• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1640 أيام

كلمة الرياض

لماذا يكرهون النفط؟!

يوسف الكويليت

    هل النفط لعنة أبدية على كل البشر، أم نقمة عندما حرّك آلة الصناعة، والمنتجات الأخرى المساعدة ليكون سبباً في القفز بالحضارة الإنسانية، إلى مسار بعيد ويفتح آفاقاً علمية وصناعية في كل دول العالم؟

اليساريون العرب يعتبرونه نقمة عندما تدفقت العمالة من دول الفائض البشري إلى الخليج، فتغيروا من طبقة الفلاحين والعمال "البروليتاريين" إلى توابع للامبريالية النفطية، والكاتب الشهير محمد حسنين هيكل رآه صدفة جغرافية ملعونة عندما انفجر في تلك الدول العربية ولم يستوطن في سورية ومصر، أما الغرب فجعله مسألة حياة وموت عندما تناقشت الدول الأوروبية على احتلال دول المصدر النفطي وتبعتها أمريكا باحتلال آخر عندما تحولت شركاتها إلى دول داخل دول باحتكار هذه السلعة الاستراتيجية حتى إن غزو العراق كان أحد أهداف هذا السباق الطويل، وغاياته التي لا تغيب عن دول القوة..

هناك كُتَّاب، وفلاسفة اقتصاد، جعلوه أزمة العالم عندما وصلت أسعاره إلى حافة المائة دولار، لكنهم كانوا أكثر شماتة وصمتاً حين وصل سعره لما دون عشرة دولارات، بينما الحقيقة الثابتة أن الدول الكاسبة من الصعود والهبوط هي صاحبة الشركات الكبرى التي لا تزال تتحكم بفوائضه وفوائده، وأغلبها أوروبية وأمريكية، وأكثر من عائدات الدول المصدرة..

آخرون استغلوا صعود الأسعار بأن هذه العوائد لا تذهب للتنمية وإنما تذهب لدعم الإرهاب، لأن النفط العربي - الإسلامي إرهابي وجزء من حرب طويلة لن تنتهي، لكنه لو كان إسرائيلياً، أو أوروبياً لربما تحول إلى عطور وباقات ورد ونشرة سلام بين الشعوب والأمم، لكن هذا الإدراك المتأخر لقيمة النفط لم يأت اعتباطاً، حين دخلت دول أخرى تنافس على الاستهلاك ورفع الأسعار فصارت الشتيمة واللوم يوجّهان لدول أوبك والدول المنتجة الأخرى..

إذن النفط حمل عداوات كثيرة، حتى الذين لا زالوا يعيشون عقيدة الحرب الباردة باستخدامه سلاحاً وبالمطالبة بإيقاف تصديره، حاولوا طبعه بتظاهرات ساذجة، بينما في حمى صراع القطبين لم يقبل الاتحاد السوفياتي حرمان الدول المتعاملة معه في بيع وشراء النفط، أو يجعله سلعة مغامرة وسلاحاً سياسياً، وما تم خلال حرب 1973م هو أمرٌ لا يمكن تكراره..

الصورة ليست زاهية في نظر من لديهم إمكانات تفوق دخل النفط، ومنها دول عربية عطلت عجلة التنمية بإجراءات تعسفية، سواء بأساليب التأميم، أو قيم الدولة المهيمنة على كل شيء وفي ظل سلسلة القوانين انتشر الفساد، وتغيرت معالم دول كانت فوائضها الصناعية ومنتجاتها الزراعية أذرعة الرفاه الاجتماعي الذي لم تحصل عليه دول الخليج، ولا الجزيرة العربية..

الموضوع لا يدخل في التنافس السياسي، أو تغيير البوصلة باتجاهٍ آخر، وما تقدره الدوائر الاقتصادية العالمية من أن دخل دول الخليج من النفط لا يوازي ثروات كيانين صغيرين في آسيا، وهما سنغافورة، وهونغ كونغ، يعني أن الخروج من عنق الفقر وبإمكانات أقل من عادية لكنها لم تكن هدفاً عربياً، ولا إسلامياً، عندما تقهقرت معظم هذه الدول لأسباب داخلية وليست خارجية ولم يكن أيضاً النفط عامل تخريب لتلك النظم، لكنه العجز في أبنية الهياكل الصحيحة والتي من خلفها لم يأت الرفاه والثراء اللذان تقودهما السياسة الناجحة، والمتطورة..


حفظ طباعة تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 15
(جديد) ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    اولا نحن يجب ان نستفيد من دخل النفط لرفع رواتب الموظفين الصغار مع عدم رفع الاسعار ومراقبتها وكبح جماح ارتفاع الاجارات علي الناس لان للا سف دوله من اكبر منتجي النفط ثلاثه ارباع شعبها فقير ولا يوجد له سكن اين يذهب دخل البترول اليومي للسعوديه نحن نعلم انه يدخل للسعوديه يوميا بلايين الدولارات والشعب في قمه الفقر واول شي يا اخي نعالج نفسنا داخليا بعدين نفكر خارجيا اذا كنت مثقف صحيح والمثل يقول باب النجار مخلوع

    راشد الابن الصالح (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:32 صباحاً 2007/11/29

  • 2

    الله يحفظ بلدنا من ايدي العابثين ويحفظ قائد الامة العربية خادم الحرمين ويعطيه الصحه والعافية يا ارحم الارحمين

    عاشق النصر العالمى (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:21 صباحاً 2007/11/29

  • 3

    كلام رائع
    ولكن ماذا اردت انت تقول بالظبط؟
    بمعنى اخر ما هي الفائدة من قول ما تقول!!!
    اما بالنسبة للاستاذ راشد الابن الصالح اقوله انت في وادي والدنيا في وادي

    عبدالمحسن (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:20 صباحاً 2007/11/29

  • 4

    بسم الله ابدا المداخلة للاسف نحن لا نعلم انة سوف ياتى يوم ينتهى فية مخزون البترول مع انة نعرف جيدا ان مقدرات امرنا فى ايدى من هم اعداء الاسلام ومختطى التنمة فى بلادنا ليس لهم اى معرفة او خبرة سابقة فى هذا المجال بل انهم يتعلمون فينا وللاسف نقول باننا نحضر خبراء فى تلك المجالات ومن يتعاقد معهم لا يعرف مع من يتعاقد المتعاقدون يقدمو لهم الرشاوى فى اشكال شتى وانتم خير من يعرف هذا فقيمة النفط المصدر يومايقترب من المليار اين هذة الثروات هل تنفق فى التنمية والصناعةام فى اشياء لا يعلمها الا الله وانتم ادعو الله ان يوفق ابو متعب وان يهدى لة البطانة التى من حولة ولا تضللةوان تعمل فيما ينفع الامة والله ولى بصير

    عادل المصرى (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:31 صباحاً 2007/11/29

  • 5

    البترول مادة ناضبة. أهتمينا بالبترول وتركنا الثروة المعدنية من استخراج وتصنيع محلي وكذلك الغاز لازال يحرق في معامل التكرير ( المصفاة ) ودول العالم تبيعه فاين التخطيط والاستراتيجية ياوزارة البترول والثروة المعدنية الوزارة مسماها كبير لكن الثروة المعدنية شبة معطلة
    المواطن لم يستفد من غلاء البترول ورفع اسعارة الى معدلات قياسية فغلاء الاسعار في كل شي من مواد غذائية الى مواد بناء الى عقارات الى سيارات كل شي وانخفاض عملتنا الوطنية الريال بسبب ربطه بالدولار هم يستفيدون من نزول الدولار لان عندهم صادرات لكن نحن غير مستفيديين
    فصادراتنا البترول ياخذونه خام ويخزونة للظر وف الصعبة ويعملون منه الالأف المشتقات ويبيعونها علينا مضاعفة اخذت اقتباس من مقالتك
    (أن دخل دول الخليج من النفط لا يوازي ثروات كيانين صغيرين في آسيا، وهما سنغافورة، وهونغ كونغ) نعم كلامك صحيح ليش لانها بلد ماعندها بيقراطية في المعاملات معاملاتهم لحظية عبر الحكومة الكترونية فكل الشروط ميسرة لأنشاء المشاريع والمصانع اذا اكتملت الشروط تحصل على الموافقة الكترونيا في لحظة
    وايضا كل عمالهم وطنيين والكل يعمل وفية ساعات عمل محددة وخارج اوقات الدوام راتب زيادة فية حد ادنى لراتب العمال فية تدريب ودورات تاهيل عملية قوية
    وتدريب على راس العمل صح بلدهم ماعندها موارد واعدادهم كبيرة جدا مثل الصين 1200 مليون والهند 1000 مليون وما عمرهم اشتكو من مخرجات التعليم او البطالة لية لان التخطيط 100% يعملو لمئة سنة أمام نريد الاستفادة من سنغافورة والصين والهند في التخطيط ومكافحة الفقر والبطالة وقد كانت مستعمرات فهل نحن فاعلون؟! الدوام والعز للوطن ودمت ياوطن

    ابوتركي (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:07 مساءً 2007/11/29

  • 6

    لو كانوا يدركون أن حياتهم تهدر في ضياع لما حصل كا حصل ولكن الغفلة والهبل هى من أو صلتهم لماهم فيه هو غنى وجعلوه فقر أو عز وجهلوه ذل هو حياة وجعلوه ممات بقتل هو بناء وجعلوه هدم هو ذلك النفط لأنهم لم يترجموا حبهم له بالعقل وإنما ترجموه بالعواطف والهوى فهوينا جميعاً
    وأين نحن من إرتفاع سعر النفط يا حسرة نزل تضررنا إرتفع سهو عنا أو لو إفتكرونا كان من نصيب تجارنا في كل الأحوال ضائين نحن السعوديةن دولة النفط مالنا حظ

    مريم عبد الكريم بخاري..جدة (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:51 مساءً 2007/11/29

  • 7

    ولكن لو اجري مسح على واقعنا وحالنا لاتضح الامر جليا؟ فبالرغم من اننا على راس الدول المصدره للنفط الا اننا نعاني من مشاكل وهي في صميم حياتنا اليوميه فعلى سبيل المثال لا الحصر !! السكن ؟؟ كم هم الذين لايملكون سكنا؟؟ لاشك بالاجابه ستكون نسبة عاليه ربما تصل حوالي الى 70% من السكان!! اذا هناك خلل!! لاتنقصنا الاراضي فهناك مساحات واسعه خاليه تنادي من يعمرها ويسكن بها ولكن ينقصنا القروض والتي تمنح كما يقال بالقطاره!! وهناك امور اخرى فيها خلل كالرعايه الطبيه والخدمات من طرق ومياه وكهرباء !! ومع تعقد الحياه وصعوبتها يوما تجد بان الرواتب اصبحت لاتفئ بل لا تتجاوز تلك المتطلبات الحياتيه الكثيره!! فعلى الرغم من وصول سعر من نحب الى 100دولار الا ان حياتنا اصبحت اكثر تعقيدا وصعوبة اكثر من اي وقت مضى والحل هو رفع الرواتب وهذا هو المأمول ان شاء الله تعالى.شكرا للكاتب

    nasser (زائر)

    UP 0 DOWN

    01:20 مساءً 2007/11/29

  • 8

    النفط غير حدود دول، وفتح آفاقاً دولية جديدة تغيّر من موازين العالم، وتحوّرت حضارة الإنسان المعاصر حسب إستراتيجياته، وغير مفهوم آلة الصناعة، حتى أنه أصبح شبه مستحيل أن نجد صناعة لا تعتمد على النفط،، سواء خامات المنتجات أو ما تستهلكه تلك المنتجات الصناعية،

    أستاذي الكريم يوسف الكويليت،، فعلاً - النفط غير من مفاهيم نهج الصناعة والزراعة والصحة والذخيرة،، حتى الأدوية والعطور والورق وحبره والأقمشة والحرير والألماس واللؤلؤ باتت تُصنع من النفط.

    رؤية البعض عن النفط كصدفة جغرافية لم تستوطن بلاد فواكههم المصنفة، نسألهم عن حضارة سبأ والبلاد السعيدة وتعاقب المستعمرون عليها دهوراً من الزمن، وتحول منتجاتها الزراعية إلى منتج واحد !! مثلما استهوى سليمان نبأ الهدد،، أيضا أستهوت الدول الصناعية مصادر النفطي في إستراتيجياتها،، فعلا هي المستفيد الأول من التحكم بفوائض النفط وفوائده أكثر من عوائد الدول المصدرة له..

    شاء الله تعالى أن يكون النفط في أرض إسلامية، وشاء أن يصنع منه أدق الألياف للعمليات الجراحية في دول الخليج والجزيرة العربية،، {رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ}.

    محمد بن سعد - جامعة الملك سعود (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:32 مساءً 2007/11/29

  • 9

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    النفط نعمة و الثروة البشرية نعمة والعقل نعمة والعلم نعمة والارض والموطن نعمة وكل تلك النعم هبة من الله تعالي ورزق لعباده فمنهم من شكر فاوسع الله عليه من كرمه ومنهم من كفر فاوسع الله عليه او ضيق عليه في رزقه لحكمة عند الله العزيز القدير
    ولا توجد نعمة بالارض الا ونحن الذين نحولها بايدينا الي نقمة علينا بتعطيل عملها في اصلاح واعمار الارض واسعاد البشرية و اعمال الحق والعدل الذين هم سمة من سمات الرحمن عز وجل
    فمن يملك ثروة بشرية ولم يستطيع توجيهها واستغلالها وتنميتها كمن يمتلك ذهب وكمن يمتلك نفط وكمن يمتلك رزعا ولم تستطيع استغلاله وتنميته وتوجيهه لمتطلبات الله في اعمار الارض ورفع الاعباء عن البشرية جميعا ومجتمعه بصفة خاصة واولوية اولي
    والحكم علي كل تلك الحالات ليس بالمظهر والمظاهر الخارجية ولكن الحكم يكون عن طريق دراسة حالة الفرد العادي والباطن والمستتر الذي لا يظهر للاعلام هل وصله ما فرض الله له من خير هل هو راضي ولا يشعر بظلم فان لم يكن هناك ظلم لتلك الفرد الباطن فكان المجتمع كله صحيح البنية وراضي بما قسم الله له سواء فقر او غني , وان كان العكس فلا يجب لاحد في اي بيت ان يقذف او يتهم بيت اخر بالفشل او بعيب حتي يصلح ذات بيته
    مشكلتنا الاساسية في اللسان والكلام الذي ليس من وراءه الا الفرقة وزرع الاحقاد بين الاخوة
    وعلي راي المثل المصري ( لا تعيرني ولا اعيرك طالما الهم طايلني وطايلك) واختلاف الثروات وسوء استغلالها هي سمة عامة ناتجة من عدم القدرة علي الادارة وعدم وضوح الاهداف التي تمكن المجتمع من السيطرة علي تلك الادارة ومراقبتها ومحاسبتها بما يحقق النمو والوصول لاهداف حقيقية وليست خداعة

    اسامه صلاح (زائر)

    UP 0 DOWN

    03:36 مساءً 2007/11/29

  • 10

    لن تبنى لدينا هياكل صحيحة ٌ وصحية ما لم تعطل لدينا هيمنة الأقليات الإدارية الغير ناضجة والمستفيدة من بقاء كل مقاليد الأمور في أيديهم على ما هي عليه.. جهازنا الإداري على كل مستوياته والذي يدير كل مقدراتنا ومستقبلاتنا جهاز ٌ يتبع أنظمة ً إدارية عفا عليها الدهر ولا يمكن لها أن تواكب زمن العولمة والطفرات التي نعايشها الآن في مجال النفط وصناعات البتروكيماويات..
    ليس لنا من مخرج سوى مخرج وحيد يتمثل في البحث العلمي وتفعيل دور الجامعات وأصحاب الإختصاص في كل ما له علاقة بإدارة أمورنا الإقتصادية والحياتية..
    لا نريد حوارا ً وطنيا ً يعلمنا كيف نتحاور، ولا نريد مجلس شورى ً لا يناقش سوى ما يطلب منه مناقشته..
    فقط نريد البحث العلمي حكما ً منصفا ً وطريقا ً وحيدا ً للخلاص.

    أبو ماجد (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:45 مساءً 2007/11/29

  • 11

    ولكن اضيف لك اننا والحمد لله نملك جهاز اداري قوي وقادر علي تغيير وتعديل الاوضاع والسيطرة علي كل الظواهر الاجتماعية المرفوضة كما وان هذا الجهاز الاداري منظم تنظيم دقيق وعلمي بل قد يعد احسن حال من الاجهزة الادارية الغربية , الا ان مشكلة الجهاز الاداري لاي تنظيم او مؤسسة او دولة هي عدم وضوح الاهداف وبمعني دقيق عدم مطابقة اهداف الجهاز لاهداف المجتمع الفردية ومن خلال هذا يتم اعلاء هدف اجتماعي فعلي وحقيقي ولكنه عام ومن منظور فردي لا يرتبط باهداف الفرد الذي يعمل لاجله بل في كثير من الاحيان تكون نتائج السعي لتحقيق تلك الاهداف هي منع الفرد او تعطيله عن تحقيق اهدافه الفردية مما يضطره الي مخالفة الاهداف الاجتماعية
    وعدم وضوح الاهداف او تعميمها وعزلها عن اهداف الفرد كعنصر رئيسي من عناصر المجتمع تجعل من الصعوبة بل ومن الاستحالة اصدار احكام صحيحة علي السياسة التنظيمية او الادارية ففي بعض الاحيان تجد ان الهدف الاجتماعي الاداري صحيح في مظهره ولا يمكن لفرد الاعتراض عليه والا اتهم بالانانية وعدم القدرة علي تقدير المصلحة العامة واولويتها
    والمخرج الوحيد لهذه المعضلة لتفعيل الرقابة الاجتماعية علي السياسات الادارية وتعديل مسارها يكمن في معادلة رئيسية كالاتي
    اذا صدر قرار اداري ايا كان وادي هذا القرار الي تعطيل او حرمان فرد ايا كان هذا الفرد صغير او كبير من تحقيق اهدافه الفردية المشروعة وحرمانه من حق من حقوقه الكاملة كان هذا القرار الاداري فاسد او فاشل وكانت الهيئة الادارية المصدقة عليه والجهاز الاداري غير مدرك لحقيقة الاهداف الاجتماعية وفاقد للرؤية بعيدة المدي
    واذا اقتنع المجتمع بفكرة البحث عن الحقوق الكاملة لجميع افراده واصدر احكامه علي اساس متابعة لحقوق الضعفاء فيه قبل حقوق الاغنياء وقبل المظهر الاجتماعي للمجتمع ككل , كان هذا اكبر تفعيل للدور الرقابي المعدل والمصحح لمسار الجهاز الاداري ومانع لاصدار اي قرارات غير اجتماعية او غير انسانية بل سيكون محفز لهذا الجهاز لاصدار قرارات اكثر ترابط واكثر قريا من اهداف كل افراد المجتمع مهما اختلفت وكذا محفز لهم او دافع لهم لتوفير كل السبل والوسائل التي تساعد الفرد علي النجاح وهذا منتهي ما ينشده اي مجتمع وبالطبع من وجهة نظري الفردية التي ليس لها علاقة بالواقع

    اسامه صلاح (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:38 مساءً 2007/11/29

  • 12

    شكرا ً على التعقيب أولا ً..
    وثانيا ً.. هل حقيقة ً لدينا أهداف ٌ بعيدة المدى في أي شيء ؟؟.. ولكي تتحقق تلك الأهداف ( إن وجدت ) فهل لدينا الإستراتيجيات للوصول إليها ؟؟..
    بناء الإستراتيجيات يحتاج إلى البحث العلمي المكثف على كل المستويات، ونحن لا زلنا نعيش تحت وطأة اللجان.. تلك اللجان التي لا تفتقد فقط لكل مقومات تقييم الأمور، ولكنها تعيش في أتون من الإجتهادات الكئيبة المتكررة التي مهمتها فقط.. ترقيع المرقع، وخلق ألف مشكلة ٍ ومشكلة من وراء حل مشكلة ٍ واحده..
    أكرر.. الأهداف تحتاج إلى إستراتيجيات.. والإستراتيجيات لا تبنى إلا بالبحث العلمي المتخصص ولا غير..

    أبو ماجد (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:28 مساءً 2007/11/29

  • 13

    الله يا دنيا...؟ النفط...؟ وين((( دول الضد )))
    / أيام غزو العراق للكويت...؟كيف فرحتهم وكيف تعزيز ألية الغزوا..!!! كان كل منهم طامح له نصيب في توزيع الثروات من قبل قبيح الذكر ( صدام أم المهالك )...؟ والله محسودين يا بنى نفط..؟ الكل يبي يأكلك ويسرقك حتى معايير السياحه والاستهلاك في الخارج..؟بس تعرف أنك من دول الخليج العربي..؟شف الاسعار كيف تصل..؟ الى 1000% من قوة السرقة وقوة الغصة والحقد..؟ يفكرون كل سعودي عندة حنفية او بير بترول..؟ يبيع منه..؟

    بدر ابا العلا (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:33 مساءً 2007/11/29

  • 14

    ربما هم لا يكرهون النفط في حد ذاته، ولكن تصرفات بعض من يملكون النفط.. هم يستكثرون علينا الخير والنعمة، التي اوجدها خالق السموات والأرض تحت أقدامنا.. وبعض التصرفات الفردية والعشوائية تثير وتعزز الكره مع الأسف,,

    علي بن أحمد الرباعي (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:35 مساءً 2007/11/29

  • 15

    حتى نصل مثل الامم المتقدمة مثل اليابان مثلا ندرس تاريخ اليابان قبل الحرب وبعد ضربة هيروشيما بالقنبلة الذرية كيف انغلقت اليابان على نفسها واعتمدت على نفسها وصنعت حضارة متفوقة جدا شوف الدخل القومي للفرد الياباني في عام 2000م كيف احتفلت اليابان باخر امي في الكمبيوتر. شوف التقنيات العالية في الصناعات اليابانية فهي نموذجية جدا ذات جودة عالية
    شوف عندك الصين اللي مشهورة بتقليد الصناعات واغراق الاسواق العالمية بالالاف الصناعات المقلدة استطاعت قبل كم شهر من اسقاط قمر صناعي في الفضاء وتفوفت على امريكافي احتياطي الذهب والعملات الصعبة بفضل سياستها المالية والنقدية المتفوقة جدا فهي مثلا عملتها مقيمة باقل من سعرها الحقيقي
    وعلى فكرة عدد سكان الصين 1200 مليون وفي زيادة ولا اشتكو من البطالة.
    شوف عندك الهند دولة تقدمت كثيرا في الصناعات الثقيلة من سيارات وبواخر وطائرات مدنية وحربية ومتفوقين في البرمجيات مثل شهرتهم في الافلام الهندية
    حتى ان امريكا تستفيد منهم اسالو صاحب شركة مكروسوفت.
    سوال مهم كيف تتقدم دول بسرعة وتختصر ربع الوقت في الوصول للتقدم والدخول بقوة في مصاف الدول المتقدمة ؟! الموضوع يحتاج لبحث شامل وقرار سياسي. فقل قال الرسول محمد صلى الله عليه وسلم (( وأستعينو على قضاء حوائجكم بالكتمان )). حفظ الله لنا مليكنا وانعم الله علية بالصحة وطولة العمر ورزقة البطانة الصالحة وحفظ الله لنا امن الوطن من كل سوء ودمتو بخير.

    ابوتركي (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:03 مساءً 2007/11/29




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات



نقترح لك المواضيع التالية


كلمة الرياض

يوسف الكويليت

الخيارات

عرض الأرشيف
RSS يوسف الكويليت
البحث في الأرشيف
للتواصل ارسل SMS إلى الرقم 88522 تبدأ بالرمز (101) ثم الرسالة