بحث



السبت 21 ذي القعدة 1428 هـ - 1 ديسمبر 2007م - العدد 14404

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


ابو الغيط: مصر سترحب بأي رئيس ترضى عنه القوى اللبنانية

القاهرة - مكتب "الرياض":
    أعربت مصر أمس الجمعة عن ارتياحها ازاء مايبدو من تزايد امكانية التفاهم حول اختيار رئيس جديد للبنان. وقال وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط في تصريحات صحافية أمس "إن مصر تعتبر أن أي مرشح ترضى عنه جميع القوى السياسية اللبنانية رئيسا صالحا لقيادة لبنان عبر المرحلة الدقيقة المقبلة".. معربا عن أمله في أن تتعاون كل القيادات اللبنانية في انتخاب الرئيس الجديد بأسرع وقت ممكن طالما توافرت الارادة السياسية عند الجميع وبعيدا عن الضغوط المختلفة. وأضاف أبو الغيط "أنه اذا ما حظى ترشيح العماد ميشيل سليمان قائد الجيش اللبناني بالتوافق المطلوب لاجراء عملية الانتخاب فان مصر سترحب بهذا التطور باعتباره الخيار الذي ترضى به الأطراف السياسية اللبنانية في هذه المرحلة الدقيقة ولما فيه من صالح للبلاد". وأشار الى أن الفراغ الدستوري الذي نشأ في لبنان بعد خروج الرئيس السابق اميل لحود من السلطة هو وضع غير طبيعي ويتعين العمل على انهائه بكل السبل وبأسرع وقت ممكن. وحيا أبو الغيط مواقف القوى السياسية اللبنانية التي أبدت المرونة المطلوبة خلال الأيام القليلة الأخيرة لتعزيز فرص التوافق مؤكدا دعم مصر لتفاهم شامل يعكس استمرار قدرة اللبنانيين على تقديم هذا النموذج الفريد للعيش المشترك في ظل مؤسسات دستورية توفر الأمن والاستقرار للأشقاء اللبنانيين وتسمح للبنان بالانطلاق إلى آفاق مرحلة جدية من تاريخه ينعم فيها بكل مقومات الدولة القادرة على المستوى الداخلي وفي اطار علاقاته وتحركاته الخارجية. وكان الرئيس المصري حسني مبارك قد أجرى أمس الجمعة اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة، تناول خلاله مستجدات الوضع في لبنان والاتصالات الجارية حول الاستحقاق الرئاسي.
تعليق واحد
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

لبنان له نظامه السياسى


إن لبنان له نظامه السياسى الذى من شأنه بان يختار الرئيس الذى يحكم لبنان، وإنه قد لا يكون هناك اعتراض على من يصل إلى سده الحكم وفقا لما هو متواجد من نظام فى لبنان، ووفقا ايضا للقوى السياسية لبنان، وما يمكن بان يقود لبنان نحو الهدوء والاستقرار الذى يريده اللبنانين لبلادهم ولحياتهم السياسية، وان لا يكون هناك تلك الخلافات الشديدة بهذا الوضع الذى سبق فى المرحلة التى عانت فيها لبنان كثيرا. ولكن لا يمكن بان نتوقع الهدوء التام، فالحياة السياسة فى اية دولة لابد وان يكون نوعا من الصراعات والتى من شأنها بان يكون عائدها على البلاد وملحة الشعب، وليس العكس فى حدوث الاضطرابات والقلاقل السياسية التى تضر ولا تنفع.


هاشم ابراهيم
ابلاغ
05:21 صباحاً 2007/12/01


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية