الرئيسية > الرأي

الملل في الحياة الزوجية!


د. سعد بن عبدالقادر القويعي

يشكل مرض الملل في الحياة الزوجية - إن جاز لنا تسميته مرضاً - مشكلة عامة كثيرة الحدوث بين الأزواج، وهي ظاهرة معروفة ومألوفة منذ القدم، لا سيما بعد مرور فترة زمنية على الارتباط، فتصبح الحياة الزوجية عندئذ روتينية، وتمضي الأيام والليالي والعلاقة بين الزوجين تضعف والمسافة تتباعد. وهو شعور يعتبره الزوجان نذير خطر ومعول هدم في هيكل الحياة الزوجية.

وقد يعكس الملل في الحياة الزوجية في كثير من أسبابه عوامل نفسية داخلية، فالحياة لم تعد سهلة كما كانت، لأننا نعيش عالماً متغيراً يتجه نحو التعقيد تحت ضغط التأثيرات النفسية والاجتماعية والاقتصادية، مما ينتج عنه وضع نفسي غير مستقر، فيؤثر سلباً على سلوك الزوجين يتمثل في عدم التفاهم والحوار وحل المشكلات الحياتية اليومية.

كما أن طول العشرة بين الزوجين يعتبر سبباً مهماً في حدوث الملل بين الزوجين، ولذا ففي أشهر الزواج الأولى نادراً ما يكون هناك ملل بين الزوجين لجمال تلك الأيام، ولأن كل طرف يحاول جاهداً أن يظهر للطرف الآخر الصفات الحسنة والأمور الجميلة التي يتحلى بها ويخفي نقاط الضعف لديه، ولكن بعد مرور تلك الشهور قد تهدأ العواطف وينتابها الفتور ويصبح كل شيء روتيناً مملاً. ومن صور ذلك غياب الاهتمام العاطفي والتباعد والإهمال من كلا الطرفين أو أحدهما.

لا شك أن الرتابة في الحياة اليومية دون تغيير أو إبداع في نمط الحياة تقتل الحب. وعدم التوازن في أوقات الاجتماع بين الزوجين داخل المنزل، وهي مسألة واردة بين إفراط وتفريط، فالإفراط أن يكون الزوج داخل المنزل لا يخرج منه إلا قليلاً، والتفريط أن يكون الزوج خارج المنزل ساعات طويلة. كما أن عدم الوعي في المسألة الخاصة بين الزوجين، والتي إما أن تكون مدعاة للضجر والملل. أو أنها تزيد من الألفة والسعادة الزوجية والراحة النفسية. هي في تقديري أهم أسباب الملل في الحياة الزوجية.

وبالتالي يجب أن نعترف أن هناك مشكلة، لأن الاعتراف بالمشكلة هي أولى خطوات العلاج، ومن ثمَّ نسعى إلى حل هذه المشكلة والسير في طريق إشباع العلاقة الزوجية من النواحي الروحية والعاطفية والجسمية والجنسية، لإنعاش الحياة الزوجية من أزماتها. كما يجب أن نفرق بين طول المدة وقصرها، فالملل في الحياة الزوجية أمر طبيعي بشرط ألا يمتد لفترة طويلة وإلا أصبحنا أمام مشكلة تحتاج إلى بحث. ومن الخطوات العملية في علاج تلك المشكلة كما ذكر ذلك أهل الاختصاص، ما يلي:-

@ تغيير نمط الحياة اليومي بمختلف صوره وأشكاله، كالتجديد في اللباس ونوعية الأكل وطريقة تناوله، وتغيير شكل المنزل بين الحين والآخر وخاصة غرفة النوم كنقل بعض قطع الأثاث والمحتويات من مكان لآخر.

@ التماس الوسيلة اللطيفة في اللفظ والتعبير ليعكسا مشاعرهما، كما يجب معرفة احتياجات ومطالب ومشاعر الطرف الآخر حتى يكون هذا العطاء مشبعاً لاحتياجاته ومطالبه، فيكون بذلك أوقع في النفس من عطاء لا يحتاج إليه ولا يتقبله. وعلى قدر سخاء العطاء من أحد الطرفين يكون سخاء العطاء من الطرف الآخر. @ استغلال المناسبات الجميلة التي يمران بها وتقديم هدية بسيطة يعبر بها عن صدق مشاعره ومحبته ويدخل السرور إلى الطرف الآخر.

@ الحرص على الاستفادة من العطلات الأسبوعية والخروج في نزهة خلوية وتبادل الأحاديث الودية. كما أن لسفر الزوجين مع بعضهما فوائد عظيمة بعيدة عن الملل يعرفها جيداً من بلغ فائدتها.

@ الاهتمام بالعلاقات الاجتماعية إذا روعيت وأعطيت حقوقها، لأن الاختلاط بالناس والمعارف وصلة الأرحام يوسع دائرة الإنسان ويزيد رصيده من الأحبة والأصدقاء ويكسبه مهارات وخبرات تحول دونه والملل. وفي رأيي أن تباعد الزوجين فترات قصيرة أمرٌ مطلوب، لأنه يزيد من شوقهما إلى بعضهما، فيعودان بمشاعر أكثر صفاءً وعطاءً متجدداً. وليس أفضل من التزام كل من الزوجين بما أمر الله به من حقوق وواجبات على كل منهما تجاه الاخر، ومراعاة الحقوق المشتركة بينهما من مناصحة وشورى وصدق الألفة والمودة وكذلك الواقعية وعدم المثالية الزائدة في الحياة الزوجية للخروج بها من دائرة الملل والفشل.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 23

  • 1
    الملل موجود و لا تفكرون بأن الرجل هو من يمل بل الحرمة هي من تمل من مثل رجال مفحط و لا يبي يشتغل
    أنت مثالي جدا و لكن لما الرجل يسافر لحالة دائما و لايفكر في شريكة حياته أبدا و يقول على مرمى من السمع والبصر بعد سن بلوغ المرأة سن العشرين لا تشكل له أي شيء و لما يترك لشريكة حياته مسؤولية البيت من مأكل و مصرف و شراء و تدريس للاولاد بجانب أنها هي مصدر الرزق الوحيد للبيت و معظم الوقت لا تتعامل الا مع السائق الذي يكاد يحل مكان الرجل كمحرم عند اللزوم في قضاء المشاوير و تجديد الأوراق الرسمية و مشاكل الاولاد الذكور في مدارسهم ماذا تقول عن هذا ؟
    و ماذا تقول عن الرجل الذي يشرشح زوجته من أجل أخذ نصف الراتب الذي لا يكاد يفي الايجار و المأكل والملبس و مصاريف الاولاد في هذا الغلاء و ذلك بحجة أن نصف الراتب من حقه هو فقط لأنه سمح لها بالعمل و ذلك على حساب وقته كما يدعي وهو العاطل الذي لا يفي بأي شيء غير الاستيلاء على أي شيء ليلعب به ويشرب المنكر و يجري وراء الحريم
    و تقول ملل أنا أشوف ان الحياة بلا رجل أفضل و حالمة ومريحة جدا لكن لولا شرع الله لدعيت جميع بنات جنسي بعدم الزواج أفضل أريح لهن و لكن هذا شرع الله

    أم مشاري - زائر

    06:02 صباحاً 2007/11/27


  • 2
    الدنيااا حبس المؤمن بزواج ولا بغير زواج الكل حاس بملل بهذه الدنيا
    ربك يفرجها

    خالد - زائر

    07:50 صباحاً 2007/11/27


  • 3
    موضوع شيق بالفعل واردت التعليق البسيط عليه
    وهو انه خاصه في المحتمع الحاظر اصبح البشر يتمللون بسرعه
    بسبب تواجد وسائل الترفيه الكثيره وعدم الحركه الدائمه
    كي يشتاق الزوجان لبعظهم فعندما تجد هناك شخص كثير السفر
    بسب عمله تجده دائماً سعيد في المنزل الا ما قل وندر وذالك لبعدهم
    واشتياقهم لبعظهم ونحن نستطيع فعل ذالك ولكن بطريقه اخرى
    مثل ما تفضلت في علاج هذه الحاله
    التماس احتياجات الأخر من الجهتين وتلبيتها
    محاوله جاده في تغيير نمط الحياه بين حين واخر
    التفاهم المشترك بين الشريكين في احتياجاتهم دون الحاحه للتحدث
    فذها اعتقد بأنه يعطي دافع الحب اكثر لأنه بين للشريك بأنه فاهم دون الحاجه للقول
    اسف على الإطاله في التعليق ولكن وددت ذالك لقوه الموضوع
    تحياتي

    وليد النويصر - زائر

    07:51 صباحاً 2007/11/27


  • 4
    موضوع مميز قلما نجد كاتب يتحدث عنه..
    طرحت المشكلة و فصلتها و طرحت خطوات علاجها
    ولم تترك لنا مجال لاضافة تعقيب
    اسئل الله ان يوفق جميع الازواج و ان سهل للعزاب درب الزواج.

    saud - زائر

    08:56 صباحاً 2007/11/27


  • 5
    المسافة بين الزوجين تتقارب ولاتتباعد مع الزمن وإن وجدت فهي نادرة وليست ظاهرة كماقلت. إن الزوجين مع هذاالتراكم من العشرة لايحتاج أحدهما إلى البحثكماتقول عن الملطفات وانتهاز المناسبات وتقديم الهدايا، يا أخي قد تجاوزا الهدايا وما بينهما شفرة يقرؤها أحدهما دو أن يتكلم بها الآخر.

    عبدالرحمن - زائر

    09:14 صباحاً 2007/11/27


  • 6
    رغم جميع التسهيلات والتقنيات هناك ملل وضيق من الحياة الكل شاكيه وباكية وهو لعدم الرضى والقناعة ون أين تتولد تلك القناعة من قربنا بالله ورضنا بقسمته وهناك علاج فوري لمن يريد العلاج نكن مع الله..ونرضى بقضائه ونشتري الجنة ونبيع الدنيا نعيشها ولكن لا تكون همنا فهى تلك الدنيا تجلب الغم لو بعدنا عن الدين..تكثيف العبادات تنور البصائر وتحميك من الكبائر ترجم يامسلماً دينك على واقعك لا تجعل الدين عادة بل ترجمه عبادة ودمتم سعداء ولكاتبنا الأجر من الله

    مريم عبد الكريم بخاري..جدة - زائر

    09:45 صباحاً 2007/11/27


  • 7
    فقد اثلجت صدري تلك المقالة وانا مازلت في صدد البحث عن تلك المشكله التي تؤرقني ليل نهار
    واتت في المنزله المطمئنه والحاثه على بذل المزيد والسعي وراء التغيير
    فلا ننسى دور الزوجه المؤثر من تلك الناحيه فهي العنصر الاقوى للدفع بمسيرة الحياه الى بر الامان والبعد عن الرتابه والملل ولا نستطيع في تلك الاثناء غض الطرف عن الرجل فهو العنصر الخفي وراء كل نجاح
    من تجربتي(منذ تخرجي من اربع سنوات وانا اعيش حالة من الروتين الممل فزوجي موظف ولي لدي اطفال فأصابت حياتي فترة من الفتور والذي سبب لدينا الكثير من المشاكل فماذا تتوقع من زوجه حبيسة جدران وفي غربه ايضا حتى وصلنا حد معين استدعى منا المصارحه وهي ان ابحث عن عمل دون جدوى فما كان مني الا ان اشغل نفسي بالانترنت ومحاوله الدخول في دور التحفيظ حتى يعود كل منا مفرغ الطاقه متشوق للقاء زوجه)
    ولا ننسى دور العبادة من صيام وصلاه وسهام الليل فوالله لها الاثر البالغ في تجديد الحياة
    ومن ضمن الخطوات العملية المهمه التفائل في الحياة فمن يعاني اليوم فغدآيوم اخر مشرق
    كماأن تبدل الأفكار" السلبية" بأفكار" إيجابية"، من شأنه أن يحدث تغيرات عميقة في الحياة
    الانغماس في الحياة الاجتماعية دور بارز في التجديد فالاستعداد للزيارات وغيرها يشغلك بعض الوقت عن زوجك وتعودين مشتاقه اليه محمله بالاخبار والاحداث فلا مجال هنا للمشاكل التي تدعو للنفور وتؤدي الى الضجر والملل
    واخيرا
    الكلام يطول ولكن لاننسى تحديد الهدف بالحياة فهو مدعاء للتفائل والتجديد ولاننسى الهدف الاسمى وهو عبادة الله
    (ومن يتق الله يجعل له مخرجا)
    (الا بذكر الله تطمئن القلوب)

    ا م ميس - زائر

    10:13 صباحاً 2007/11/27


  • 8
    شكرا لك أستاذي على هذا الموضوع الرائع
    اود أن أضيف عامل قد يكون سبب لدوام المحبة وخلو الحياة الزوجية من الرتابة وهو
    عامل الصراحة بين الزوجين فهي من أعمق وسائل توثيق المحبة وربط الوشائج
    بين الزوجين وبالطبع يختلف مفهوم الصراحة بين مجتمع وآخر

    منيرة - زائر

    11:45 صباحاً 2007/11/27


  • 9
    الله يعين الجميع
    والله يا ام مشاري الله يساعدك على مثل هالرجال.. بجد ماعنده حق في اخذ شي من راتبك من غير رضاك.. وانت ذات شخصية مالية مستقله
    والله يهدي الرجاجيل

    ابو سلطان 2 - زائر

    01:01 مساءً 2007/11/27


  • 10
    شكرا للكاتب وشكرا للأختين مريم بخاري وأم اميس أنا من رأيهم وفق الله الجميع

    جمال فرحان العبدالرحمن - زائر

    01:07 مساءً 2007/11/27


  • 11
    مع التحية لكاتب المقال،
    جزاك الله خير على طرحك للموضوع، واسأل الله أن يوفق الجميع.
    تحياتي

    m. s. al-shammeri - زائر

    01:15 مساءً 2007/11/27


  • 12
    الملل في الحياة الزوجية يحصل نتيجة الاستمرار على شيء معين وبالتالي لا ارى علاج للملل سوى الزواج بثانية وبهذا تبتعد الزوجة الاولى قليلا عن الزوج فينتفي الملل- اما ان يتقابل الزوجان 24 ساعه فهنا يحدث الملل والمشاكل التي لاحد لها-
    التوصيات المجربة من الكثير تقول "تزوج من أخرى تقضي على الملل الزوجي فوراً"-ا
    رجو ان لايأخذ البعض مثل هذا الطرح على انه مجرد كلام بل هي الحقيقة التي يعرفها وجربها العقلاء-
    بكل بساطه يا دكتور سعد هذا هو علاج ملل الحياة الزوجيه اما تناول المسكنات التي اجتهدت بذكرها فعمرها لم ولن تشفي مريض يحتاج لعملية جراحيه- مع كامل الشكر والتقدير لقلمك الذهبي الجميل

    فيصل المستور - زائر

    05:20 مساءً 2007/11/27


  • 13
    أنا ما أولك جميله بس..؟ ممكن حلوه في بعض النواحي..؟ وخاصه في العداله لو كانت راس مالها..؟ بس مره 2و3و4و اليوم ردك هو الخطير والاخطر من المقاله نفسها..؟ تراني ماشفتك ولا أعرفك..؟ كل السهام الصارخه والغاضبه من نصيبك..؟ والله خوش المستور وبان وفيصل وصرح..؟هذا الناقص..؟ بغيناه عون صار فرعون..؟ هذا أقل السهام ذروه وقسوه..؟

    بدر ابا العلا - زائر

    05:57 مساءً 2007/11/27


  • 14
    أنا لا احرم التعداد وهو حق لمن ليس له حق من زوجته...ولكن من يجد الحق ويعدد يكون قد أجلب لنفسة الأمراض والنكد والمشاكل والمحن لأنه نكر نعمة وأبدلها بنقمة والحياة الزوجية سعادة أبد الدهر لمن يعرف كيف يعيشها أولها تقوى وآخرها جنة عرضها السموات والأرض..حواء عيشيمع ذلك الحبيب بما يرضي الله ولا تنسي هو سبب دخولك الجنة ولو أمر الله بالسجود لغيره لكان هو ذلك الحبيب زوجك.
    آدم عش مع حواء بكرم ونبل ووفاء بأمر ديننا مودة ورجمة وزينوا ذلك العش بالعبادات وصلاة السحر ونظام الحياة بنظام كونه عش وسترى لا يبقى لك ملل لأن الفراغ قاتل وتبلد القلب مصيبة لأن فراغنا ينتج من قلة عباداتنا لو ملأت قلبك إيمان وحياتك عبادات لا يكون عند وقت لتمل والرضى والقناعة تكون عندك مفاتيح السعادة أي فراغ وأي ملل لو زرت الأرحام واعطيت حق الجار ودرست العيال وجلست جلسة صغاء مع أم العيال جوهرة الدارلأصبحت شهريار عند حواء وسوف تعطيك ما يعطوك الأربع النسوان أما مع نكد وجحود ليس لك في القلب وجود.وحواء مع طول لسان وقلة راحة له لا تجديه جالس عندك أنت من تفتحي له القفص ليفر لأن مفتاح ذلك القفص بيدك

    مريم عبد الكريم بخاري..جدة - زائر

    06:43 مساءً 2007/11/27


  • 15
    ياأخوان لا تقولون ملل... مهما بلغت من عمر العشرة الزوجية تزداد التمسك فيما بينهما... خاصة لو كان بينهما اولاد وبنات ومقبلين على الشباب تزداد العلاقة والحب لتلك المرآه والرجل... هذا قبل سنوات قلائل وقبل ظهور الفتن والتبرج اللي خلفتها الفضائيات الماجنه والتقليد الاعمى خاصة افلام الاجنبية نعم الافلام الاجنبية التي تبثها وللاسف الشديد تلك المحطة العربية. من افلام غرام وخيانت الزوجيين وضياعة الابناء هذا ماالاحظه في الافلام الاجنبية التي تبث على قنواتنا العربية اكثر مااتابع من تلك الافلام كلها تهدف للخيانه الزوجية من قبل الرجل او المرآه والحمل بالزنا.وشرب الخمور هذه هي مشاهد الافلام الاجنبية. بلاضافة وهي نقطة مهمة جدآ لما نراه في الاسواق من تبرج تلك الفتياة الصغيرات امام تلك الرجال المتزوجون والدلع والبنطال والجوال التكسر بلمشي امامه وهو وللاسف الشديد طايره عيونه ولا يستطيع التملك على نفسه ولو نعد لريناه هي وحدة من عمر بناته. ولكن للاسف الشديد هذا ما خلفته فتن الفضائيات الماجنه.

    اسئل مجرب ولا تسئل طبيب. - زائر

    06:46 مساءً 2007/11/27


  • 16
    اخ فيصل حلك فعلا ايجابي واسرع طريقه لعلاج الملل...لانه سيضفي للحياه الزوجيه نكهه جديده ربما تكون لذيذه بالنسبه للرجل لكن للمراه لا ثم لا ثم لا الا اذا رزقها الله بضره سنعه

    ريمي - زائر

    06:53 مساءً 2007/11/27


  • 17
    لكن لاننكر انه يوجد حلول اخرى..هذا اسرع حل لكن ليس الافضل

    ريمي - زائر

    06:54 مساءً 2007/11/27


  • 18
    هل أجد كلمة حق لمن هو معدد اليوم في مقالنا هذا!!هل هو سعيد وراضى أو تعيس ونادم !!!والله هو بيننا شهيد وأن سعيد يشرح السبب ! ومن تعيس ينصح ويكون له الخير.والأجر.
    أما بما إني حواء سعادة كل زوجة بزوجها لها لأن القلب واحد فكيف يقسمة لأربعة إلا إذا أعطي لكل واحدة جحرة من حجرات قلبه أما أنا لا أرضى وإذا رضيت يكون قضائي وقدري وحبي لربي هو يجعلني أرضى ولكن حواء لو أعطيته الإذن لا يفعلها ولو رفضت يفعلها لأن كل ممنوع مرعوب أجعلي لنفسك رجعة ولا تتمسكي به مسكه أجعليه هو يأتيك ويشتلق إليك بمغنطيس الحب والعطاء

    مريم عبد الكريم بخاري..جدة - زائر

    07:17 مساءً 2007/11/27


  • 19
    لو كان المجرم مكان الشرطي لما حل الأمان و لو كان المدرس مكان الطالب لما حدث الرسوب و لو كان السارق مكان المسروق لما حدثت السرقه؟ ولو كان للحب مكان لما كانت الخيانه.؟ولوكان للعدل مكان لما أحتجنا للقصاص.؟ ولو كان للوفاء مكان لما دخلنا الظلمه.؟ ولو كان للطاقة تدوير لما تعطلة المكينه.؟ ولو كان لصدق مكان لما دخلنا النار..؟ ولوكان لنا في الاسلام خير لما أصبح للشيطان جنود مجنده..؟ ولو كان الرجل موقف وقدره وسمعة وعطأ لكانت ( المرأة ) له عبدة بعد عبادة الرحمان الرحيم..؟ من حق عقلك عليك حافظ على ما تقول.. وبحق اهلك عليك حافظ على سمعتك.. وبحق ربك عليك حافظ على دينك.؟وبحقك عليك ابقى كما انت ولا تتصنّع...؟ المثالية ومقولة قالوا وفعلوا ووكالة تزوج وأكثر..؟ تحياتي لمشاعر الجميع..؟

    بدر ابا العلا - زائر

    07:20 مساءً 2007/11/27


  • 20
    انت وش تقول شكلك بوادي والموضوع بوادي ثاني ارجع واقراء ماكتبت كانك تنسخ وتلصق من المنتديات والمكتوب فيها من دون ان تعرف مضمون ماتكتب اذا ماعندك طرح مفيد استفد من ردود الاخرين لست مجبورتشارك اتحفنا بسكوتك الاخ فيصل والاخت مريم وريمي تشكرون على طرحكم الجميل وخاصه حلولكم الايجابيه

    سعيد عيد الزهراني - زائر

    08:07 مساءً 2007/11/27


  • عرض جميع التعليقات

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة