوير بشئونها الداخلية المتمثلة في بناء المعامل و المصانع و المدارس والجامعات التي تهم بالبحث العلمي في كل المجالات و أوقفتها قوى الاحتلال
لا يا سيدي هذا ليس بالصحيح و لم يحدث و ليست القضية الفلسطينية والدول الخارجية إلا شماعة كي يعلق عليها كل عربي أخطاءه و فشله في إدارة بلده
و هنا يجول بخاطري بعض الأسئلة:
(1) هل اهتمام الغرب و عدونا بالقضايا العالمية أسنتهم عن اهتمامهم بالإلمام بكل الحضارات البشرية السابقة والاستفادة منها؟ و هل توقفت عندهم البحوث و الصناعة بمختلف أشكالها و البناء والتعمير والتطوير لأنهم مشغولون بنا ؟
(2) هل هؤلاء تنحوا عن الاهتمام بسياستهم الخارجية و حتى حروبهم لأجل أن يصلوا إلى حضارتهم التي لا ينكر أحد بأنها من أعظم الحضارات البشرية؟
(3) هل الغرب لم يستفد حتى من علماء المسلمين والعرب الأفذاذ بعد ما تخلينا عن لب العلم و لهثنا وراء القشور المظهرية و الرخاء المغلف للعلم؟
(4) هل نحن المسلمين والعرب على الأخص لسنا بأغنياء بالموارد الطبيعية و البشرية و المنافذ البحرية التي كانت تمكننا كما في الماضي لنسود الأرض كلها؟
(5) و في الأخير الذي ليس بآخر هل بعد كل هذه النكسات كنا كعرب نعرف قدر أنفسنا و لم ندع بعض مننا يجعجون بالتهديد و الوعيد ويستعدون الناس علينا في شتى بقاع الأرض بالتدمير و الإرهاب الذي طال مصالحنا الحيوية والبشرية قبل غيرنا بل وجلب الأعداء إلى عقر ديارنا و أساء لسمعتنا و سياستنا الخارجية؟ هل و هل
وهل و هل ؟ وهل نحن العرب مستعدين لنصلح بالفعل شأننا ؟ و هل و هل ؟ وهل نحن العرب من الشعوب المطيعة التي تهتم بمصالح و أمن شعوبها و أمتها و اللاَّ عندنا عنجهية و كلام فقط؟
الإجابة في بطن الشاعر أقصد في بطن الأسئلة


د. حميدة درويش
ابلاغ
07:36 صباحاً 2007/12/02

 

تعليق ثاني


انا مؤيده للرد السابق
الولايات المتحدة الأمريكية و بنتها الصغيرة إسرائيل
هم سبب كل مشاكل العرب
هم سبب جميع المشاكل في المنطقة


نوره السلطان
ابلاغ
07:50 صباحاً 2007/12/02

 


هذا نحن لن نتغير عندما نضع مشاكلنا على غيرنا وإلا ما دخل إمريكا وإسرائل في واقعنا المرير؟؟ (نظريات المؤامرة)!!
أشكر لك يا أستاذي يوسف على هذا الطرح الأكثر من رائع..
عبدالهادي


عبدالهادي
ابلاغ
08:36 صباحاً 2007/12/02

 

باختصار


نحن امة لها ماضي تفخر به لكن مستقبلها اعمى لان العميان تهديها


عبدالله المتوكل
ابلاغ
08:49 صباحاً 2007/12/02

 

مع الاسف.الوطن العربي اختار أن يكون ماضياً فقط، أي أن أفعال الحاضر والمستقبل سُحبت من قواعد عمله، وبات يراهن على صراع آخر مزق الخارطة الاجتماعية والسياسية،


مقال حكيم. المتتبع لدورة الحضارات التي اكتشفها ودرسها ابن خلدون ومالك بن النبي والتي تشبه قطع مكافىء يجد ان العالم الاسلامي والعربي يتسارع في الهبوط وبشكل عشوائي الى اي قعر المنحني اي الى التفسخ والدمار والفناء كالسفينه التي اصبح فيها ثقب يصعب السيطرة عليه او الطائرة التي فقدت توازنها في الجو نتيجة المافيات المخابراتية والمليشيات الطائفية والعرقية ولكن يلاحظ ان هناك مخلصين يحاولون ان ينقظوا هذه الامة والبلد والمجتمع من الدمار اي انقاذ الطائرة ومن فيها قبل الارتطام بالارض وتوجيها بشكل علمي اي بتطبيق العدل واحترام الانسان الذي كرمه الله فقال لا اكراه في الدين ولا اكراه في السياسة ولا اكراه في الزواج.


د. هشام النشواتي
ابلاغ
08:53 صباحاً 2007/12/02

 

الوطن العربي اختار أن يكون ماضياً فقط، أي أن أفعال الحاضر والمستقبل سُحبت من قواعد عمله، وبات يراهن على صراع آخر مزق الخارطة الاجتماعية والسياسية،


مقال حكيم. المتتبع لدورة الحضارات التي اكتشفها ودرسها ابن خلدون ومالك بن النبي والتي تشبه قطع مكافىء يجد ان العالم الاسلامي والعربي يتسارع في الهبوط وبشكل عشوائي الى صعود منحني الاخفاق اي الشيخوخة والموت اي الى التفسخ والدمار والفناء كالسفينه التي اصبح فيها ثقب يصعب السيطرة عليه او الطائرة التي فقدت توازنها في الجو نتيجة المافيات المخابراتية والمليشيات الطائفية والعرقية ولكن يلاحظ ان هناك مخلصين يحاولون ان ينقظوا هذه الامة والبلد والمجتمع من الدمار اي انقاذ الطائرة ومن فيها قبل الارتطام بالارض وتوجيها بشكل علمي اي بتطبيق العدل واحترام الانسان الذي كرمه الله فقال لا اكراه في الدين ولا اكراه في السياسة ولا اكراه في الزواج.


د. هشام النشواتي
ابلاغ
09:22 صباحاً 2007/12/02

 10 

در الكلام


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وهكذا هو تحليل النظام من متخصص همام جمع اهم نقاط الضعف في بعض الكلام وهذا في نظري هو در الكلام
اما الولايات المتحدة واسرائيل فهما شماعة الاخطاء التي نسقط عليها اسباب فشلنا في المحافظة علي الاحلاف وعدم قدرتنا علي التخطيط في كل المجالات البشرية، والاقتصادية، وتنمية المعارف، واستغلال الطاقات، وفك الحصار عن حريات الشعوب لتتأقلم مع الأهداف الوطنية العليا،
والخلاف انه بأذن الله تعالي لا يزل هناك امل في التغلب علي كل تلك التحديات بل وسبق كل تلك النهضات بالطبع ليس في يوم وليلة ولكن فقط نبداء الخطوة الاولي في هذا السباق الا وهي تحديد وتوصيف واقعي لتلك الاهداف الوطنية العليا كما حددتها الدول التي سبقتنا ثم نأخذ باحسن واقصر الاسباب والسبل التي توفر لدينا الوقت والمجهود ولا تؤثر علي كفاءة الانجازات
لدينا المال ولدينا العقول ولدينا البنية التحتية التي نحسد عليها ولا يبقي للخروج من شكوانا الجماعية الا التخطيط الجيد بعيد المدي والمحقق للاهداف الوطنية العليا ( والتخطيط لا يشمل رؤية مستقبلية وفقط بل يشمل ادوات وقرارات وقوانين والتزام والزام واولاويات تبداء من الفرد الضعيف وتنتهي براس النظام)


اسامه صلاح
ابلاغ
09:26 صباحاً 2007/12/02

 11 

السر في ضعف الإيمان


قال شارون ,, اعاذنا الله من شره وشر قومه , في معرض رده على من خاف العرب: ’’ لن نخاف من العرب حتى يكون عدد المصلين صلاة الفجر بعدد من
يصلي صلاة الظهر في جماعه’’ !!
قوة العرب اليوم اكثر منها (عدة وعتادا) في صدر الاسلام ولكن إيمانهم ضعيف
وابتعدوا عن شرع الله.. ولكن المسلمين في صدر الإسلام هزموا الروم والفرس
معا , بالرغم من تفوق اؤلئك عدة وعتادا !!
لن نغلب اياً من الامم بعددنا وعدتنا , ولكن نغلبهم بقوة إيماننا وتقوانا الله..
نسأل الله ان يردنا إليه ردا جميلا...


جار سهيل
ابلاغ
11:39 صباحاً 2007/12/02

 12 

عدو عاقل خير من صديق جاهل،، هم وضعوا أسواراً بيننا وبينهم كي لا نحتكم !!


يا أستاذي الكريم،، دول هلالنا الخصيب لا تتنافس إلى في التقوقع على أنفسها، والانحياز لمن هو متخلف أكثر منها، بعيدة عن أي إنجاز علمي أو ثقافي !!

معظم مجتمعات دولنا العربية غارقة في العزلة؛ عزلة طورت الحصار ضدها، عزلة جنته سلوكيات الإنغلاق، هم سبب دمار بلدانهم، يخشون التطور ويؤثرون العزلة !! عكس شعوب آسيا؛ شعوب آسيا التي كرست خطوات صعودها نحو تنمية أهداف سلمية في سباق صناعي وتجاري يجني لهم الاحتفال بأعيادها.

حكاواااتية الهلل الخصيب،،، أوطان يديرها عالم الحكاواااتية، ماضي دون حاضر؛ يرأسه جيل (عتيق) لا يحترم آراء وأحلام شبابه، جيل (عتيق) يمزق كل جديد، جيل (عتيق) مخالف لكل مدونات العصر الراهن، حتى أهدافهم طلاسم مبهمة يجهلها أقرب المقربون لهم، يعالجون مرض العصر بأمراض عتيقة، أصبحوا (هم) بحد ذاتهم رموز التخلف المعاصر.

{لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ}؛
{مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هَادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ}.

فعلا، الأسوار التي بنتها شعوب الهلال الخصيب أعظم من سور الصين العظيم،، أسوار تغلق الطريق بيننا وبينهم، تغلق الطريق كي لا نلتقي أبداً معهم !! لا في النقاش ولا في الأطروحات،، عجبي !!


محمد بن سعد - جامعة الملك سعود
ابلاغ
12:06 مساءً 2007/12/02

 13 


ردعلى الاخ خالدأقول اسبب عقولناءنحنوالعرب ورمي تخلفنا على ألآخرين


محمدزايد \المملكة العربية السعودية
ابلاغ
12:09 مساءً 2007/12/02

 14 

متى تستيقذون يا عرب


صح الوطن العربي متمسك بالماضي وكنا زمان و كان و هدا ما يؤكل خبز و لا يلبسنا لبس وما أدري متى يصحوا من رقدتهم و يهبوا ليلحقوا بركب الحضارة مثل النمور الأسيويه و الصين و غيرها


مروة
ابلاغ
01:16 مساءً 2007/12/02

 15 

اطلاق العنان


من أسباب تخلفنا هو هو ربط ديننا بعاداتنا لا لربط دعاداتنا بديننا
واطلاق المجال والحريات لمجتمعنا في حدود ما يرضي االله سبحانه وتعالى
لا فيما يرضي هذا وذاك
والتقليل من قيمة النقد الاجتماعي واذدواجية التصرف
فالعقول المغلقة بالعادات والتقاليد لا حركة فيها ولا تطور ولا ارتقاء
وعدم النقد البناء لهذا وذاك ظل التخلف مسايرا للمجاملات والنفاق الاجتماعي
الذي دخل في مؤسساتنا الاجتماعية من خلال الاخلاق والاحترام للاسق رغم أنة دمر ما دمر وشل ما أشل
لكن العجلة آتيه لا محالة


ماجد الراشد
ابلاغ
01:36 مساءً 2007/12/02

 16 

اي تأخر نعيشه الان؟


السلام عليكم
اي تقدم حازت عليه الدول افي الحرب والدمار تقدم؟؟
افي سيطرة الدول حضاره ؟؟
عجبا لنا كيف ننقص من انفسنا الى هذا الحد
نحن ولله الحمد نعد من الدول المتقدمه
فلنشكر والله سبحانه يقول (ولئن شكرتم لأزيدنكم)
ليتنا نظرنا الى جوانب القوه لان في ذالك تعزيز لنا واثاره لدافعيتنا وعون لنا للزياده في التقدم
اتعجب ممن يقول ان سبب تأخرنا هو عاداتنا من قال اننا مازلنا متمسكين بها نحن الان لانفرق بين اهل الرياض واهل الجنوب او الشمال ولو كان هناك من هو متمسك فالمنفتح اكثر وبهذا لن يكون للعتيق دور بينهم
ان السبب الحقيقي هو ضعف الدين فالكل يركض خلف ماتهويه نفسه لا يفكر بغيره
منعنا الغيث وانتشرت الامراض بيننا وكل مانظرنا يمنه ويسره وجدنا محتاج قد مد يد العون
اليس هذا من ضعف الايمان ؟
اليس هذا من قلة الاستغفار
الى متى ونحن نتعذر لأنفسنا بأعذار وهميه
لقد كان قدوتنا ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم قوي بإيمانه لا بعدته وعتاده
ارجو من الله ان يردنا الى الصواب ويجنبنا معاصيه انه سميع عليم غفور رحيم قوي لايعجزه المجرمين


المتفائله
ابلاغ
09:09 مساءً 2007/12/02


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية