الرئيسية > الرياض الاقتصادي

إجازة شرعية لحرق طيور مزارع الدواجن الموبوءة بـ"أنفلونزا الطيور"وهي "حية"



الرياض - علي الرويلي:

أجاز الأستاذ الدكتور سعود بن عبدالله الفنيسان عميد كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سابقاً، حرق طيور الدواجن في المزارع الموبوءة ب "أنفلونزا الطيور" وهي حية، تفاديا لانتشار الوباء على مستوى المنطقة، مشيرا فضيلته إلى إن هذا الإجراء حجر صحي للوقاية من انتشار العدوى من موقع موبوء إلى موقع سليم، وتفادياً لانتقال هذا الوباء القاتل إلى الإنسان، وتسريعاً في السيطرة عليه، والحد من انتشاره.

وقال: ل" الرياض" إن إحراق الطيور وهي حية في مزارع الدجاج المصابة بمرض (أنفلونزا الطيور) جائز ما دامت خطورة وضرر العدوى للمباشرين لها -مقطوعاً بها، أو كان يغلب على الظن حصولها، فضلاً عما يترتب على عدم الإسراع بحرقها من أضرار صحية على الناس والبيئة.

وأضاف:إذا كان الأمر كذلك فلا يعتبر الإحراق -والحالة هذه- ممنوعاً شرعاً بل هو جائز ومشروع لعموم القواعد الشرعية المقررة كقاعدة: (الأمور بمقاصدها)، و(الضرر يزال)، و(ارتكاب أدنى المفسدتين دفعا لأعلاهما) وغيرها من القواعد والمقاصد الشرعية المرعية. ولقول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أسامة بن زيد في مسند أحمد وغيره (إذا وقع الطاعون بأرض فلا تدخلوها، وإذا وقع وأنتم فيها فلا تخرجوا منها).

ولفت فضيلته إلى أن ما ورد من النصوص والأحاديث التي تنهى عن قتل الطير لغير مأكل، أو النهي عن التعذيب بالنار، حيث لا يعذب بالنار إلا الله ونحو ذلك من النصوص كلها محمولة عند أهل العلم قديماً وحديثاً على القتل أو الإحراق للطيور إذا كان لغير حاجة، كيف والحاجة هذه بل الضرورة قائمة موجودة بوقوع الضرر بالعدوى، وانتشار الأوبئة لو تأخر إحراقها، أو الأخذ بذبحها أو رميها للطيور والسباع على الطريقة المعتادة.

وكانت الفرق الرقابية المكلفة لمواجهة أنفلونزا الطيور والمشكلة من 4جهات حكومية(الزراعة، الصحة، أمانة الرياض، وجهات أمنية)، قد لجأت لمواجهة الوباء في إتلاف كافة طيور الدواجن الحية في المناطق الموبوءة، وحرقها وهي حية، تفاديا لانتشار الوباء على مستوى المنطقة، وتسريعا للوقت، ومازالت تواجه صعوبات في اعتماد "الذبح" كوسيلة للتخلص من هذه الحيوانات لما ينجم عنه من مخاطر تتمثل في الجهد البشري الشاق والبطيء، الذي قد تخرج معه الأمور عن السيطرة، وإراقة الدماء الملوثة، واحتكاك العمال المباشر بهذه الحيوانات، وينتج عن هذين الأمرين انتقال المرض إلى العمال، وهو من الأمراض القاتلة، إضافة إلى انتشار الجيف التي قد تأكلها بعض الطيور أو الحيوانات، مما يزيد في انتشار الوباء ويوسع من دائرته.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 70

  • 1
    وسائل مقاومة إنتشار الفيروس بين الدواجن:
    يعتبر الحجر الصحي على المزارع أو الأماكن الموبوءة والقضاء على كل الدواجن المصابة أو المتوقع إصابتها هو العمل المثالي للحد من إنتشار العدوى للمزارع الأخرى حيث أن إنفلونزا الطيور شديدة العدوى فإنها يمكن أن تنتقل من مزرعة إلى أخرى بواسطة الوسائل الميكانيكية مثل الأجهزة الملوثة أو عربات النقل أو أقفاص التغذية والتربية أو حتى ملابس العاملين في المزارع.
    ويمكن لإنفلونزا الطيور “عالي الأمراض” أن يعيش في البيئة لمدة طويلة خاصة عندما تكون درجة الحرارة متدنية. ولذا فإن الإحتياطات الصارمة لتنظيف وتعقيم أماكن تربية الدواجن هامة جدا للحماية من إنتشار الفيروس.
    وفي حالة غياب وسائل فعالة للتحكم بإنتشار الفيروس ومراقبته فإنه يمكن للعدوى أن تبقى لمدة طويلة مثلما حدث في المكسيك إذ بدأ الوباء في سنة 1992 بفيروس منخفض وتطور إلى النوع المميت “عالي الأمراض” الذي لم يتم التحكم به حتى سنة 1995م

    محمد الفهد الجماز - زائر

    04:17 صباحاً 2007/12/01


  • 2
    وكما ذكرنا سالفاً أن فيروس الإنفلونزا يتطور بصفة مستمرة أثناء تكاثره في الجسم المصاب بطريقة التحول التدريجي حيث لا يمكن للجسم بعد ذلك التعرف عليه وتصبح المضادات الجسمية التي تكونت ضده عديمة الفاعلية ويمكن للشخص الإصابة به مرات عديدة
    ولكن الخطورة الكبيرة تكمن عندما يتحول الفيروس بطريقة مفاجئة بطفرة جينية التي يمكن أن تحدث بطريقة التمازج بين جينات نوع إنفلونزا الطيور مثل (H5N1) وفيروس الإنفلونزا البشري فيظهر نوع جديد له صفات فيروس إنفلونزا الطيور من ناحية شدة الإصابة التي تصل إلى الوفاة وكذلك من ناحية أخرى خاصية الإنتشار بين شخص وآخر، عندها يحدث الوباء العام والخطير الذي يهدد المجتمعات الإنسانية كلها حيث لا يمكن للمقاومات الموجودة أو ربما الأدوية المتوفرة حالياً مقاومة مثل هذا الفيروس المتوحش.
    مثل هذه النماذج يعتقد أنه بمكن أن تحدث من خلال إصابة الخنازير بنوعي الإنفلونزا ليظهر الفيروس الجديد. وهناك فريق من العلماء يرى وحسب الملاحظات الحديثة لإنتشار المرض أن الإنسان نفسه قد يكون هو حقل التمارج بين نوعي الفيروس عندما يكون مصاباً بالإنفلونزا البشرية ثم يتعرض لإنفلونزا الطيور فقد يظهر هذا الفيروس الخطير ثم ينتقل من شخص لآخر.
    وقد كان من المعروف أن كل فصائل إنفلونزا الطيور الخمسة عشر لا تتعدى الطيور أو الخنازير في العدوى إلى أن حدث إنتشار للمرض بين البشر في هونج كونج عام 1997م من خلال فصيلة H5N1 التي أصابت 18 شخصاً توفى منهم 6 أشخاص حيث تزامن هذا من خلال وباء “عالي الأمراض” في الدواجن لم يزل خطره إلا بعد أن قضت السلطات على كامل الدواجن في البلد بأكمله قدرت بالمليون ونصف المليون طائر.

    محمد الفهد الجماز - زائر

    04:18 صباحاً 2007/12/01


  • 3
    بأذن الله انك على حق وجميع علماء الامه

    نايف الشمري - زائر

    04:41 صباحاً 2007/12/01


  • 4
    لانقول يجوز حرق الطيور وهي حية جائز والله أعلم
    الأصل أننا نقول لايجوز حرق هذه الطيور بهذه الطريقة وإنما سنحرقها بهذه الطريقةلأنها هي
    الطريقة السهلة والمؤمونه لنا بإذن الله تعالى
    والله يستر من العقوبة

    أبو الخسائر - زائر

    05:54 صباحاً 2007/12/01


  • 5
    اخشى ان نبتلى بسبب العمل اللا إنساني بأن يزيد ويعم هذا المرض
    اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا

    سلطان محمد - زائر

    05:55 صباحاً 2007/12/01


  • 6
    إحساسي أنه مرض عادي
    وقضية انفلونزا الطيور كذبه امريكيه لضرب اقتصاد الصين
    حيث كانت فكرة الصين بيع الدجاج الصيني في العالم بتكلفة دولار فقط
    وكيف يكون هذا المرض منتشر في العالم أجمع
    ولم نسمع عنه في البرازيل ولا في امريكا
    عقلي لايصدق
    ولكن أقول لأصحاب الطيور خلوكم على طيوركم احسن لكم

    لين بنت نايف-كندا - زائر

    06:37 صباحاً 2007/12/01


  • 7
    استغفرك ياربي
    الله اعلم
    ولكن لايعذب بالنار الا رب النار
    وفيه مليون طريقه افضل من هذه الطريقه
    ماذا يضر لو تم وضع لهم اكل مسمم ثم بعد موتهن يتم حرقهن
    لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

    راشد صقر الحربي - زائر

    07:00 صباحاً 2007/12/01


  • 8
    السؤال: س71
    حديث: لا يعذب بالنار إلا رب النار ما صحة هذا الحديث، وهل يصح استخدام لمبة صعق الناموس، وهل تدخل في الحديث؟
    الجواب:-
    الحديث رواه البخاري في كتاب الجهاد وكذا رواه أبو داود والترمذي والإمام أحمد وغيرهم، وفيه أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بعث سرية وقال لهم: إن وجدتم فلانا وفلانا فأحرقوهما بالنار ثم قال بعد ذلك إني أمرتكما بإحراق فلان وفلان، والنار لا يعذب بها إلا رب النار، فإن وجدتموهما فاقتلوهما.
    ومع ذلك فقد روي عن بعض الصحابة أنهم أحرقوا من يعمل عمل قوم لوط نظرا لبشاعة هذا العمل، وعن علي -رضي الله عنه- أنه أحرق الغلاة الذي اتخذوه إلها من دون الله، ولعله فعله من شدة غضبه وغرابة فعلهم، فأما آلة صعق الناموسة فلا بأس باستعمالها؛ وذلك لأنه لا يوجد حيلة لإبادته سوى هذه الآلة، وأيضا فليس أهلها هم الذي يقذفون الناموس فيها بل هو الذي يزج بنفسه فيها، كالفراش الذي يلقي نفسه في النار التي توقد في الصحراء.

    ماجد الزهراني - زائر

    07:19 صباحاً 2007/12/01


  • 9
    ما أعتقد انه يكون حلال لان مايحرق بالنار الا خالقها على اي حال الشيخ حطها بذمتة لعيون اصحاب الدواجن. الدنياء تطورت لكن اصحاب الدواجن يحبون يوفرون القرش مع الرغم ان اكثر اكلات الدواجن من هذا البلد والافيه موبيدات اوكيماويات. النار في بلاش اليومين هذي.

    خالد - زائر

    07:22 صباحاً 2007/12/01


  • 10
    شرعا حرام.. والافضل ابادتها بالموبيدات هذا اللي نعرفه

    هشام - زائر

    07:23 صباحاً 2007/12/01


  • 11
    نريد رأي المفتي العام

    احمد الباشا - زائر

    07:37 صباحاً 2007/12/01


  • 12
    لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. فتوى شخص واحد غير منطقي! تحرق وهي حية !.الايوجد وسائل لذبحها دون تعريض الأشخاص للخطر ؟ الا يخافون الله تعالى

    صالح - زائر

    07:38 صباحاً 2007/12/01


  • 13
    توقعت الإجازة عطلة استثنائية
    جازتلي الشغلة كل ماصار شي بالرياض أخذنا اجازة :)

    سامي - زائر

    07:56 صباحاً 2007/12/01


  • 14
    حرق طيور الدواجن في المزارع الموبوءة ب "أنفلونزا ??
    يقول الشيخ الدواجن التي بها انفلونزا ولم يقل الدواجن كلها المريضة وغير المريضة والحاصل انه يتم حرق الدواجن كلها سوا مريضة ام لا...

    أحمد حمد التميمي - زائر

    07:57 صباحاً 2007/12/01


  • 15
    اللهم إدفع عنا الغلا والوباء والرباء والزنا والزلال والمحن وسوء الفتن ما ظهر منها وما بطن.

    أبو محمد - زائر

    08:02 صباحاً 2007/12/01


  • 16
    بإمكان الجهات المسؤلة عن حرق الدجاج أن يقوموا برشها بالمبيدات القاتلة ثم حرقها , أما فكرة ذبح الدجاج بالطريقة التقليدية فأستغرب من التفكير بها..

    أيمن - زائر

    08:16 صباحاً 2007/12/01


  • 17
    هل الشيخ الذي أفتى من هيئة كبار العلماء

    خالد - زائر

    08:27 صباحاً 2007/12/01


  • 18
    لا يحرق بالنار إلا رب النار

    الناصر - زائر

    09:13 صباحاً 2007/12/01


  • 19
    كل من جاء وقال انا مفتي وقال لك فتاوي والله حرام عليكم،،،
    وبنسبة للموضع / مهما كان هاذى طيور ولها روح مثل اي شي مخلوق وكما يقال ((لايعذب بالنار الى رب النار )) وانتم عندكم عدت حلول ومنها التخدير وبعدها ان شاء الله تشونها مافي مشكله ام انكم تحرقونها وهي لساتها الروح فيها هذا اكبر حرام والي يفتي بذلك انا اقول له انت مسؤل امام الله بذلك.

    احمد عبد الله - زائر

    09:32 صباحاً 2007/12/01


  • 20
    والله إني لأتألم من حرق الدجاج وهو حي أو أي كائن حي قتله بالحرق
    طيب مادام فيه أجهزة متطورة بإمكانها قتل الدجاج قبل الحرق حتى الانسان بإمكانه القيام بذلك من خلال لبسه للواقي.. بمعنى آخر مادام فيه البديل فليش ما يكون خيار الحرق هو الأخير.. يعني حرقه بعد قتله ولن يكون هناك أي ضرر والذي من أجله برر الشيخ حرقه وهو حي!!
    الله يعينك يا الدجاج وأقرباءه الطيور :(

    *غازي* - زائر

    09:39 صباحاً 2007/12/01


  • عرض جميع التعليقات

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة