الرئيسية > فن

مهرجان أيام قرطاج المسرحية

دورة إرادة الحياة من الشابي إلى درويش


تونس - مكتب الرياض، الحسين بن الحاج نصر:

تحت عنوان "المسرح إرادة الحياة من أبي القاسم الشابي إلى محمود درويش" تنطلق أيام قرطاج المسرحية يوم 30نوفمبر الحالي وتتواصل إلى 8ديسمبر القادم بمشاركة عشرة بلدان عربية هي تونس والمغرب والجزائر وليبيا ومصر وسوريا والعراق والأردن وفلسطين ولبنان وبلدان إفريقيان الكونغو والسينغال.

ستؤثث هذه الدورة الثالثة عشرة ب 46عملا مسرحيا منها باقة ب 25مسرحية تونسية ستتناول كل الأشكال والمدارس التي جعلت من البلد المنظم أحد أهم قلاع الفن الرابع عربيا وإفريقيا.

من مميزات هذه الدورة الحضور المكثف للمرأة المبدعة إخراجا وتأليفا وذلك ب 16عملا.. وأيضا مشاركة 5بلدان أوروبية هي إيطاليا وفرنسا وبلجيكا والبرتغال إلى جانب اليابان في هذه التظاهرة التي تعد أعرق التظاهرات المسرحية العربية والإفريقية وهي تظاهرة ما إنفكت تتطور وتتفاعل مع المتغيرات ومع واقع المسرح في المنطقتين العربية والإفريقية وفي العالم أيضا.. إذ فضلا على تقديم العروض وتوفير سبل التلاقي والتحاور وتبادل التجارب ستتيح هذه الدورة للمشاركين فرصة الانخراط في تربص تدريبي للمدرستين التونسية والفرنسية للسرك الفني وآخر في مسرح "النو" الياباني إلى جانب معرض التقنية في خدمة الفرجة.. كما ستشهد بعض قراءات شعرية لنجم الدورة الشاعر الفلسطيني محمود درويش الذي سيقع تكريمه بالمناسبة في هذه الدورة المعنونة بدورة "المسرح إرادة الحياة من الشابي إلى درويش" باعتبارهما من الشعراء الكونيين القلائل الذين واجهوا المستحيل.. مما جعلهما رمزين من رموز الشعوب المناضلة في سبيل الحرية والانعتاق.. وعلى الرغم من شدة مأساة - فلسطين والعراق الحاضرين بقوة معلنين تحدي الموت بالفن الراقي على درب الحياة والمستقبل.فالعراق يشارك بثلاث مسرحيات (حظر تجوال) للفرقة الوطنية للتمثيل (حلم بغداد) لمسرح المستحيل و( نساء لوركا) لمحترف بغداد المسرحي وفلسطين بمسرحيتين (عرس الدم) مسرح القصبة و(جدارية) للمسرح الوطني الفلسطيني.

دورة الشابي ودرويش وإن تحمل حلم رواج وإشعاع مسرح عربي وإفريقي.. مسرح متقدم منفتح على كل التعابير والتقنيات...حسبما يراه الفنان محمد إدريس فإنها تبقى دورة معرضة كسابقاتها للنقد خاصة في بعض توجهاتها وإختياراتها إذ يرى بعض رواد المسرح التونسي ومنهم مؤسس أيام قرطاج المسرحية المنصف السويسي أن محمد إدريس (مدير الدورة الحالية) قام بتفقير هذا المهرجان بإلغائه للمسابقة واعتبر قرار إدريس غرضا شخصيا لكونه لا يحق له نيل الجائزة فقرر سد الطريق أمام غيره.. وتتفق نخبة هامة من المسرحيين مع السويسي إذ يرون أن جائزة المسابقة تعد من أبرز المقومات الأساسية لتميز أيام قرطاج المسرحية وتفردها في عالم المهرجانات على الصعيد الدولي وإلغاؤها يبقى الحلقة المفقودة في التظاهرة.. ويجمع الكل على أن المسابقة وبالتالي الجائزة تظل وازعا لمزيد التدقيق في العمل والحرص على تقديم أجود التقنيات الأدبية والفنية.. الإحصائية الأولية للمشاركين في "دورة الشابي درويش" تؤكد أن عدد المشاركين في العروض سيبلغ 538ممثلا وتقنيا أما عدد الضيوف المدعوين فإنهم 108بين مبدعين ونقاد وصحفيين ومكرمين.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة