اعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية الخميس ان العراقيين المعرضين للخطر لأنهم عملوا مع السلطات الاميركية في بلدهم سيكون بإمكانهم قريبا طلب اللجوء الى الولايات المتحدة.
وقال جيمس فولي الذي عين اخيرا كبير منسقي الخارجية لللاجئين العراقيين، لصحافيين ان "مقابلات ستبدأ الشهر المقبل" مع اول دفعة من العراقيين الذين يرغبون في الهجرة الى الولايات المتحدة. وأضاف "اعتقد انه يمكننا القول بشكل مؤكد ان كل شيء اصبح جاهزا للبدء بالعملية التي ستبدأ الشهر المقبل او حوالي هذا الموعد". وتابع ان الجهود لتسريع هذه العملية ستشمل العراقيين الذين يعملون لمصالح اميركية او فيها في العراق، اكثر من الذين تم توظيفهم للعمل في السفارة الاميركية في بغداد مباشرة. لكنه اوضح ان اجراءات قبول كل مرشح التي تشمل مقابلة عدد من المسؤولين الاميركيين، يمكن ان تستغرق بين اربعة وستة اشهر.