ميرغلاني ل" الرياض ": لا توجد أي حالة اشتباه بإصابة بشرية بعد الكشف على جميع المخالطين حتى آخر مشروع مصاب
"الصحة" تؤمن عقار "تاميفلو" في إطار الإجراءات الاحترازية لمواجهة "أنفلونزا الطيور"
أكد الدكتور خالد ميرغلاني المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، أن الوزارة عملت على تأمين الكميات الكافية من عقار "تاميفلو" الذي يعد العلاج الرئيسي والوقائي لمواجهة فيروس انفلونزا الطيور تبعا لتوصيات منظمة الصحة العالمية. وأضاف في تصريح ل"الرياض:" يأتي هذا في إطار إجراءات الوزارة الطبية الاحترازية لمواجهة الوباء، وقد بلغت تكلفة تأمين عقار "تاميفلو" نحو 25ألف ريال.
وأوضح ميرغلاني أن جميع المخالطين للطيور في المشاريع التي ثبت إصابتها بمرض "أنفلونزا الطيور" الذين كشفت عليهم وزارته، كانت نتائجهم سلبية، ولم يكن هناك أي حالة اشتباه بإصابة بشرية بالمرض. وزاد:"عندما يصدر أي بلاغ من الجهات المختصة على أن منطقة من المناطق موبوءة، ويوجد فيها إصابة بمرض أنفلونزا الطيور، نقوم نحن في وزارة الصحة بأخذ جميع المخالطين وإجراء الفحوصات اللازمة لهم وسحب العينات، وهذا الجانب يسمى فحص المخالطين كإجراء احترازي". وتابع:"كل المخالطين الذين تم فحصهم إلى آخر مشروع مكتشف فيه إصابة بالمرض ظهرت نتائجهم سلبية للمرض، ولم يشتبه في أي حالة بإصابتها بأنفلونزا الطيور".
وذكر المتحدث الرسمي لوزارة الصحة أن الإجراءات التي تتبعها الوزارة تتوافق مع تلك الموصى بها من قبل منظمة الصحة العالمية ومراكز العدوى في كافة دول العالم، مبيناً أنه إلى الآن لم يثبت انتقال المرض من إنسان إلى آخر، وبالتالي فإنه لاتوجد محاذير أو توصيات من منظمة الصحة العالمية بمنع السفر من منطقة إلى منطقة. ولفت ميرغلاني إلى أن الحالات البشرية التي ثبت إصابتها بمرض أنفلونزا الطيور منذ ظهوره عام 2003، بلغت نحو 300حالة حول العالم، حصد المرض أرواح نصفها تقريباً. يذكر أن منظمة الصحة العالمية أعلنت في السابق عن حصد مرض أنفلونزا الطيور لأرواح 160شخصاً حول العالم من بين أكثر من 240شخصاً ثبت إصابتهم بالمرض منذ تجدد ظهوره أواخر عام 2003ومن البلدان القريبة والمجاورة للمملكة التي تم اكتشاف ظهور المرض فيها الكويت ومصر والأردن وفلسطين والعراق وتركيا، غير أنه حصد نحو 7أشخاص في مصر من 17حالة ثبت إصابتها بالمرض منذ ظهوره هناك أواخر فبراير من عام 2006وعاد ميرغلاني إلى الحديث عن الإحترازات الصحية التي اتخذتها الوزارة في موسم حج هذا العام، موضحاً أن "الصحة" عملت على تشديد الرقابة الصحية في منافذ المملكة الجوية مع اقتراب موسم الحج.
وأضاف:"وضعنا في 18صالة دخول للحجاج في المطارات كوادر طبية لفحص القادمين، وعند الاشتباه في أي حالة يتم فحصها واتخاذ اللازم تجاهها، كما شددنا الرقابة الصحية أيضاً في المنافذ البحرية، نظرا إلى أن العدوى تتبين خلال سبعة أيام في الرحلات البحرية، ومعظم المصابين القادمين من خلال البواخر والسفن تتبين إصابتهم فور وصولهم، وهناك أطباء على متن كل باخرة يبلغون السلطات عن الحالات بعد وصولهم إلى المملكة، وعموما الوضع الصحي مطمئن والاحتياطات الطبية متوفرة". وقال ميرغلاني:"هناك احترازات صحية كبيرة لموسم الحج وهناك لقاحات مطلوب من كل دولة إجراؤها للحجاج، وهنا في المملكة يشترط التطعيم ضد الحمى المخية الشوكية وبالنسبة لكبار السن يشترط التطعيم ضد الأنفلونزا".