الرئيسية > محليات

توظيف المعوق ذو جدوى اقتصادية وليس حقاً قانونياً أو فعلاً للخير

منظمة العمل الإعلامية تدعو إلى تبني استراتيجية إعلامية للتعامل مع قضايا المعوقين



عمّان - "الرياض":

اختتمت يوم أمس الأول ورشة العمل الاقليمية حول "دور الإعلام في الترويج لحقوق الأشخاص المعوقين في العمل"، والذي نظمتها منظمة العمل الدولية في العاصمة الأردنية عمّان واستمرت لمثلاثة أيام.

وقد تضمنت جلسات اليومين الأخيرين للملتقى عرض تجربة المجلس الأعلى لشؤون الأشخاص المعوقين في الأردن ألقاها الدكتور حمود عليمات، كما قدمت الأستاذة جهدة ابو خليل دراسة نقدية للمجلات العربية المتخصصة في مجال الإعاقة، كما تناول الأستاذ سمير سمرين دور التلفزيون في دعم احتياجات الأشخاص المعوقين، كما قدم الدكتور محمد صالح محاضرة عن "ماذا يريد الأشخاص المعوقين من الإعلاميين"، وتحدث في نهاية الورشة الدكتور يوسف القريوتي عن الرسالة الإعلامية الناجحة لزيادة الوعي بالإعاقة وحقوق الأشخاص المعوقين.

وتخلل ورشة العمل عرض أفلام وثائقية وبرامج متخصصة ولقاءات وحوارات مع الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث فُتح المجال لنقدها، وتصويب الأخطاء التي قد يقع فيها بعض الإعلاميين أثناء التعامل مع قضايا المعوقين، ومن ذلك: اللغة المستخدمة في كتابة التقارير، والأسلوب المبالغ فيه أثناء عرض القضية، إلى جانب عدم وضوح الرؤية لدى بعض الإعلاميين في التعبير عن قضايا وحقوق المعوقين.

وقدم الزميل أحمد الجميعة المشارك في أعمال الملتقى مداخلة حول أهمية الدور الوظيفي لوسائل الإعلام ليس فقط في لعب دور الوسيط بين المعوقين وأفراد المجتمع (تحقيق الوعي المجتمعي)، وانما لعب دور الوسيط بين المعوقين ومؤسسات المجتمع (وزارة العمل، الشؤون الاجتماعية، القطاع الخاص..)، بهدف تقريب وجهات النظر، والتأسيس لعلاقة تبادلية، وشراكة حقيقية بين الجميع.

وخلصت ورشة العمل الى التأكيد على أهمية تبني استراتيجية إعلامية للتعامل مع قضايا وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، الى جانب التأكيد على أن توظيف المعوقين في مؤسسات المجتمع ذو جدوى اقتصادية وليس حقاً قانونياً أو فعلاً للخير..

يذكر أن صاحب السمو الملكي الأمير رعد بن زيد كبير الأمناء لجلالة الملك عبدالله الثاني ملك المملكة الأردنية الهاشمية ورئيس المجلس الأعلى لشؤون الأشخاص المعوقين قد افتتح أعمال ورشة العمل الدولية، بحضور عدد كبير من الإعلاميين العرب ومسؤولي المنظمات الحكومية والأهلية في مجالي الإعاقة وحقوق الإنسان.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 1

  • 1
    واذا جينا للواقع لاحياة لمن تنادي اين قانون ADA

    حسين البلوي - زائر

    02:56 مساءً 2007/12/01



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة