لا أحب أن أكون طرفا في معركة وهمية ولا سباق مفتعل! وأظن أنني من الأشخاص الذين يفضلون الرياضات الفردية على الرياضة الجماعية! ولأنني لا أريد أن أتحدث عن الرياضة، سأدخل مباشرة في الموضوع.
أحاول كثيرا أن أتفهم الآخرين ولا أصدر أحكاما مسبوقة عليهم، ولا يعني هذا أن محاولاتي دائما ناجحة بل إنني عانقت الفشل أكثر من مرة وخذلت نفسي حين اكتشفت أن أعامل البعض وفق تصور مسبق بعيداً كل البعد عن الحيادية! لذلك قد يغلب طبعي الذي أحاول أن أهذبه علي في هذا المقال وأرجو إن حدث ذلك أن تعذروني!
حين يكون الحديث عن المرأة السعودية، أجد أن ردود الفعل عند الآخر (هنا وهناك) تكون خليطا من الدهشة لكون المرأة السعودية تأكل وتشرب وتلبس وتتعلم الذي يفترض أن القلة فقط تفعل ذلك وأنك أنت التي رماك الحظ في طريقهم تمثلين هذه القلة أو النخبة! وبين المبالغة والتضخيم لكل نتاج نسائي علمي أو أدبي أو فني أو تجاري - ويكفي أن نطالع صفحات الجرائد والمجلات المحلية لنجد نماذج لهذا التضخيم والمبالغة في الاحتفالية- بل إنني أتمنى أن لا نصل لمرحلة نصفق فيها لامرأة لمجرد أنها شربت قهوة بالتوفي والكارميل! وهذا كله تصوير مبالغ في نمطيته وانغلاقه. وهناك أيضا الصورة التي تروج لها بعض التيارات من أن المرأة السعودية تعيش نعيما لا نهاية له والتيارات الأخرى التي تعتبر أن كل ما في المرأة السعودية هو قضية ثورية تحتاج "لجيفارا محلي أو عالمي" كي يعيدها إلى عالم الأحياء وإلى العصر الحديث! وكل من هؤلاء يتسابق لوضع الدلائل التي تدعم وجهة نظره وله الحق في ذلك.
وكل هذه الرؤى للمرأة السعودية غير حيادية وناقصة في نظري ولا أعرف إن كنتم تشاركوني هذه الرؤية أم لا، فهي تختصر مجتمعا كاملا يضم أناسا مختلفين في أشكالهم وأفكارهم وحالتهم الاجتماعية وظروفهم الاقتصادية وتجربتهم الشخصية في صورة واحدة تؤطر لخدمة فكرة معينة اقتنع بها صاحبها لدرجة منعته من رؤية هذه الاختلافات. ما أقصده أنه لا يمكننا أن نختصر النساء السعوديات في نموذج واحد، ولا يمكننا أن نعتبر أن النموذج الذي نتحدث عنه هو النموذج الأفضل. ففي هذا شيء من العنصرية ضيقة الأفق. ونحن كمجتمعات خليجية عانينا كثيرا من العنصرية ضيقة الأفق، حين شاعت تعابير ومصطلحات كثيرة مثل "ثقافة النفط" وهي مصطلحات لم تكن حسنة النية في نظري! لذلك أتمنى أن لا ننظر للمرأة السعودية بنظرة ضيقة وأن نتقبل صورها المختلفة كما نتقبل اختلافات الطقس في مدننا والاختلافات الاجتماعية بين منطقة وأخرى.
وهذه مجرد مقدمة لفكرة أحاول أن أكتبها!
1
المرأة لم تأخذ حقها إلا في الإسلام وانظروا إلى احصائيات في امريكا سردها الاستاذ عبدالله الناصر له قبل اكثر من مقال
ياسر الحربي - زائر
07:10 صباحاً 2007/12/01
2
كلام مضبوط وفي الصميم و لن أزيد
د. حميدة درويش - زائر
07:59 صباحاً 2007/12/01
3
من نظر من لم يزر السعودية في يوم من الآيام أقول بأن المرأة السعودية قطعت اشواطا طويلة في التقدم والآزدهار..والمرأة السعودية ادبيا وثقافيا ومهنيا وتجاريا وفنا تفوق الكثيرات من النساء في العالم..لقد جمعت معلومات من قراءاتي التي تتعدى ست ساعات يوميا أقضيها وراء حاسوبي أقرأ وأطالع وأشاهد عن كثب تطورات النساء في عالمنا العربي..المرأة السعودبية من خيرة النساء واكثرهن علما وثقافة وابداعا..واتوقع لها ازدهارا اكبر في الآيام القادمة وتفوقا ملموسا في الآعمال الحرة والتجارة خاصة
د. عبدالله عقروق.فلوريدا - زائر
08:52 صباحاً 2007/12/01
4
معك حق
وننتظر الفكره :)
نوف.ف - زائر
10:24 صباحاً 2007/12/01
5
المرأة السعودية هى التي صنعت نفسها رغم ضغوطها.برزت بروز مشرف وقالت هى أنا..نعم أنا..أجل أنا..وأثبتت الذات ولو وجدت دافع من ؟ ومن ؟ ومن ؟لفاقت نساء العالم ولكن هى ظهرت تحت آفاق محدودة صنعتها هى لنفسهاوهى الآن تمشي بستر الله وإعانته لأنها هى تلك المرأة المؤمنة الصابرة المتيقنة أنها هى المرأة التي يجب أن تسير على نهج الصحابيات رضي الله عنهن ومن يخالف ذلك فهو لم يعرفها بعد !أو لم يكتشفها ! وكل رجل في بيته إمرأة ناجحة ولكن بدورة أن يكتشفها ويقدمها للمجتمع على طبق من ذهب ويكون فخور بها هى تلك المرأة السعودية ودمتم جميعاً يسعادة وتوفيق ف وقبل الختام (فاليكن وراء كل إمرأة سعودية عظيمة رجل ما رأيك؟
مريم عبد الكريم بخاري - زائر
04:56 مساءً 2007/12/01
6
هل ستسابقين طام نحن المتسابقين فقط
اما الموضوع لذي ستتكلمين عنه فانني اعرف انه صعب الفهم
ولكنني اكتفي ببيتين من الشعر القديم يدل على ان المراه
تعرف قيمتهاالماديه وتفضل ان تعامل على اساس قيمتها الروحيه ولكنها هي
تستخدم القيمه الماديه
بيتي الشعر مع مقص الرقيب واترك لكم تعبئة النقط
وانا اشهد ان ال ك. كلن يحبه
وانا اشهد انه من طيور الفلاحي
الشيخ قدم شاربه قبل ز.
واصبح يمرغ شاربه بالمراحي
المراح هو مكان النوم
اليس كذلك سيدي القاضي شكرا
حسان آلعلي - زائر
05:05 مساءً 2007/12/01
7
’,
في كل مكان لا حديث إلا عن المرأة
لو راجعنا التاريخ كله على مر العصور لا حديث إلا عن المرأة
في كل الحضارات
ونحن من الشعوب التي تكون فائدتها من التعليم والثقافة أقل ما يمكن
لذا لا يمكننا أن (نشره) على أنفسنا أكثر من اللازم :)
د. ندى
لكِ تحياتي وأشواقي (وردة)
ابتسام المقرن - زائر
06:22 مساءً 2007/12/01
8
يا رعاكم الله !
دونكم الميزان الحساس العادل
لمعرفة النموذج الأفضل
ألا وهو كتاب الله الكريم
والسنة الصحيحة
فيا هلا بما وافقهما شكلا ومضمونا
وما لا، فلا.
اللهم ارزقنا تابع الحق واجتناب الباطل.
njwaabdullah - زائر
07:42 مساءً 2007/12/01
9
ولية لا ليكن ذلك وأنا في هذا مع المرأة وخاصة وهي تمتطي حصان السباق في التربية والتعليم..؟ مثلآ وزير التربية والتعليم..؟لديه نائبان 1- لشؤون تعليم البنين و2- لشؤون تعليم البنات..؟ بس هنا الغبن قيادة مهرة السباق في ألية البنات رجل..؟ ومن هنا يبدأ الفشل في معايير النجاح وكسب الرهان!! وياريت تصبح للعدالة صوت صدى ليكون قائد زمام أمور المرأة في تعليمها وألية تسابقها وفارسات الميدان في ذلك (المرأة )..؟ وأنا أول من يقدم الدعم لختي وزوجتي وأبنتي وقريبتي وبنت الوطن..؟في هذا السباق..؟
بدر ابا العلا - زائر
08:17 مساءً 2007/12/01
10
ارفع قبعتى احتراما لتفكيرك الخلااق المميز وترجمينه لقمك بصوره حلوه تشدنى كل كلمه
ندي اقولك على شى انا من نوع اللي احب قلم المراه عن الرجل في الصحف السعوديه مادري ليه يمكن لكم نطره تتختلف عن تفكير الرجل اللي يحاول يحل المشاكل وهمومنا السطحيه العاديه بنطري
انتو ياكاتبات المقالاات احس فيكم نطره لمشاكلنا جديده على او بمعني اعشق تفكيركم لمشاكلنا
اسال نفسى مرات ليه تفضل مقالاات الكاتبه عن الكاتب؟؟
بدر - زائر
01:55 صباحاً 2007/12/02
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة