بحث



السبت 21 ذي القعدة 1428 هـ - 1 ديسمبر 2007م - العدد 14404

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


الأمين العام المساعد لحلف الناتو:
الإسلام دين قوي وليس عدواً للغرب على الإطلاق

ابوظبي - قنا:
    اكد جان فرانسوا بوريو الامين العام المساعد للدبلوماسية العامة في حلف شمال الاطلسي (الناتو) ان الحلف بحاجة لمزيد من التفاهم مع الدول العربية من خلال مبادرة اسطنبول.

وقال "ان الاسلام دين قوي ومنتشر وليس عدوا للغرب على الاطلاق".. واعتبر ان احلال السلام ممكن في الشرق الاوسط لوجود رغبة لدى كل الاطراف بانهاء الصراع.. مؤكدا حرص الناتو على السلام المتوازن بين كل الاطراف المعنية.

كما اكد بوريو في حديث لوكالة انباء الامارات بثته امس اهمية بناء الثقة المتبادلة عن طريق الحوار وتفعيل الدبلوماسية العامة لكي يتفهم العديد من الناس اهداف الناتو الذي يظن الكثيرون انه تحول الى منظمة بالية بعد انتهاء الحرب الباردة وسقوط المعسكر الشيوعي.

واعلن انه لتحقيق هذا الهدف فان الحوار سيتواصل مع دول الخليج وبقية الدول العربية الاعضاء في مبادرة اسطنبول عبر تقديم المزيد من التحليلات والمعلومات والحقائق للرأي العام.

وقال " يجب الا ننسى حجم المخاطر والتهديدات الماثلة في المنطقة ولذلك فان على الجانبين مواجهه التحديات بالعمل على التعاون المشترك لمزيد من الاستقرار".

واوضح ان التطورات السلبية في قضية اقليم كوسوفا تهدد الامن في اوروبا مرة اخرى ورغم مشاركة روسيا مع قوات الناتو والتحالف الدولي (كي فور) الا ان التطورات تتجه نحو الاسوأ ويقوم مجلس الأمن والامم المتحدة ومجلس الناتو بمتابعتها عن كثب.

واكد مجددا ان الحل السلمي في كوسوفا يجيء من كافة الاطراف وليس من طرف دون الآخر.. ودعا الشركاء في الازمة للجلوس معا على الارض لايجاد حل منطقي ومعقول.

واعترف بان "الناتو يواجه وضعا صعبا للغاية في افغانستان وعلينا ان ندرب الجيش الافغاني ليفرض الامن ويحارب تجار المخدرات".

وقال ان قوات الناتو قادرة على مواجهة الموقف في افغانستان وكوسوفا ولديها اكثر من 55الف جندي يعملون هناك في مهام مختلفة.

ومضى يقول "غير اننا مهتمون جدا بفتح حوار مع دول الحوار الاورومتوسطي وفق مبادرة اسطنبول لمواجهة الارهاب واسلحة الدمار الشامل وامن الطاقة والدفاع عن شبكات الانترنت من الهجمات الارهابية والملاحة البحرية".

وذكر ان حلف الناتو سوف يجتمع في بوخارست عاصمة رومانيا في ابريل 2008لبحث قدرات الحلف في افغانستان وكوسوفا وامكانية توسيع نطاق الحلف ليشمل عددا من الدول الاوروبية الشرقية. وقال "إن قمة بوخارست مهمة للغاية وسوف تؤكد اننا نعيش في العالم الحقيقي وليس خارج العالم بالتركيز على كيفية النظر في استقرار الدول الجديد ومحاربة الارهاب والاسلحة النووية المحرمة دوليا".

وردا على سؤال عما اذا كانت هناك حرب باردة جديدة تلوح في الافق قال الامين العام المساعد لحلف الناتو لقد كانت معظم دول العالم معرضة لحرب شاملة بالاسلحة النووية الا انه بعد نهاية الحرب الباردة قضينا على كابوس اسمه الاسلحة النووية وجنبنا العالم نشوب حرب نووية حينما نجحنا باقامة علاقات تعاون مع منافس سابق لنا (روسيا الاتحادية).

ورفض ان يكون الاسلام عدوا للغرب كما يشاع ..وقال ان الاسلام منتشر بقوة وقوي ولسنا في مواجهة مع الاسلام اطلاقا وبالتالي فان هذه القيود الايديولوجية التي تقسم العالم قائمة على اساس الاعلان العالمي لحقوق الانسان.

وحول احتمالات التوصل الى تسوية سلمية في الشرق الاوسط وعما اذا كان هناك دور مرتقب للناتو فيها قال جان فرانسوا بوريو "كل الدول الاعضاء مهتمة باحلال السلام في الشرق الأوسط ولن تكون علاقاتنا مع اسرائيل على حساب العرب لاننا نحرص على السلام المتوازن بين كل الاطراف وعلينا استمرار التعاون فيما بيننا من اجل السلام وهذا هو هدف الحوار الاورومتوسطي الذي يرى ان هناك امكانية لبناء السلام".


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية