الرئيسية > شؤون دولية

رايس: مؤتمر أنابوليس البداية وليس النهاية ولدينا فرصة حقيقية لإحداث تقدم



أنابوليس - طلعت وفا وأحمد اليامي:

وصفت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس مؤتمر أنابوليس للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين بأنه انجاز ذو معنى وفريد ومتميز كما أنه أول حدث للشرق الأوسط يعقد على التراب الأمريكية.

جاء ذلك في بيان صحافي أدلت به رايس، فجر أمس الأربعاء بتوقيت الرياض، في ختام جلسات مؤتمر أبابوليس التي استغرقت يوماً وحداً.

وقالت الوزيرة الأمريكية أن التركيز كان ليس فقط على التزامات أطراف الصراع ولكن، أيضاً، على التزامات المجتمع الدولي من أجل تحقيق هدف، دولتين، دولة فلسطين ودولة (إسرائيل) تعيشان جنباً إلى جنب في سلام وأمن.

وأضافت إلى أنه رغم تركيز المؤتمر على السلام الفلسطيني - الإسرائيلي، إلا أنه كانت هناك مناقشات حول خطوات تؤدي إلى سلام شامل حيث تم التأكد على مبادرة السلام العربية كما ألقى رئيس الوفد السوري، فيصل مقداد، كلمة واستمع المؤتمر إلى كلمة مماثلة من ممثل لبنان.

وتنشر "الرياض" نص البيان الصحافي لوزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا في ختام أعمال مؤتمر أنابوليس:

"مساء الخير،

مؤتمر أنابوليس الذي طالب به الرئيس بوش وعقده، هو أول حدث للشرق الأوسط عقد على التراب الأمريكي، إن التركيز هنا كان على التزامات ليست فقط التزامات الأطراف ولكن المجتمع الدولي من أجل تحقيق هدف قصير، دولتين إسرائيل وفلسطين، يعيشان جنباً إلى جنب في سلام وأمن.

الوفاء بهذه المسؤوليات هو الحاجة الملحة التي يجب أن تتم فوراً بعد هذا المؤتمر.

هذا المؤتمر بدأ بإعلان مشترك من قبل رئيس الوزراء أولمرت والرئيس عباس انهما سيبدآن في التفاوض حول تأسيس الدولة الفلسطينية وتحقيق السلام الفلسطيني - الإسرائيلي والهدف التوصل إلى اتفاق مع نهاية عام

2008.الرئيس بوش يستقبل كلاً من الطرفين إلى البيت الأبيض، "الأربعاء" ، من أجل الجلسة الأولى لهذه التفاوضات، ووافق الطرفان على العودة في المنطقة وعقد أول اجتماع في الثاني عشر من ديسمبر (كانون الأول). ووافق الطرفان على تنفيذ فوري لخارطة الطريق وتحسين الأحوال على الأرض بالنسبة للطرفين من أجل حل الدولتين.

في خلال مفاوضاتهم، فإن الطرفين سيناقشان جميع القضايا، الحدود، المياه، اللاجئين، القدس، المستوطنات.

هذا الانجاز هو انجاز ذو معنى وفريد ومتميز حيث يتم التفاوض في القضايا النهائية وهو شيء لم يتم منذ سبع سنوات.

والتأكد من حل هذه القضايا هو شيء بالفعل ليس سهلاً ولهذا فإن السلام لم ينجز حتى الآن، ولكن صعوبة الحل لا تعني استحالة الحل. ولذلك هنالك دور من دول المنطقة والمجتمع الدولي شاهدناه اليوم في في هذا المؤتمر.

أريد أن أحيي كل من حضر هذا المؤتمر اليوم لأنهم يشاركوننا وبجدية أن الاتفاق على كل القضايا ليس ممكناً في هذه المرحلة ولكن هناك رغبة في الحوار.

أيضاً، سمعنا من اللجنة الرباعية ومن وزير خارجية المملكة العربية السعودية وهو الرئيس الحالي للدورة الحالية لجامعة الدول العربية بإعادة التأكيد للمبادرة العربية، فالسلام ليس فقط بين الفلسطينيين والإسرائيليين ولكن بين إسرائيل والعالم العربي.

ولذلك فإن التركيز على قضايا اليوم كان على السلام الفلسطيني - الإسرائيلي. كان هناك مناقشات حول خطوات تؤدي إلى سلام شامل بما فيه تعليقات وكلمة من الممثل السوري والممثل اللبناني.

الأن، المؤتمر تم انجازه، الآن علينا أن نركز على الخطوات الهامة بالنسبة للمجتمع الدولي.

هذه إحدى القضايا التي سوف نناقشها في اجتماعنا المقبل مع اللجنة الرباعية وسيعقد في السابع عشر من ديسمبر (كانون الأول) وفي نفس اليوم، الحكومة الفرنسية ستعقد مؤتمراً للدول المانحة للعشب الفلسطيني.

سمعنا اليوم رئيس الوزراء السابق توني بلير ورئيس الوزراء الفلسطيني فياض ووزير الدفاع الإسرائيلي باراك عن دعمهم لهذه الجهود. هذا المؤتمر سيكون فرصة في غاية الأهمية للمجتمع الدولي من أجل التبرع بمساهمة ملموسة من أجل تحسين الأجواء في المجتمعات الفلسطينية وتحسين دور السلطة الفلسطينية من أجل الإعداد لبناء الدولة ومؤسساتها.

إننا نتوقع مشاركة دولية كبيرة أود أن أشكر الحكومة الفرنسية ورغبتها في تنظيم هذا المؤتمر.

إن مؤتمر أنابوليس كان هو البداية وليس النهاية، وهو بداية جهود جادة ومكثفة وحثيثة من أجل السلام في الشرق الأوسط.

العمل سيكون شاقاً وستكون فيه تضحيات وبعض المخاطرة. ولكن هناك دعم ليس فيه غموض إن المجتمع الدولي يدعم المسار الذي اختاره الأطراف.

الرئيس بوش قد دعم الولايات المتحدة غير المهتز، السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين هو من المصلحة القومية الأميكية.

الآن لدينا فرصة حقيقية لإحداث تقدم. إن النجاح هو في غاية الأهمية وحيوي من أجل مستقبل الشرق الأوسط وسلام هذه المنطقة.

لا يعتقد أحد أن هناك خيار للفشل. يجب أن ننجح، الأطراف، اليوم، أظهروا التزامهم القوي إنهم ينوون النجاح.

شكراً جزيلاً لكم جميعاً".

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 1

  • 1
    إن ما يحدث فى انابولس هذه الايام هو بالفعل بداية لمرحلة جديدة فى الشرق الاوسط، وما يمكن بان يسفر عنه الوضع من سلام دائم او من صراع اشد ضرواة واكثر خطورة، وما يمكن بان يبلور عنه المستقبل فى تشكيل جديد للمنطقة كما حدث بعد اتفاقية السلام الموقعة بين مصر واسرائيل، وما حدث من كل تلك المغيرات والتطورات التى اصبحت تعيشها اليوم المنقطة بكل ما فيها من صراعات اكثر خطورة، وتطورات للأوضاع بشكل لم يسبق له مثيل، سواءا داخل الاارضى العربية المحتلة، او باقى دول المنطقة التى اصبحت تعانى اشد المعاناة من صراعات داخلية طائفية وحزبية ودينية وعرقية.

    هاشم ابراهيم - زائر

    10:30 صباحاً 2007/11/29



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة