بحث



السبت 21 ذي القعدة 1428 هـ - 1 ديسمبر 2007م - العدد 14404

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


خلال محاضرة ألقاها في الرباط
التويجري: الإسلام عرف مبادئ الحرية والمساواة قبل أن تضعها الثورة الفرنسية ب 31قرناً

الرباط - قنا:
    اوضح الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (أيسيسكو) أن الدبلوماسية الإسلامية تخدم المصالح العليا للعالم الإسلامي وتدافع عن حقوق شعوبه وتنتصر لقضاياه سواء أكانت على مستوى الدول أم على مستوى المنظمات الإسلامية.

ونوه الدكتور التويجري في محاضرة القاها الليلة قبل الماضية في الرباط بأن المفهوم الإسلامي للامة التي هى شكل متميز للتجمع الاقليمي يضفي على الدبلوماسية الإسلامية طابعا يجعلها تختلف من حيث الاسس والاهداف والغايات الانسانية عن الطابع الدبلوماسي التقليدي.

ولفت الانظار إلى أنه أذا كانت المبادى التي قامت عليها وأعلنتها الثورة الفرنسية في عام 1789من الحرية والاخاء والمساواة كاالت حديثة على أسماع الشعوب الاوروبية فأن هذه المبادى أصيلة في تعاليم الاسلام منذ 13قرناً.

وذكربأن الدعوة إلى حوار الحضارات انطلقت من قلب العالم الإسلامي منذ عدة سنوات .. مشيرا إلى أن الجمعية العامة للامم المتحدة تبنت الفكرة التي طرحها رئيس منظمة المؤتمر الإسلامي فأصدرت قرارها بشأن جعل سنة 2001سنة الامم المتحدة للحوار بين الثقافات والحضارات.

وقال انه على الرغم من أن رياح العالم بعد الحادى عشر من سبتمبر سنة 2001جرت عاصفة مزمجرة في اتجاهات بعيدة عن الحوار وزجت بالمجتمع الدولى في مسارات ملتوية بل في دهاليز مظلمة زعزعت الثقة في فكرة الحوار بسبب نشؤ أزمة دولية و جد من ينفخ فيها لتتفاقم ولتهدد استقرار المجتمعات الانسانية فأن الايسيسكو قامت بالدور المنوط بها في أطار الدبلوماسية الثقافية للعالم الإسلامي بتفويض من المؤتمر الإسلامي لوزراء الخارجية.

واشار إلى ان الايسيسكو شرعت في التحرك المدروس في هذا الاتجاه لنشر قيم الحوار والتعايش باعتبارهما المدخل الوحيد إلى استتباب الامن والسلم في العالم فعقدت أكثر من عشرة مؤتمرات وندوات دولية في عديد من العواصم العربي الإسلامية والغربية حول قضايا الحوار بين الثقافات والحضارات وشاركت وساهمت في عقد العشرات من المؤتمرات والندوات.

5 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

سباق..القراءة


المهم التطبيق.. وليس من عرف اولا.. وهنا بيت الداء... ندرك الكثير من المفاهيم.. لكننا اقل من يعمل بها.. انه ليس اختبارا في القراءة.. بل نتائج محسوسة وملموسة... يراها ويشعرها الناس..


ابو وسام
ابلاغ
02:55 مساءً 2007/12/01

 

علينا مخاطبة الآخر بلغته ومتابعة حقائق11/9


لايكفي أن نحاضرأونكتب بالعربية مايجب أن يقرأه أويطلع عليه الآخرمن حقائق عن حضارتناودينناوثقافتناالانسانية(وكأننابذلك نخاطب أنفسنا),يفترض أن ننقل الى العالم صورتناوخطابنابلغته,فهوالمعني بالخطاب الاعلامي الذي نبثه ,لأن مواطنينايعلمون مانعلم,ولاأدري اذاكان الدكتورالتويجري قداستدرك هذاالأمرفي مايتعلق بضرورة الترجمة الى اللغات الحية العالمية بعيداعن التضليل والزيف في معالجة الاعلام الغربي لقضايانا.
أماموضوع حوارالحضارات(على أهميته)فانه لايرقى الى مستوى مواجهة الحرب المعلنة عالميا"بقيادة أميركاواسرائيل"على الحضارة الاسلامية تحت مسمى الحرب على الارهاب,حتى لو حاولواتغليف هذه الحملات بالشعارالمخادع القائل ب"صدام"الحضارات الذي ابتدعته عقول خبيثة في البنتاجون الأميركي,وكلفت أحدأبرزالمفكرين التابعين,أعني"صموئيل هنتنجتون"صياغةالشعاروالمضمون لما اتفق على وصفه بصراع الحضارات.
المطلوب ليس كثيرامن المنظمة الاسلاميةللتربية والعلوم والثقافة التي يتولى ادارتهاالعامة د.التويجري,ولدى هذه المنظمة الامكانات والطاقات المؤهلة لجمع كل معلومة أوحقيقة وردت في محاضرات أوكتب تناولت جريمة11/9 في نيويورك بعكس ماروجته وسائل الاعلام الأميركية المغرضة حول حقيقة مدبري ومنفذي تلك الهجمات المشؤومة التي كانت الذريعة لشن (حرب عالمية ثالثة على المسلمين تحت مسمى الارهاب)..فهنالك فيض من تفاصيل الوقائع الحقيقية لأحداث11/9 تبرىْ الاسلام والمسلمين من ارتكاب تلك الجريمة النكراءوتكشف الحقيقة الخافية عن غالبية الناس المخدوعين بما روجته(ولازالت)الادارة الأميركية واسرائيل لمآرب باتت مفضوحة بعد كل الاستغلال لتلك الأحداث على حساب سمعة المسلمين وتعاليم الاسلام السمحاءالداعية الى السلام لا الى الارهاب,ومعروف من العالم الآن من المستفيدالأول من ذلك "التسونامي"الرهيب الذي ضرب نيويورك من أجل ضرب عالم اسلامي وعربي لم يمارس يوماالاعتداء على الآخرين,وكان يصد فقط العدوان ويقاوم انتهاك الأرض والحرمات.


د. عصمت المنلا - لبنان
ابلاغ
03:19 مساءً 2007/12/01

 


تسلم يابو وسام كلمتين بخاطري وقد عبرت انت عنها


محمد علي
ابلاغ
08:31 مساءً 2007/12/01

 

ابو وسام صحيح ولكن..


أبو وسام كلامك صحيح المهم العمل بتعاليم الإسلام ولكن يتضح ان المغرب العربي خصوصاً الكثير من الساسة فيهم يجهلون ذلك معرفه وتطبيق... ولدينا في المشرق العربي علم بذلك ولكن لا اعلم نسميها سوء أخلاق سوء إدارة أو فساد أو حب مصالح و عقلية سطحية محدودة أو لا أدري بالضبط، نسأل الله صلاح النيات والذريات


عبداللطيف
ابلاغ
02:21 صباحاً 2007/12/02

 

تصحيح للعنوان


خلال محاضرة ألقاها في الرباط
التويجري: الإسلام عرف مبادئ الحرية والمساواة قبل أن تضعها الثورة الفرنسية ب 31قرناً
المقصود بالتأكيد ((13)) قرنا , وليس 31


مصحح
ابلاغ
03:37 صباحاً 2007/12/02


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية