بحث



السبت 21 ذي القعدة 1428 هـ - 1 ديسمبر 2007م - العدد 14404

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
متى يتوفر الكاتب المتخصص؟!

يوسف الكويليت
    ليست الكتابة، سواء كانت في مجال العلوم الاجتماعية، أو العلمية، أو الثقافية، مجرد مغامرة يجد فيها الكاتب تعبيراً خاصاً، أو مساهمة يعتقد بقيمتها ما لم يتقن أدوات العمل واعتبار كل ميدان له اختصاصه وحتى أسلوبه ومعالجة قضاياه، وثقافته..

هناك فوضى عامة عندما نجد اقتصادياً يحاول الكتابة في مجال الطب الوقائي، أو مهندساً يحاول تحليل خصائص النبات، أو علم الحيوان..

أتذكر أن مدرباً لكرة القدم فشل في إدارة فريق قومي، فتعرض لأسوأ نقد وتجريح، وحتى يبرئ ساحته ويدافع عن نفسه، جمع كل من تعرضوا له بالنقد في مؤتمر صحفي، وأمام المسؤولين عن إدارة وقيادة اللعبة، كان السؤال الذي وجهه لمنتقديه "ما هو وزن كرة القدم المتعارف عليه دولياً، وما محيطها؟" وأمام عجز كُتَّاب الرياضة سحب نفسه قائلاً: أرجو أن تثقفوا أنفسكم رياضياً"..

وهذه حقيقة ثابتة أي أن أي متعامل مع التحليل الرياضي، لا بد أن يكون رجل قانون يفهم فقه اللعبة والذي لا يعالج نشاطاً واحداً، بل لا بد أن يكون اختصاص الكتابة بلعبة كرة السلة أو القدم، يختلف عن ألعاب القوى، لأن لكل واحدة قانونها ومفاهيمها، وأصولها المتعارف عليها..

الذي يجري عندنا أن الأبواب مفتوحة، فبإمكانك الكتابة عن رسام بحجم "بيكاسو" لكنك حين لا تميز بين الألوان وأطيافها والعمق النفسي والبيئة التي نشأ فيها الرسام والمؤثرات التي اكتسبها أو عايشها، فإنك تبقى مجتهداً مقصراً، وقس على ذلك من يكتب في الاقتصاد وهو لا يفرق بين (آدم سميث) وماركس، أو فائض القيمة، والقيمة المضافة، أو نرى من ينتقد مجمعاً صناعياً مثل سابك، وهو لا يعلم، أو يفرق بين مصنع الحديد، أو إدارته الفنية، وفصل منتج أو دمجه مع آخر..

في زمن المعلومة المتوفرة، وتعدد المجالات والاختصاصات، ليس من حق أي إنسان الجرأة "في الأخذ من كل علم بطرف" كما هي قاعدة الثقافة التي نعتقد أنها موسوعية، والفارق بين القراءة العامة للوعي الخاص، والاختصاص فارق كبير..

صحيح أن الأدب مثلاً يمكن أن يبدع فيه الطبيب والمهندس، أو حتى عالم الطفيليات لكن من المستحيل أن يكتب أديب عن جيولوجية القمر، أو عن الفيزياء النووية، وحتى المهندسين لا يمكن دمج المتخصص في البناء مع مهندس النفط..

عموماً إذا كنا بالفعل نريد معالجات عالمنا الخاص والعام فإن التخصص أصبح مهمة أساسية، ولعل اتساع المعرفة والحصول عليها بوسائط سهلة، منحا الجيل الحاضر فرصاً لم تكن ميسورة لآبائهم، وبالتالي علينا أن نأخذ بتقاليد الدول المتقدمة التي جعلت لكل اختصاص قراءً وكُتَّاباً متخصصين..

31 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

كلام منطقي ,,


صحيح , لا ينبغي لأي شخص النقد أو " الفلسفة "
بغير تخصصه , أو مجاله الذي يفقه فيه !
.
.
قد نعوّض عن ذلك بعرض آرائنا الشخصية فقط , دون الخوض
في تفاصيل تلك العلوم التي لا نعرف الكثير عنها..
>> وجهة نظر :)
رائعة هي فكرة التخصص ,,


أنا..!
ابلاغ
04:44 صباحاً 2007/12/01

 

التخصص مهم في الكتابات و المناقشات


موضوع مهم جدا و جميل وليس هناك بعد ما جاء فيه تفصيل، فمن كتب في غير تخصصه مثلا في التاريخ لمجرد قصاصة قرأها أو هوي في نفسه أو... قد يظلم أمه بتشويه تاريخها و خصوصا لما يكون الكتابة في مجلات أو صحف واسعة الانتشار، و من كتب في موضوع علمي دقيق ممكن أن يأتي بالخطأ البين، و أيضا من ناقش في موضوع علمي دقيق وهو بعيد عن تخصصه يمكن أن يأتي بالخطأ البين الواضح لأهل الاختصاص فعندما يكون السؤال خطأ من بدايته لنهايته بالطبع سوف لا يكون هناك إجابة من أصله
و لكن للأسف الشديد هذا حاصل و يحدث يوميا في بعض الصحف، إلا الصحف العالمية التي تعد مرجع موثوق به ففي هذه الصحف هناك شيء اسمه مراجعين في كل العلوم والفنون و بالطبع أول شيء هم مراجعين اللغة و التاريخ و الأدب و الذين ينظرون فيما كانت المواضيع مقبولة ذوقيا (يقبلها الذوق العام ولا تخدش بالحياء) أم لا لأن التهاون في هذه الشؤون قد يورث الندم و بالذات في عصرنا ألمعلوماتي كالذي نعيشه الآن، فمن الممكن لو تنبه للخطأ الجهات المعنية لأقاموا دعاوي فادحة الثمن ممكن يكون إغلاق الصحيفة ذات نفسها كما حدث في الرسوم الدانمركية المسيئة أو دفع مبالغ تعويضية كبيرة، و الثمن الأفدح هو أن تخسر الصحيفة قرائها و بالذات المثقفين أو المعنيين و حينها يقال هذه صحيفة هلس و ليست للمثقفين أو أصحاب الذوق العالي و لن يعتد بها و لا بمواضيعها أبدا و لن تنفع الصالح العام،
هذا داعيين الله أن يوفق القائمين على صحيفة الرياض الغراء لأن ترفل بأحسن ثوب لتزف به يوميا الي قرائها الأعزاء، ا و وفق الله كاتبنا العملاق سعادة الأستاذ يوسف الكوالييت إلى ما فيه صالح المحبوبة جريدة الجميع.


د. حميدة درويش
ابلاغ
05:33 صباحاً 2007/12/01

 

كلام جيد,,,ولكن


كلام جيد ولكن اين التنفيذ فلم يعد للمتخصصين الا الرد من زوايا الراي للجميع او ما شابههامن الجرائد الاخرى


خالد الجهني
ابلاغ
07:00 صباحاً 2007/12/01

 

نعم هذا صحيح متى يتوفر الكاتب المتخصص؟


نعم هذا صحيح وهو المطلوب من الكاتب لاسيما ان الموضوع في مجال العلوم الاجتماعية، أو العلمية، أو الثقافية الذى يتطرق اليه الكاتب له خلفيات وتراكم تاريخى متضمنا نظريات وأسس علمية لها الاثر المباشر على المعلومة المقدمة حاليا والمنطلقات والاسس التى بني عليها مفردات هذه المعلومة حري بالكاتب بل يجب ان تكون حاضرة فى ذهنه لاعطاء الموضوع حقه وليشبع القارىء نهمه من الموضوع الذى بين يديه من خلال تسلسل افكاره والمرجعيات المعززة لمفرداته وليشعر القاريء في نهاية قراءته للموضوع ان الدقائق التى اقتطعها من وقته كانت ذات فائدة بل أجزم يقينا انه سوف يبحث عن هذا الكاتب بين اعمدة الكتاب ليقرأ له. والسؤال الذى يجب ان يطرح هو متى يتوفر الكاتب المتخصص؟!


Mohammed A. Aljuwaiber, Indiana University
ابلاغ
07:06 صباحاً 2007/12/01

 

ممكن ولكن من يعطينا الفرصه


ممكن اخى الفاضل ولكن حينما لايكون بالساحه الصحفيه الا من عرفناهم من عشرون عاما اتذكر كون البعض من المسئولين مازال يتسنم المنا صب العليا او ااصبحت المنا صب تدار وفق الشليله والدراسه المشتركه امسك لى واقطع لك وكأن البلد لا يوجد فيه كفاءات وعقمت ارحام النساء عت انجاب الرجال وما نحن فيه من تخلف فى ايديولوجية التعليم والصحه والرعايه الاجتماعيه والنظم الاجتماعيه والتوزيع الوظيفي وتحديد الاهداف ومعرفة الدور المناط وثقافة الامه وفهم دورها بين الامم كل ذلك مرجعه واسه هو التخصص وتفعيله دون مواربه ودون مصلحه شخصيه او اسريه اواجتماعيه اوقبليه بل الأكفاء هو رجل الساحه ولامجال لغير ذلك لا اظن احد فهمني لكن الشكوى لغير الله مذله


سبك الذهب
ابلاغ
07:11 صباحاً 2007/12/01

 

ولكن


ولكن من يملك صلاحية علاج هذه المشكلة


صالح
ابلاغ
08:25 صباحاً 2007/12/01

 

كلا م سليم


واقع صحفيين العرب هو انه يسحب ورقة A4 ويبدأ بسرد افكارة على انها حقائق ومسلمات لا تقبل الجدل ولا يكلف نفسة عناء البحث والقراءة عن فكرته التي يكتب عنها لذا مصداقية الكاتب العربي اقل من قليل لانه لا يملك المعرفة اولا ولا يملك شجاعة الاشارة الى مراجعه لانها ببساطة لايوجد مرجع له.


حائلي
ابلاغ
08:27 صباحاً 2007/12/01

 

الكتابة فن،، و(نحن) يأسرنا سحر البيان، لا مهارة الأقلام !!


تصنيف مراتب العسكريين تبدأ من جندي إلى فريق، وربما بعد 40 سنة، يفرض الزمن تبلور مهارات وتجارب تلك الرتبة العسكرية (القيادية) المنشودة. عكسها الكاتب في عالمنا العربي الذي قد يكون عامل (الحظ) هو فرصة سنحت له. عكس صياد المحار !!

تصنيف مراتب الكتاب في تاريخنا العربي نادرا ما تكون عائدة على قدراته، وتكرار تجاربه، وفن كتاباته، وقلما تعتمد على تعدد تنقلاته من متتبع إلى مساعد لجمع المعلومة أو راصد لخبر. الأكثرية تنقل بين الموضوعية والمقالاتية والخبرية والتحليلية والإعلامية والسياسية، والقليل منهم تخصص في أحدها.

نجد الكاتب في الصحف الغربية يتبعه فريق كامل متكامل من المتخصصين حتى في إعادة صياغة لغته الصُحُفية، وهذا ما نفتقده في معظم كتابنا،، نجد الصحفي يبقى مترصدا للخبر ليس في مقالة تحليلية واحدة، وليس في عام واحد، لا يمل ولا يكلأ في مواصلة محاولاته في نقل الحقائق لقراء صحيفته..


محمد بن سعد - جامعة الملك سعود
ابلاغ
09:12 صباحاً 2007/12/01

 

المصيبة الكبرى من اراد الشهرة يجادل في دين الله وهو ليس من اهل العلم


للأسف ان هناك من الكتاب هو غير مؤهل علمياً وليس من اهل العلم المتخصص وقد يكون غير ملتزم في الدين ومنهم من كان من المتشددين ثم انقلب على عقبية واصبح من المتشددين ضد الدين وللأسف واما من يجادل في دين الله بدون علم ولم يسأل العلماء فالامر خطير ولكن قد يكون هذا الشخص الذي يدعي انه كاتب ولم يعرف من الكتابة شئ سوى الهجوم على اهل العلم وعلى الدين فأنه قد يكون مأجور من جهات تحارب الدين او انه يريد الشهرة وقد سولت له نفسه والشيطان هذا الطريق السريع للشهرة وبهذا قد وضع نفسه موضع الخطر ونسأل الله الهدايه لنا وللجميع.


ابوعبدالله الخالدي-الجوف
ابلاغ
09:17 صباحاً 2007/12/01

 10 

القضيه احترام الرأى الاخر وعدم احتكار الاعلام


ليست القضية تخصص فكما هو معلوم ان التخصصات الأنسانيه ليس حكراً على المتخصصين فلو سلمنا بطرحك لطالبك الأخرين بالتوقف عن الكتابه العامه حول الاقتصاد والاجتماع والسياسه كل تلك العلوم متداخله لايمكن فصل بعضها عن البعض لكن نحن بحاجه للموضوعيه والشفافيه وقبول الرأى الاخر الغير موجهه ليكون لدينا قاعده ثقافيه صلبه ننطلق منها.


سليمان الصقعبي
ابلاغ
09:28 صباحاً 2007/12/01

 11 


حتى وإن توفرت الكوادر المتخصصة، فلن تجد هناك ابداع مالم يقترن التخصص بالموهبة والحس الوطني والغيرة على مايراه امامه من تناقضات في هذا الزمن. فالتخصص بوجه عام شبه معدوم او بمعنى اصح ( مقتول ) فتجد من يحمل مؤهلاً هندسياً تجده مديرأً للموارد البشرية مثال وليس للحصر.


عبدالرحمن علي الشهراني - ابها
ابلاغ
09:40 صباحاً 2007/12/01

 12 

متى يتوفر الكتاب المتخصص؟


للأسف حين تريد كتابا متخصصا باللغة العربية، فإنك لانجده. وحين يريد أحد المتخصصين التأليف بالغة العربية. فأنه يتوقف عن ذلك بسبب أن كتابة لن يشتريه أحد. فالجامعات لدينا تدرس الطب والهندسة وغيرها من التخصصات باللغة الأنجليزية. أتمنى أن يكون هناك قرار بتحويل تدريس التخصصات العلمية لبعض الجامعات للغة العربية. وذلك أذا أردنا أن نصبح مثل اليابان وكوريا وتايوان وألمانيا وفرنسا. حتى فلندا التي لايتجاوز عدد المتحدثين بلغتها الخمس ملايين تدرس علومها بلغتها.
فلتهنأ أمة المليار بعلمائها يكتبون لغيرهم.


abosulaiman
ابلاغ
09:44 صباحاً 2007/12/01

 13 

حلو الكلام


نحن شعب لانعترف بالوهبة ولانرعاها وكذلك لانعترف بالتخصص
اذا كنت شخص متنفذ او لديك المال والسلطة فمن السهولة بمكان ان تكون شاعرا تشتري القصائد وتلقب باكبر الالقاب وتصدر الدواوين
او تكون فنان تشكيليا تقيم المعارض
اوتكون اقتصاديا تنظر في امور التنمية
او قائدا لايشق له غبار
او كاتبا يضيء للناس الطريق
او او او الخ
انا شخصيا اعرف مهندسا يعمل بوظيفة مدير بنك
الواسطة والمركز الاجتماعي هما الاساس في خلق المواهب المزيفة في مجتمعنا


عبدالله المتوكل
ابلاغ
09:54 صباحاً 2007/12/01

 14 

التخصص يقنن العمل ويبدعه!!


صباح سعيدكاتبنا والجميع وأسبوع حافل بلإنجازات المفيدة للبلاد والعباد.
حقاً ما قلت وقولك صواب..ولكن المشاكل الإجتماعة يبدع فيهاالذي يعيشها أو تكون منتشرة إنتشار الوباء في البلد..على مرأى العين وصوت السمع فهنا لا يبدع فيها إلا كاتبها
لأن التنفيس يكون بالقلم لأنه يشفى الصدر ويبعد الألم.. وهنا لا أقول أو أعترف أن كل ما أكتبه ينطبق عليً فأتهم لأن القراء يريد نبذه ه لينوا عليها كلا أنا كتابتي تكون على مجتمع إجتماعي كبير في حقل العمل وكل واحدة لها ما يخصها من ألم وكما قال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم المسلم للسلم كالجسد فالذلك أنا أكتب عن كل واحدة تعاني لأنهن أخزاتي وحل المشاكل للجميع وليس للفرد ودمتم سعداء أحبائي وكاتبنا المبدع حقاً إنه مبدع وهو تخصصه كلمة الرياض لذلك هو يبدع فيها


مريم عبد الكريم بخاري..جدة
ابلاغ
10:26 صباحاً 2007/12/01

 15 

سوف أدلي بدلوي و أعذورني


و الله ان جريدة الرياض فيها شوية أشياء بودي أقوله بمناسبة هذا الموضوع يعني لو بعض الكتاب يحاسبون على كلامهم ذي الكاتب أو كيلوت ساعات بيطلع بمقالات من لحين لحين موش ولابد
و أيضا الكاتب حج نداء الطبيعة وغيره و ساعات الستات الصحفيات بتتكلم في مواضيع شوية محرجة بألفاظ موش حلوة تصدر من ست
و الله اني أحب جريدة الرياض علشان كدا بغير عليها من مثل هالحاجات


مشجاص
ابلاغ
10:57 صباحاً 2007/12/01

 16 

جزاك الله خيرا رقم (9) أبوعبد الله الخالدي الجوف


كلامك جميل فعلاً...وأزيد شويه حتى لما تريد الرد عليها لا ينزلوا التعليق لها ويقولوا هى لا تريد مش من حق الكاتب أن يمنع تعليق له لأن القراء لهم رأي وخصوصاً عندما يغلي دمك على دينك والكاتب الواثق من نفسه يقبل النقد والمديح لأن لكل واحد له وجه نظر وأحياناً الكل تكون وجهة نظرهم واحدة عندما تكون على الدين فيصحوا الكاتب من غفلته بأراء القراء لأن كل أبن آدم خطاء وخير الخطائون التوابون.إن شاء الله هى وغيرها يتبصروا أن الدنيا دار زوال ويسخروا أقلامهم للنور والهداية وأنا أستعجب بأنهم وصلوا بكرم من الله لأعلى درجات العلم وبعدها يخون الأمانه ويمشوا بأقلامهم في غير نهج ديننا بتسيلات مغرضة ((وقل ربي أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليٍ وعلى والديا وان اعمل صالحاً ترضاه))


مريم عبد الكريم بخاري..جدة
ابلاغ
11:35 صباحاً 2007/12/01

 17 

قبل التخصص (مثال حر)


فللنظر لصحافتنا الرياضية قبل التخصص
هناك بعض المراسلين ليس لهم أي هم سوى التجريح في النادي المنافس وجمهوره أو الحكم أو لاعب لايعجبه لأنه لا يريد إجراء حوار صحفي معه
أو بالعكس يمدح ناديه المفضل كأنه مشجع وليس مراسل صحيفة على مرأى رئيس قسمه الذي يباركه بغض السمع والبصر
لا نتجن ونقول نريد مراسليين خرييجيين صحافة او إعلام
ولكن يكون المراسل جامعي عالأقل
مع العلم انه معظم الصحفيين يحملون الثانوية وإن كنوا يحملونها أصلا
فكيف نريد صحافتنا تتطور بهذاالأسلوب؟


Fبو مصطفى
ابلاغ
01:01 مساءً 2007/12/01

 18 

المشرف المتخصص


الكاتب المتخصص والمتفرغ للكتابة فى الصحف مهم فى طرح المواضيع التخصصيه فى اى علم من العلوم وهو نادر فى صحفنا اليوميه لكن يجب على القائمين الصحف على الأقل ايجاد المشرف المتخصص لكى يستطيع فرز المقالات واستبعاد المقالات التى يرسلها اصحابها طلبا لكسب مادى او معنوى بتضخيم الموضوع بعناويين براقه ينخدع بها القارىء وهو بعيد عن المنطق و المعقول خاصة اذا علمنا ان الجريده تستهدف شريحه واسعه من القراء لا يمكن الوصول اليها فى اى وسيلة اعلام اخرى فالمشرف مؤتمن على طرح كل ما هو صحيح ومفيد لقراء الجريده.


عبدالمحسن السليمان
ابلاغ
01:17 مساءً 2007/12/01

 19 

الكتابة الصحفية ليست إنشاءا


الكاتب الفاضل
المجتمع لدينا يعيش في زمن ( الفجوة الثقافية بين الإجيال ) مع التعاطي لكل
أدوات الحضارة والمعرفة والتقنية في صحفنا وخدماتنا وإدارة حياتنا فا لتغييرات تحدث
تباعا والجمود والثبات يخيم علينا!!!
دعني أوضح لك يا عزيزي ما أقصد، يوميا أمر على صحيفتين محليتين الرياض
وأخرى تصدر في جدة من خلال (النت) أتعجب من كتاب لهم سنوات يكتب عن
أمور شخصية له(عن علاجه ومقابلاته واسماء أصدقاءه وحفلاتهم ) أي أن العامود
في الصحيفة أتخذ علاقات عامة!!! ومعظم المقالات كلام مرصوص لا فائدة منه
للقارئ ويعتقد هؤلاء الكتاب أن لهم قراء
وأخرين تجد كتباتهم عبارة عن إنشاء خصص لمرحلة إبتدائية !!!
المجتمع يا سادة جرت فيه تحولات كبيرة في تفكيره وأختيارته وسلوكياته
بمجرد لمسة يتجول في صحف العالم ليقرأ ما يستحق القراءة
الكتابة الصحفية تخصص في المجال الذي تكتب فيه يدعم بقراءات مكثفة لموضوع
الكتابة
صحافة العصر هي الصحف ا لإكترونية التي تجعل الكاتب يتفاعل مع القراء ويتحاور
معهم، صحافة العصر هي البعد عن المدح والتطبيل،صحافة العصر هي ملامسة
هموم المواطن والدفاع عن العدالة والحريات العامة
الكاتب الصحفي هو من ينقل المعرفة بكل مستجداتها للمواطن بشكل مؤثق
وبكل حياد ية وموضوعية ومهينية بعيدا عن الإنشاء ورصف الكلمات
فالفضاء واسع والخيارات كثيرة، والإختفاء قادم للصحف الورقية


ناصر حماد الجهني
ابلاغ
02:36 مساءً 2007/12/01

 20 

هل تحلم ياخ يوسف


في البدايه اشكرك ياستاذ يوسف على اختيارك هذا الموضوع الرائع ولكن انت صحفي خبير وتعمل بالصحافه منذ وقت طويل وبالطبع لاتجهل ماتمر به صحافتنا من غث وسمين واحيانا تخجل ان تقرا بعض ماينشر ولكن لاتعليق مادام روساء التحرير يقبعون خلف كراسيهم منذ امد طويل وهم الامرون الناهون واسمح لي ان اقول ان صحافتنا الان تعيش بين الميم والواو اي المجامله والواسطه في النشر دون النظر في اختيار الكاتب المتخصص ومستواه وموهلاته تحياتي لك ولكل من يعمل ويقرا جريدة الرياض والسلام عليكم


العقيد نفل بن عبدالله السبيعي
ابلاغ
03:05 مساءً 2007/12/01



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية