بحث



السبت 21 ذي القعدة 1428 هـ - 1 ديسمبر 2007م - العدد 14404

عودة الى لقاء

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


الأمن.. الأروع عالمياً

    تعود الناس البسطاء أن يشكروا الله على تسهيل ما هو معتاد أو سهل من نعمة رزق وصحة وعمل..

منذ بضع سنوات تعود البسطاء والعلماء والمثقفون ورجال الأعمال على شكر الله الذي وفر لهم كفاءة رجال أمن يحق لهم وعن جدارة أن يكونوا مثالاً عالمياً مرموقاً في مجالات السيطرة الأمنية على مستوى المباشرة العسكرية أو على مستوى دقة الحصول على المعلومات الأمنية عبر أجهزتها الخاصة، أو عبر تعاطف المواطن الذي تحول طواعية إلى متبرع معلومة أمنية..

هذا ما ليس يتوفر في أي بلد آخر..

ذاكرتنا تعي جيداً ما كنا نسمعه عن تدخلات القوى الكبرى لحماية أمن الدول الصغرى ونحن الآن نموذج أمني أشك أن يتوفر لدى القوى الكبرى مثل كفاءة قدراته..

إبهار التقدير الوافر الذي أصبح المواطن يتعامل به مع أجهزته الأمنية لم يأت من فراغ أو أمنيات أو أحلام ولكنه يتجسد في الحضور الحيوي الذي حمى تلميذ المدرسة الصغير السن من الإبادات الجماعية ووفر للرجل محدود الدخل سلامة منزله وأسرته وأفسح لرجل الأعمال أمن الثقة في أن يكاثر مشاريعه تحت حماية أجهزة أمن واعية وعالية القدرات..

208مجرم عدوان تم القبض عليهم على مراحل متقاربة وهم خليط يجمع بين مختلف الاتجاهات العدوانية من ترصد اغتيال إلى حاملي صواريخ تدمير إلى مشردين في الحس الإنساني يمارسون الانتحار بحثاً عن جنة بعيدة عنهم..

الأمن هو المتعة التي لا تنافسها أي لذة.. هو الرجولة التي لا تجاريها أي بطولات.. هو قدرة فرض الخير والسلام والوئام على حياة الأبرياء وممتلكاتهم..

تحية لنايف بن عبدالعزيز القيادي الذي دخلت محبته كل القلوب..

لمحمد بن نايف رمز حضور الشباب الناجح في أصعب المسؤوليات..

لكل ضابط وجندي أ من..

لكل متحرك نشط وذكي في ميدان المعلومات الأمنية الدقيقة..


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى لقاء

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية