بحث



الأحد 22 ذي القعدة 1428 هـ - 2 ديسمبر 2007م - العدد 14405

عودة الى ثقافة اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


خلال افتتاح ندوة الحوار بين الحضارتين العربية - الصينية
مدني: هذه الشراكة فرصة كبرى لإظهار التنوع والتعددية والعمق الثقافي المركب بين الحضارات

جانب من الندوة
جانب من الندوة

تغطية - محمد المرزوقي
    أقيم صباح يوم أمس السبت الموافق 1ديسمبر 2007برنامج حفل افتتاح ندوة الحوار بين الحضارتين العربية - الصينية في تمام الساعة العاشرة بقاعة الملك عبدالعزيز للمحاضرات بمركز الملك عبدالعزيز التاريخي في الرياض حيث تضمنت الندوة ثلاثة محاور أساسية الأول : تطوير العلاقات العربية - الصينية والثاني : تفعيل دور الحضارتين في ظل العولمة والتحديات المعاصرة وثالثهما : تفعيل دور التعليم والإعلام والثقافة والترجمة ..

وتعد هذه الندوة هي الثانية بعد أن عقدت الأولى في بكين عام 2005وقد بدأ الحفل بآيات من الذكر الحكيم تلاها كلمة رئيس اللجنة المنظمة د . عبدالعزيز بن صالح آل سلمة الذي أشار إلى أن هذه الندوة تأتي لترجمة مزيد من العلاقات الوطيدة العربية والصينية للاستفادة من الثورة التقنية والثقافية والتي تعكس وتواكب العلاقات السياسية العربية والصينية، جاءت بعد ذلك كلمة رئيس وفد جمهورية الصين الشعبية سعادة السفير : يانغ فوتشانغ الذي أكد على أن هذه الندوة تأتي ضمن إطار التعاون العربي - الصيني المستمر حيث ترجم الكثير من أهداف المنتدى منذ تأسيسه عام 2004وذلك من خلال ما حفل به من دورات مختلفة تعزز مبادئ التعاون وتكرس الحوار بين الحضارتين كما أشارفوتشانغ إلى وزن المملكة العربية السعودية في جانب العلاقات الدبلوماسية باعتبارها من أكبر الشركاء مع الصين منوها بدور جامعة الدول العربية في هذا المضمار، بعد ذلك ألقى سعادة السفير أحمد بن حلي الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية كلمة تناول فيها دور هذه الندوة في زيادة إثراء الحوار العربي - لصيني بشكل أكبر يسهم في زيادة استغلال كافة السبل لإجلاء الجوانب التاريخية المشتركة لبناء حضارة مشتركة معاصرة من خلال مواجهة التحديات العصرية في عصر العولمة وعلاج المشكلات، ومواجهة أصحاب التطرف القابعين على أطراف الحضارات، تلا ذلك كلمة لسعادة السفير : سونغ أيقوه مدير إدارة غرب آسيا وشمال أفريقيا الذي استعرض في كلمته مدى التعاون والشراكة بين الحضارتين العربية - الصينية وما تم إنجازه خلال الأعوام الماضية في المجالات العلمية والثقافية والاقتصادية، تلا هذه الكلمة كلمة معالي الأستاذ : إياد أمين مدني وزير الثقافة والإعلام الذي رحب بالوفد الصيني في المملكة مشيدا بما ترتكز عليه هذه الندوات من علاقات وطيدة عربية - صينية مستعرضا الأهمية البالغة لمثل هذه اللقاءات بين حضارتين عريقتين كلما زاد التقارب بينهما كان ذلك في مصلحة العالم أجمع، كما أكد معاليه في كلمته على أن هذه الشراكة فرصة كبرى لإظهار التنوع والتعددية والعمق الثقافي المركب لأي ثقافة واستثمار ثورة المعلومات ووسائل الاتصال وتفجر أبعاد الإبداع والتنوع الثقافي للمزيد من التقارب والألفة والتعارف، مشيرا معاليه إلى أهمية الحوار الذي ليس مطلبا في حد ذاته إذ لابد أن يكون لكل لقاء وكل حوار ثمار ونتائج تسفر عن خطوات ملموسة تتمثل في مشاريع وفعاليات ثقافية يتعدى تأثيرها مستوى النخب إلى دوائر الجماهير وتتراكم لتحدث تغييرا نوعيا في طبيعة الصلة بين المنطقتين، مؤكدا على ضرورة تعاون شامل يمتد إلى المؤسسات الثقافية والهيئات العلمية خصوصا وأن واقع الأمتين العربية والصينية سيظل مكوّناً ورافداً مستمراً لتقدم الإنسانية على امتداد المستقبل بإذن الله.


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى ثقافة اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية