أعلن الجيش الأميركي أمس أن مهاجمة انتحارية فجرت نفسها في مدينة بعقوبة الى الشمال من بغداد وتسببت في إصابة سبعة جنود أميركيين وخمسة مدنيين عراقيين. والهجمات الانتحارية التي تنفذها نساء نادرة جداً بالعراق. ويعتبر قادة قوات الاحتلال محافظة ديالي التي يسكنها مزيج عرقي وديني من أخطر المناطق بالعراق بعد أن اضطر مقاتلو (القاعدة) لترك معقلهم السابق في محافظة الأنبار الغربية.
وكان انتحاري تنكر بلباس راع قتل تسعة اشخاص في هجوم على مقر الشرطة في بعقوبة.
وقال الجيش الأميركي إن اثنين من جنوده قتلا واصيب جنديان آخران بجراح في انفجار قنبلة استهدفت دوريتهم شمالي العاصمة العراقية الثلاثاء.