الرئيسية > الرأي

تعقيباً على مقالة د. هيا المنيع:

سيطرة النزعة الجنسية على بعض الروايات السعودية..أفقدتها هويتها!


بدرية البليطيح

مع أفق شمس كاتبتنا القديرة الدكتورة: هيا المنيع ومع خيوط فجر الاربعاء الموافق 26/شوال أشرق علينا مقالها المعنون ب (روايات للتنفيس) وتزامن مع شروعي في كتابة المقال لذلك لن يكون سوى تعقيب بسيط لما تناولته بمقالها القيم حول موضوع (الرواية السعودية) او مايطلق عليه بمعنى اصح متنفس او بوح بخطرات النفس ومذكرات شخصية تم صبها بقالب جنسي بحت بعيداً عن القيم الدينية وسمو العلاقة التي تربط بين الذكر والأنثى من تبادل للعاطفة الشرعية بينهما والتعاون لبناء أسرة فمجتمع فأمة تحكمها قوانين وأحكام شرعية يسير خلفها البشر رغبة او طوعاً طاعة لخالقهم وحماية لأنفسهم من الأوبئة والعقوبة.

فما الذي جرى في نص الرواية السعودية مؤخراً على يد بعض الكتاب لتصاب بأنيميا الولاء للدين والقيم والمبادئ والأخلاق وتصبح جسداً مسكوناً بهاجس الجنس ومناجاة للشهوة بعيداً عن القيم الادبية والثقافية.. بينما المرأة هي الأم بحنانها والأخت بلطفها والابنة برقتها وحاجاتها والزوجة وهمومها وتضحياتها وليست مجرد جسد يداعب نظر الرجل ويراقص شهوته.

أين الفكر الديني منها او السياسي بل والاجتماعي لتحظى بكل ذلك القبول والانتشار.. أين المتعة الفنية من تلك النصوص المتعة (التي تشبعك بذاتها ولا تحفزك لطلب متع غيرها بل وتجعلك تسيطر على انفعالاتك وتفهمها فتعيش بسلام مع نفسك والناس) أمام ما تتلقفه الأيدي من فن رخيص يكتفي بإثارة انفعالاتك وتركها في ثورة جامحة تنشد المزيد من الاشباع في دنيا الواقع العملي.

سيطرة النزعة الجنسية لدى بعض المؤلفين في نص الرواية السعودية الحالية لا يقدم طبقاً معلوماتياً او ثقافياً للشباب بقدر ما يقدم لهم من مواقف وخيالات جنسية واسعة بلغة اثارية حركية ركيكة نتاج عقد وأوجاع نفسية مترسبة منذ الصغر للقضاء على ما قدمه كتاب الرواية السعودية الكبار من فن راق. لسنا مجتمعاً ملائكياً منزهاً من الاخطاء ولكن تلك الروايات وغيرها لا تمثل المجتمع السعودي بأي حال من الاحوال ولا يقبل تصويره بتلك الصورة الروائية الخليعة بتجاوز القيم والمبادئ والثوابت الدينية والاجتماعية الراسخة بالقدم وأعراف المجتمع المحافظ على يد كاتب لم يربط نفسه بوثائٍق أخلاقية او دينية مستخدماً المفردات والإيحاءات الجنسية بصورة مباشرة وهي الأكثر شحناً لتحريك غرائز الشباب مستخفاً بعقول القراء محتقراً لعاداتهم وقيمهم بعيداً عن الحياء والخجل.. كما قال الرسول المصطفى عليه الصلاة والسلام (الحياء لا يأتي إلا بخير). ومن منطلق قوله تعالى (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير) وقوله (يعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور) وقوله (وهو معكم أينما كنتم). أقول لأولئك الكتاب الروائيين رجالا ونساء عليكم بإعادة النظر بنصوصكم ومفرداتكم وأفكاركم للمحافظة على صورتنا وعلى المدى البعيد أمام من يقبل بنهم على تهجي خصوصيات مجتمع يعمه الغموض والذي قدمتموه لهم على طبق من ذهب مع بوابة العقد الأخير من القرن العشرين من مذكرات شخصية وبوح بأسرار قد تكون خيالية كل همها تخطي الخطوط الحمراء وايجاد فن مصنوع لا يصنع صاحبه كل ذلك لأن الرواية هي الفن المتسيد في المشهد الثقافي حالياً والطريق ممهد لوصول الفكرة والصوت وصنع جمهور من المراهقين او الراشدين يعشق الاسفاف والابتذال او الرقي باللفظ والمعنى.

بالنهاية كل ذلك لا يضاف لفن عريق عرف بالرواية ولو اتصف بطول النفس السردي والعمق الخيالي وتسربل بأجمل حلل اللفظ والبلاغة لأنه فقد قيمة الفكرة التي ينوي إيصالها للقارئ.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 26

  • 1
    كلامك مضبوط و اخر هذه الخلاعة هو مقال جاء في جريدة الرياض وليس في قصة لواحد يعد نفسه قدوة ويعتبر من رجالات التعليم فلا يستحون من التصريح وسرد مشبوه و الذي يمكن أن يكون مدعاة للرزيلة و الشهوانية الذي سوف يجري ورائها الشباب الصغير قليل الخبرة و خصوصا عند الابتعاث لهاتيك الدول و مثلهم اذا لم تستح فأفعل ماشئت مع ان الرسول صلى الله عليه وسلم وهو قدوتنا كان أشد حياءا من العذراء في خدرها

    أبو مهند - زائر

    05:37 صباحاً 2007/11/27


  • 2
    أعتقد أن ضعف قدرات وابداع الروائيين الحالي هو ما جعلهم يدخلون الجنس في رواياتهم ليعوضوا الاخفاق ,
    يعني مع احترامي شاهدت تصويت في مجلة روتانا عن عميدة ( أو رائدة ) لا أدري بالضبط للكاتبات السعوديات المهم ماصدمني وجود اسم رجاء الصانع لأني أعتقد أن الوصف الوحيد لروايتها أنها جريئة وتافهه.
    والله من زمان ما قرأت رواية جميلة !
    شكرا للكاتبة المتميزة

    البراء الحمد - زائر

    06:17 صباحاً 2007/11/27


  • 3
    شكرا استاذة بدرية على هذا المقال المتميز
    والشكر موصول لجريدة الرياض
    جريدة الجميع.
    وهل على مثل هذا المسخ من الروايات
    نربي ونغذي الجيل المسلم من الجنسين ؟!
    اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه
    وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه.

    Njwaabdullah - زائر

    06:21 صباحاً 2007/11/27


  • 4
    بعد جفوة القراء لقراءة الرواية السعودية لجأ بعض الكتّاب الى هذا المسلك للترويج للرواية بدغدغة مواطن الاثارة لدى الشباب والشابات وعامة القراء ممن لديهم نزعات جنسية حتى لو كان ذلك لفاظا مطرزا بعبارات خارجة عن الآداب والاخلاق الفاضلة. فهذه متطلبات السوق !!! فبئست البضاعة هذه.

    عبدالرحمن منشي - زائر

    07:04 صباحاً 2007/11/27


  • 5
    اللي استحون ماتو ايش نزعة ما نزعة و اللي يجول الله يعزكم ما أدري ايش في امريكا الملافظ سعد و الحياء من الايمان حسنوا الكلام هادي جريدة الرياض الغالية كل من في البيت يقرأها اختارون الالفاظ الله هاديكم

    أم مشاري - زائر

    08:34 صباحاً 2007/11/27


  • 6
    فعلا الملاحظ انه عندما تظهر رواية تنتقد الثوابت الشرعية او الأعراف المجتمعية او تتبنى النزعة الجنسية تطير بها الآفاق وتنتشر بفعل الدعاية الاعلامية انتشار النار في الهشيم وتجد من يروج لها ويثني على مؤلفها ويصفه بالابداع بينما في المقابل يتم تجاهل روايات أخرى كثيرة تنتقد السلبيات الحقيقية في المجتمع والتي يعاني منها الرجل والمرأة والطفل وذلك لأسباب مجهولة !!

    ناصر اللامي - زائر

    08:59 صباحاً 2007/11/27


  • 7
    هذة الاقلام التي ترفع الراس تستحق التقدير والاحترام لدفاعها عن الحق ضد السفهاء من المجتمع الذين يدفعون بالمجتمع الى الفساد واغلب هذة التي يدعى انها روايات وهي الافضل تسمى كتابات جنسية للمراهقين والاسوء ممن كتب هذة الكتابات الذين يدعمون هذة الافكار. ونشكر الاخت بدرية البلطيح والاخت هيا المنيع ونسأل الله التوفيق لكم وان يجزيكم خيراً.

    ابوعبدالله الخالدي-الجوف - زائر

    10:28 صباحاً 2007/11/27


  • 8
    "يقدم لهم من مواقف وخيالات جنسية واسعة بلغة اثارية حركية ركيكة نتاج عقد وأوجاع نفسية مترسبة منذ الصغر"
    فعلا.. فكل ما يقدم ادعوه با " القي الإجتماعي ". ويقدم في كتب.

    alShereef ali - زائر

    10:33 صباحاً 2007/11/27


  • 9
    من الجميل أن يكون مثقفونا ومبدعونا على هذه الدرجة من التفتح الفكري
    البعيد عن التفسخ والتبذل
    شكرا للأستاذة بدرية والأستاذة هيا

    منيرة - زائر

    11:39 صباحاً 2007/11/27


  • 10
    عزيزتي الغاليه بدريه كم لك رنة بقلم مبدع مثير.لا تعلبق عندي فيما كتبت لا جدل فيه ولكن ياخوفي من الجنس ينتشر في الشوارع والطرقات وتكون هذه بداية زمان أخبر عنه رسولنا صلى الله عليه وسلم وهو لا ينطق عن الهوى أن هو إلا وحي يوحى زمان كان الرجل يخجل لو ذكر الجنس والمرأة نغطي الوجة لتداري إحمرار وجهها واليوم نكتب بكل قبح عنه ونتغنى به دون خجل ولا وجل ويقولون لا حياء في الدين ينسبون كل شئ للدين..!
    والدين برئ منهم الدين هو الحياء.والحياء إحدى شعب الإيمان أجارنا الله وإياكم من تفشي الفساد إحذروا تسلموا

    مريم عبد الكريم بخاري..جدة - زائر

    12:43 مساءً 2007/11/27


  • 11
    بصراحه للأسف في وقتنا الحالي بدأنا نتفقد ارفف المكتبات ونهرب في وجود الروايات العربيه والسعوديه
    ونلجأللكتب الغربية
    فكثيرا من الكتاب العرب لديه من الالفاظ والبذائه مايخجل
    فمنذ فتره حاولت ان اغير وجهة نظري واشتريت روياتين احدهما كبيره وغالية الثمن
    وانا ارى انه لابأس من انفاق مال الاكتاب مسلي ومفيد
    لكن للأسف اخجلني جدا ما كتب ولم اكمل الروايه ففيها ماينأى له الجبين
    بينما بالمقابل نجد كثيرا من الشباب والفتيات منهم من يهرب اليها ومنهم ((مثلي))
    يلجأالى الكاتب البرازيلي باولو كويلو ودان بروان ودوايل
    في ظل الانحطاط الفكر العربي الامارحم ربي

    حنان - زائر

    01:47 مساءً 2007/11/27


  • 12
    مساء الخير أستاذة بدرية,وشكرا لك على إثارة هذا الموضوع الهام
    أصبح الجنس كغيره من الموضوعات التي تشد غالبية القراء نتيجة لضحالة
    الثقافة لدى شريحة عريضة من القراء والقليل من استثنيهم من هذه القاعدة
    يمثلون النخبة المثقفة وخير دليل على ذلك لاحظي تفاعل القراء مع موضوعات
    سطحية,ولن احدد فالكتاب باين من عنوانه وفي المقابل اعراض الأكثرية عن
    موضوعات ذات قيمة عالية,مما يجعل معظم الكتاب يركزون على الموضوعات
    المثيرة أو((الأكشن)).
    مع انتشار الفضائيات والإغراء أصبحت سوق الجنس رائجة مما جعل الكتاب
    يركزون عليها تاركين قصص الحب العذري في خبر كان.
    شكرا على هذا الطرح الجميل ودمتي بصادق الود.

    د.عبد الرحمن - زائر

    03:41 مساءً 2007/11/27


  • 13
    في الماضي كانت الروايات السخيفة تأتي مهربة من الخارج أما الآن فهي في متناول الجميع وبكثرة, والكاتب سعودي وهذا مايحز في النفس !!
    ألهذه الدرجة يفهم التطور والتقدم بالإنفتاح السخيف السطحي ؟!
    أم هو ضعف الوازع الديني ؟؟
    نسأل الله العافية والسلامة على كل حال.
    جزاك الله خيراً كاتبتنا العزيزة على غيرتك وقلمك الهادف الذي لايرضى بالخطأ..

    فاطمة 1 - زائر

    04:06 مساءً 2007/11/27


  • 14
    الاستاذه الكاتبه المتميزة بدرية البليطيح
    قبل ان اشرع في الموضوع دعيني اقدم لك جل احترامي لك ولقلمك الرائع على دقة اخيارك لموضوعاتك ثم روعة السرد الذي يجعلك تعجز عن الوقوف عن تكملت المقال
    اما بخصوص تلك النزعة فانا ارى انها مستمدة من نزعة مادية، ولان كل ممنوع مرغوب، فان المجتمع يبحث عن الممنوع فيسعى لاقتنائه لكسف اسرار كان ممنوع عن الحديث عنها
    نعم هناك بعض الكتاب تحركهم اهوائهم وما يجول في نفوسهم من النظر الى كل امورهم بنظرة جنسية بحته
    للاسف اصبح هذا الزمان فرصة تجارية كبيرة لمن يكتب عن الجنس او انتهاك الدين ورجاله اما من يكتبون في الخير وعن الخير فكتاباتهم مرصوصة في رفوف المكتبات
    وعذرا ان قلت
    اذا اردت المال والشهرة فكتب في قضية جنسية وسيكون اسمك لامعا وجيبك عامرا
    لكن احذر لان نفسك ستصبح خاوية وميزان سيئتك سيكون راجحا وكل من استمتع بقراءة كتاباتك في الدنيا سيبصك في وجهك يوم القيامة
    كل الشكر للكتابة السعودية بدرية البليطيح والشكر موصول لجريدة الرياض التي اتاحة لنا الفرصة لنستمتع بمثل هذه الكتابات الرائعة
    د.عبدالرحمن عبدالله الصبيحي
    اللجنة الوطنية للطفولة

    د.عبدالرحمن عبدالله الصبيحي - زائر

    04:44 مساءً 2007/11/27


  • 15
    سبب إنتشار فسادنا.من تسهيل أمور خطيرة بحجة الثقافة الجنسيه.الكل يريد هذه الثقافة وكأنه علم يصعب الوصول إليه وسهوا عن أمور كثيرة نتتج من هذه الثقافة حيث إثارة الغرائز وفساد الأمم كيف كانت حياة أجدادنا وأباؤنا خير حياة وأفضلها ولم تكن عندهم الثقافة الجنسية لأنها هى غريزة فطرية وزماننا مفتوح لا أظن أي شابة أو شاب لا تعرف أو لا يعرف كيف يعيش مع طرفه الآخر بدليل الردود من القراء عن الرومانسة وأظن مستقبلاً سنحظى بمجتمع باهر فلا نخلط بين ثقافة الجنس وإشعال الغرائز يوجد كتب عن الجنس كدراسة لمن لا يفهم..ولكن سرد قصص بوصف مشين وعري وغلاهة هذا ما نقصده يامن لم يفهم ويصف القراء بعدم الثقافة وأنا أهنئك بثقافتك وعلمك وإدراكك هذا لكل من يتهم القراء بعدم الفهم.والإدراك ويقول أن قلة قليلة من القراء من يدركوا ياأسفي لمن يسهى عن الدين وينظر لدنيا

    مريم عبد الكريم بخاري..جدة - زائر

    05:56 مساءً 2007/11/27


  • 16
    مقال بل مقالات نعتز بها , ومن أمثالك في ظل غياب القلم الناصح من العنصر النسائي إلا قلة منهن أحسبهن والله غريبات في عجاجة الفتن وظلام الشهوة التي بث سمومها كتاب وكاتبات أزكموا أنوفنا بنتن تسوقه أقلامهم , حتى استثاروا غراز أبناء ينتظرهم مستقبل أمتهم , فياترى أي شيء يعالجه أولئك الذين يسودون صحائف رواياتهم وصحائف أعمالهم بمثل هذه العبارة التي سودت ثقافتنا حتى إن المتطلع إلى تلك الروايات يظن أن هذا هو الهم والثقافة التي يحملها الشعب السعودي , لكن هم بحق وصمة عار في ثقافتنا , ونقطة سوداء في فكر نير يحمله أمثال كاتبتنا القديرة : الأستادة بدرية البليطيح , فلا أقول إلا كثر الله من أمثالك واستمري على أطروحاتك الجميلة فكم نحتاج قلما مثلك في زمن كثر فيه تسويد صحائف الأعمال عن طريق تسويد الصحائف المكتوبة فأنت داعية لحرية أرادها ربنا ويحبها فنعما بك كاتبة.

    أبومالك الفريح - زائر

    06:06 مساءً 2007/11/27


  • 17
    أستاذة / بدرية البليطيح حفظك الله والجميع،
    كما أشكر الدكتور / عبدالرحمن الصبيحي... على تعليقه الجميل الوافي...
    هذه الكتب في المكتبات... ومن يريد أن يطلع عليها ويشتريها... الطريق إلى أين تباع هذه التفاهات معروف... ولكن...
    في جريدة مرموقة ومحترمة... كجريدة الرياض ومن كاتب مرموق... يطرح مقال بطريقة ***... وبالتفصيل ****الممل... فهذا مرفوض... وبعض الأشخاص كانوا
    يقولون عن المقال أنه طرح جدي...
    وأين الجدية فيه؟؟

    ابو عبد الكريم1 - زائر

    06:20 مساءً 2007/11/27


  • 18
    اشكرك اعجبني هذا المقطع جدا"
    ((أين الفكر الديني منها او السياسي بل والاجتماعي لتحظى بكل ذلك القبول والانتشار.. أين المتعة الفنية من تلك النصوص المتعة (التي تشبعك بذاتها ولا تحفزك لطلب متع غيرها بل وتجعلك تسيطر على انفعالاتك وتفهمها فتعيش بسلام مع نفسك والناس) أمام ما تتلقفه الأيدي من فن رخيص يكتفي بإثارة انفعالاتك وتركها في ثورة جامحة تنشد المزيد من الاشباع في دنيا الواقع العملي))

    اريج - زائر

    06:37 مساءً 2007/11/27


  • 19
    الامانة كملة ووفاء..؟

    بدر ابا العلا - زائر

    07:27 مساءً 2007/11/27


  • 20
    سؤال موجه للجميع- لماذا نحن حساسين حين يذكر الجنس- الم يذكر بالقرآن الكريم الكثير عن الجنس مكان ووقت ومداعبه وغيره - إذن لماذا نتحسس من شيء هو جزء من حياتنا ولا نستطيع الاستغناء عنه- هل يستطيع احد ان يتزوج و يقبل ان يشرط عليه ان لايمارس الجنس مع زوجته هل يصح او يستطيع احد ان يقبل هذا- إذن الجنس شيء مهم في حياتنا يجيب ان لا نتردد بالنهل منه ثقافة شريطة ان تكون ثقافة جنسية من وحي ديننا الاسلامي وليس من الفضائيات المشبوهه فالكثير من الزيجات فشلت فشلا ذريعا نتيجة الجهل في هذه الثقافة العريقة-
    وبالتالي وجود مثل هذه الرويات لايعدو كونه فن أكرر فن من فنون الادب الكثير ة والمختلفة ولكن حساسيتنا الشديدة من الجنس حتى بين الزوجين كما ذكرت هي ماجعلتنا نربط هذا الفن من الادب العالمي العريق عنوة بالدين و بالحلال والحرام- ودمتم بخير

    فيصل المستور - زائر

    07:30 مساءً 2007/11/27


  • عرض جميع التعليقات

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة