بحث



السبت 21 ذي القعدة 1428 هـ - 1 ديسمبر 2007م - العدد 14404

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


عطر وحبر
مشاعر أم

مي عبد الله الشايع
    أتعرفون متى يشعر الإنسان بالضعف؟ ومتى يعجز قلبه عن الاطمئنان؟ وتفقد أعصابه هدوءها؟ وتغيب عن ذهنه كل المعارف والعلوم والتجارب؟ ويفقد اهتمامه بكل شيء بدءا بنفسه..؟؟

عندما يصيب الابن أو الابنة أي عارض أو مكروه أو حتى مشكلة بسيطة كالمشاكل التي تحدث في الحياة اليومية!

لاشيء في هذه الدنيا يوازي "نعمة الأبناء" ولا مشاعر توازي حب الوالدين لأبنائهما خاصة حب الأمهات التي قال عنهن المصطفى صلى الله عليه وسلم أمك ثم أمك ثم أمك.

تملكتني هذه المواقف وأنا أسترجع ملامح الألم والذهول على وجه أم نشمي (12) عاماً رحمه الله وقد تركت أطفالها الستة بمن فيهم الرضيع في المنطقة الشمالية ورافقت نشمي لمدة عامين في قسم سرطان الدم بالرياض غير آبهة بضيق الغرفة وقلة الخدمات التي لا تتوفر إلا في المستشفيات الحديثة والأهلية في نفس الوقت ولا تعير برودة الجو أو حرارته شيئا أو تتابع الأزمنة والمواسم. . وترفض تركه إلا أن توفته رحمه الله.

كما لا يغيب عن ذهني صورة أم سارة المعاقة (12) عاما التي كانت تحضرها معها في كل مناسبات الأفراح والاحتفالات وغيرها وتشركها في ألعاب الأطفال وفي إحدى المناسبات حملت ابنتها المعاقة جسديا وعقليا تغني وتهز ابنتها بكل حنان وكانت سارة تنظر لوالدتها وتبتسم ملء شفتيها في الوقت الذي كانت تتساقط فيها دموع الأم.

ومن المواقف التي لا أنساها أيضا لهفة أم لشاب يتيم (عدنان) 18عاماً كان هو أكبر إخوانه. أنهى الثانوية العامة وأخذت تذهب معه لكل مكان لتقدم ملفه في عدد من القطاعات.. منها الحكومي ومنها الأهلي.. وكانت تتحدث بكل أسى عن خوفها على ولدها من البطالة وتلهج بالدعاء وهي تشرح مشكلتها..

مشاعر الأم تجاه أبنائها في سعادتهم وأحزانهم مشاعر لا حدود لوصفها.

mai@alriyadh.com

17 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

((( لقد تحجر الدمع في مقلتاي يا مي )))


نعم يا مي لقد انتابتني احاسيس كثيرة وانا اتذكر والدي رحمهما الله فهم ارق علي من همس النسيم واخوتي كذلك ولا يألون جهدا في احتوائي ,واناالان اعجز عن رد الجميل مهما دعوة او عملت لهما فهما في نظري كوكبان من الحب افتقدتهما,وقد كانا نبع الحنان والدفئ منذ نعومة اظافري,اللهم اكرم مثواهما وارفع درجتهما واسكنهما جنة الفردوس ياحي ياقيوم واخواني المسلمين الاحياء منهم والميتين بمنك وفضلك يارب العرش الكريم وصلى اللهم على نبينا وسيدنا وحبيبنا محمد..


saad1005
ابلاغ
07:04 صباحاً 2007/12/01

 

ومشاعر أمي أيضاً


فهي من وقفت معي لأدرس في الخارج
وأن اصل لطموحي الذي كنت انشده طوال سنين
وها هي كل يوم تتصل بي لتتأكد على صحتي وتطمئن على ابنتها
أمي إني مشتاقة إليك كما أني أرى دموعك من خلف سماعة الجوال


لين بنت نايف-كندا
ابلاغ
07:15 صباحاً 2007/12/01

 

الأم اسم و معني كبير


كاد يطير قلبي من الفرح عندما أنشدتني أبنتي الصغيرة نشيد أمي أمي ما أحلاها و شعرت بأن قلبها الضعيف ينبض بالحب الكبير لي فبكيت بكاءا شديدا و قلت سلمت يا حبيبتي نعم عندما يلم أي ألم بأي واحد من الأبناء تنسى الأم نفسها وكل شيء في الوجود و لا تفكر إلا في ضناها و الذي أعتقد أن هذه الكلمة مأخوذة من الضنى أي المعاناة التي تأخذ بتلابيب القلب هذا تفسيري الشخصي لها والله و أعلم
فالأم شجرة وارفة الظلال و العيال هم ثمارها اللذيذة التي ندعو الله ليل نهار أن يديمها نعمة علينا و نراهم في أحسن حال حتى من حال أنفسنا وأدعي من كل قلبي أن من لم يمن الله عليه بهذه الثمار بالعوض وأن يرزقه منها أمين يارب العالمين فليس للحياة طعم و لا لون بدونهم


د. حميدة درويش
ابلاغ
07:53 صباحاً 2007/12/01

 

الله يحفظها


صدقتي أختي مي جزاء الوالدين عظيم وخصوصا الام


جمال فرحان العبدالرحمن
ابلاغ
08:29 صباحاً 2007/12/01

 

الأم هي


ست الحبايب ست الحاضر و الغائب


لولوه
ابلاغ
08:30 صباحاً 2007/12/01

 


والله و بالله و تالله لن نوفي الوالدين حقهم مهما فعلنا
اللهم اجز عني والدي خير ما جزيت و الد عن ولده اللهم اعني على برهم و طاعتم و ارضاءهم
اللهم امين


م.محمد
ابلاغ
09:26 صباحاً 2007/12/01

 

كسرت الأحرف


فنزفت جراحها فوق الاسطر عجزا منها عن كتابة فضل الأم وعظم مكانتها.
امي ,,
هل لي بتقبيل يداك الكريمتان ؟
هل تسمحين لي بالانحناء تحت قدماك بحثا عن رضاك؟
دعيني اصرخ في الفضاء
كم اشتقت اليك ؟
كثيرا ماتؤثر بنا مثل هذه المواضيع فما نملك سوى الانخراط داخل اطارها لنأخذ نفسا عميقا ومن ثم تذرف اعيننا ادمعا ترغمنا على التعليق.
فجزاك الله كل الخير على مثل هذه الكلمات الطيبه.


ns_dior
ابلاغ
10:16 صباحاً 2007/12/01

 

أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبيك!


شكري وتقديري للكاتبة وبعد.. الأم كلمة لا ينقصها عن الأمة غير التاء المربوطة فقط..يعني الأم ((أمة ))بأكملها برقتها وعاطفتها والأم لا تحمل وتربي بقوة جسديه إنما هى قوة العاطفة الإلهية التي تتوزع لكل فرد للأسرة وآدم سامحه الله لا يلقي لها بابلاً..ولا يرأف لها حالاً لو ملك تلك العاطفة هو لكان في أتم سعادة ((شهريار زمانه ))رافع الرأس ويقول أنا أدام ولكن هو يضيع على نفسة فرص الحياة الجميلة دائماً..
المهم عزيزي نعود للأم لأني آسفة خرجت عن الموضوع كثيراً وهذه خواطري أهديها لأمي الحبيبة ونفسي وكل أم عن عظمة الأم والله لا يحرم أنثى من الأمومة اللهم آمين.لأنها هى الفائدة من آدم والثمرة المفيدة منه سبحان الله.
أمي كم لك أشتاق وأهف
كم لك أحن وأركض
أشتاق مهما كبرت ياأمي لصدرك الحنون
الذي ينسيني عالمي المجهول
لمسات يداك على رأسي تبعد عني كل الهموم
فراقك هجر
وبعدك غدر
منا يا نور العيون
أنا ياأمي مهما كبرت يعاودني الحنين
لحضنك الذي ليس له مثيلاًفي الوجود
عندما أزورك جرعات عطفك هى التي تجعلني أستمر بكل قوة لأنها مصحوبة بدعاء صدق ياأغلى حنون
أمي ماذا أكتب لأكتب حبي لك لا يوصف بقلم ولو هو مداد البحر لأنه يكفيه وصفاً
وعلو السماء عن الأرض لا يكفيه شرحاً
يكف أن نبضات قلب معك ترافقك يا ست الكل وستكون للأبد
بيتك وعاء يجمعنى كما كانت بطنك وعاء لكل واحد منا
كنت الأب والأم كنت الصديقة القريبة والبعيدة
بقربك نكسب عطفك وببعدك يصلنا دعائك يا أعظم إنسانه في الوجود
لا حرمني الله منك أما ابي رحمة الله عليه ولقائي معه في جنة الفردوس إن شاء الله ولم أكتب له وصفاً لأني لم أراه.منذ ولادتي وأقول له رحمك ربي وجمعني بك لأراك لأني أحبك وإشتاق ولو أني لم أراك ودمتم سعداء وكاتبتنا في رضى الوالدين فرصة ذهبيه لمن له والدين قبل الندم لأن من يدركهما او كلاهما ولم يأخذ البر فهو مفلس.


مريم عبد الكريم بخاري..جدة
ابلاغ
10:51 صباحاً 2007/12/01

 

لكي الشكر


لا اعلم كيف سوف تكون دنيتي بعد امي
فهي كل شي بدنيتي
شكرا لكي على المقاله الجميله والحساسه
تحياتي لك،،،


خالد
ابلاغ
11:51 صباحاً 2007/12/01

 10 

ست الحبايب.. ياحبيبة !


أمي.. ست الحبايب..
وأدلعها " حلوة اللبن.." تعلمتها من زميلي "الشمري" البار بوالدته.. ومن أبسط حقوقي ك" مواطن "..
رغم علاقتي المتميزة معها..باعترافها أمام الجميع..وحبي لها وارتباطي بها..كأي شاب بكر أمه..إلا ّ أني لم أعرف قيمة ذلك حقيقة ً حتى رزقني الله بالولد..حينها علمت أن العلاقة فطرية متأصلة، وليست مجرد طقوس ترضية..ومجاملات راقية بين ابن ووالدته..عندها علمت يقينا ً أن ذلك هو الحب الحقيقي..الحب الخالي من الماديات ومن عوارض الزمن وتقلبات الأهواء والأنواء والأنفس..
** مقال جيد.. لكن لست معك في قصة " أم نشمي " رحمه الله.. وفي أن غرفة مستشفى المنوم به طفلها ( قسم / مركز سرطان الدم..) كان ضيقا ً، حبذا تخطفين رجلك إلى هناك ك" زيارة عمل.. وأجر " فليس من رأى كمن سمع..!!
ودمتي بود ّ.. وحفظك المولى..


أبو جودانه - الملز اللي كان..
ابلاغ
02:21 مساءً 2007/12/01

 11 


ربي أحفظ لي أمي


ريمي
ابلاغ
03:05 مساءً 2007/12/01

 12 

آه ياالأم... ’


يستحيل علي نسيان شعوري لحظة مرض طفلي وحبيبي ووضع الأبر في يديه الصغيره التي لم تكمل الأربعين يوماً في هذه الحياة
تلك الدموع التي غطت وجهي ,, عرفتني كم الأبناء نعمة
وكم هو حنان وعاطفة الأم شيء لا يوصف
حفظك الله لي يمه وعظم أجرك على كل مافعلتية لأجلنا
شكراً " مي "
مقالك أثار شجوني , : )


أم محمد
ابلاغ
03:10 مساءً 2007/12/01

 13 

الجامعة..؟الذي تخرج منها.؟ ( الحب )..؟


أمي...؟يا كل الحنان أمي يا مال الجنه البارة..؟ أمي يا كل الحنان..؟
على كبرنا !!! كثير لحظات...نحتاجك ونتمناك لو ثواني نشحن حب وحب وحب.؟
الله يرحم موتى المسلمين ويرحنا جميع...؟ ويجمعني وياك يا أممتي في روضه من رياض الجنه..؟


بدر ابا العلا
ابلاغ
07:09 مساءً 2007/12/01

 14 

الله يطول في عمر والديّ


حفظ الله أمي وأبي من كل شر ورزقهما الصحة والعافية وأطال في عمريهما وأعاد الله لنا والدي سالما غانما من سفره يارب


Lamia
ابلاغ
07:34 مساءً 2007/12/01

 15 

الى الحبيبه


الله يطولي بعمرها ويحفظها يعجز اللسان عن الكلام عنذكر جمايلها جعل ثوابها جنه الفردوس


عذووق
ابلاغ
07:34 مساءً 2007/12/01

 16 


لااستطيع ان اعبر عن مشاعري تجاة امي خصوصا وانا بعيدة عنها يحفظك الرب ويحفظ ابي ما اروع الحياة بالقرب من الوالدين والعيش بجوارهم امي وحبيبتي مهما كتبت وتكلمت فلن اوفيك حقك ما اعظم الامومة في الحياة


المتفائلة
ابلاغ
08:32 مساءً 2007/12/01

 17 

مفاهيم غريبة


واين حب الابناء لوالديهما.. اليس اهم واكبر كما يفترض ونزل القران بالنص في ذلك.. نحن خلقنا مفاهيم غريبة وصدقناها.. لا اعتقد ان البناء سيكونون اغلى من الاباء والامهات.. والا فذلك جحود ونكران ( رب ارحمهما كما ربياني صغيرا)


صفية
ابلاغ
10:36 مساءً 2007/12/01


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية