الرئيسية > المجتمع الدولي

أنابوليس.. مدينة أمريكية تفتح ذراعيها للسلام



أنابوليس (ماريلاند) - ديبورا تشارلز

أمام هذه المدينة الساحلية ذات المناظر الخلابة التي كانت ذات يوم عاصمة للولايات المتحدة فرصة لصنع التاريخ في الشرق الأوسط هذا الشهر حين تجري محادثات سلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين.

وقالت موظفة في متجر راق بشارع مين في انابوليس "اتساءل لماذا هنا؟ اعتقد انه الامن.. يمكنهم اغلاق بوابات الاكاديمية". وتشتهر انابوليس التي يقطنها 36ألف نسمة بانها مقر الاكاديمية البحرية الامريكية التي تأسست قبل 162عاما.

وفي جميع انحاء المدينة يقول السكان انهم يعدون انفسهم لاجراءات امنية صارمة تحيط برئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس عند مشاركتهما في الاجتماع الذي ترعاه الولايات المتحدة في المدينة.

واضافت الموظفة التي طلبت عدم نشر اسمها وهي تفكر في الخسارة المحتملة في بداية موسم التسوق بمناسبة اعياد الميلاد "ستغلق جميع الطرق. هذا افضل موسم لنا في العام وسوف يحرموننا منه."

تقول امرأة اكتفت بذكر اسمها الأول باتي وهي تقف في متجرها لبيع التحف والأدوات المنزلية "من الصعب دائما ايجاد مكان لايقاف السيارة. سيتفاقم الوضع" وقالت ان المبيعات تبدو بطيئة بالفعل هذا العام في هذه المدينة السياحية وهي عاصمة ولاية ماريلاند.

ورغم ان المدينة ليست نائية مثل منتجع كامب ديفيد الرئاسي حيث جرت محادثات سابقة من اجل السلام في الشرق الأوسط فان الاكاديمية البحرية تتيح بيئة امنة تبعد امتارا قليلة عن المتاجر والمطاعم في وسط المدينة. وشيدت الشوارع الضيقة بوسط انابوليس خلال القرنين السابع عشر والثامن عشر وهي لا تتحمل حركة المرور الكثيفة. ويتساءل بن كرين الذي يعمل في حانة تاريخية عما اذا كان توافد اعداد كبيرة من الناس وتشديد اجراءات الامن سيؤدي لتفاقم الازدحام. وتنظر اسرائيل والفلسطينيون للتجمع الدولي في انابوليس على انه نقطة انطلاق للمفاوضات الخاصة باقامة دولة فلسطينية وحدودها ومستقبل القدس وملايين من اللاجئين الفلسطينيين. وكانت المدينة التي تأسست قبل 350عاما أول عاصمة للولايات المتحدة في وقت السلم في الفترة من عام 1783الى 1784عقب توقيع معاهدة باريس التي انهت حربا ثورية ضد بريطانيا. والان تنضم لمدن امريكية صغيرة مثل واي ريفر على الساحل الشرقي لماريلاند وشيبردزتاون بغرب فرجينيا اللتين استضافتا محادثات من اجل اقرار السلام في الشرق الاوسط. ويبدو ان مديري بعض المتاجر لا يعبأون كثيرا بأي اضافة جديدة لتاريخ انابوليس. تقول باتي "امل ان نستقبل عددا اكبر من المتسوقين." وذكر مسؤولو السياحة في المدينة انهم لم يبلغوا بعد بموعد عقد المحادثات لكنهم اصروا على ان المدينة مستعدة لتوافد المسؤولين ووسائل الاعلام.

وقالت كوني دل سينيور رئيس مكتب المؤتمرات والزوار في انابوليس ومقاطعة ان اروندل "رغم تأخر تحديد الموعد الفعلي فاننا نستطيع الانتهاء من الاستعدادات."

واعترفت دل سينيور بان الاجراءات الامنية المشددة قد تزعج السكان لكنها ذكرت ان مسؤولي السياحة سعداء لاختيار انابوليس لاجراء محادثات السلام.

وذكرت "شهدت انابوليس الكثير من الأحداث التاريخية العظام. لذا فسيكون امرا رائعا ان يتم التوصل للسلام في انابوليس."

أمام هذه المدينة الساحلية ذات المناظر الخلابة التي كانت ذات يوم عاصمة للولايات المتحدة فرصة لصنع التاريخ في الشرق الأوسط هذا الشهر حين تجري محادثات سلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين.

وقالت موظفة في متجر راق بشارع مين في انابوليس "اتساءل لماذا هنا؟ اعتقد انه الامن.. يمكنهم اغلاق بوابات الاكاديمية". وتشتهر انابوليس التي يقطنها 36ألف نسمة بانها مقر الاكاديمية البحرية الامريكية التي تأسست قبل 162عاما.

وفي جميع انحاء المدينة يقول السكان انهم يعدون انفسهم لاجراءات امنية صارمة تحيط برئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس عند مشاركتهما في الاجتماع الذي ترعاه الولايات المتحدة في المدينة.

واضافت الموظفة التي طلبت عدم نشر اسمها وهي تفكر في الخسارة المحتملة في بداية موسم التسوق بمناسبة اعياد الميلاد "ستغلق جميع الطرق. هذا افضل موسم لنا في العام وسوف يحرموننا منه."

تقول امراة اكتفت بذكر اسمها الأول باتي وهي تقف في متجرها لبيع التحف والأدوات المنزلية "من الصعب دائما ايجاد مكان لايقاف السيارة. سيتفاقم الوضع" وقالت ان المبيعات تبدو بطيئة بالفعل هذا العام في هذه المدينة السياحية وهي عاصمة ولاية ماريلاند.

ورغم ان المدينة ليست نائية مثل منتجع كامب ديفيد الرئاسي حيث جرت محادثات سابقة من اجل السلام في الشرق الأوسط فان الاكاديمية البحرية تتيح بيئة امنة تبعد امتارا قليلة عن المتاجر والمطاعم في وسط المدينة. وشيدت الشوارع الضيقة بوسط انابوليس خلال القرنين السابع عشر والثامن عشر وهي لا تتحمل حركة المرور الكثيفة. ويتساءل بن كرين الذي يعمل في حانة تاريخية عما اذا كان توافد اعداد كبيرة من الناس وتشديد اجراءات الامن سيؤدي لتفاقم الازدحام. وتنظر اسرائيل والفلسطينيون للتجمع الدولي في انابوليس على انه نقطة انطلاق للمفاوضات الخاصة باقامة دولة فلسطينية وحدودها ومستقبل القدس وملايين من اللاجئين الفلسطينيين.

وكانت المدينة التي تأسست قبل 350عاما أول عاصمة للولايات المتحدة في وقت السلم في الفترة من عام 1783الى 1784عقب توقيع معاهدة باريس التي انهت حربا ثورية ضد بريطانيا. والان تنضم لمدن امريكية صغيرة مثل واي ريفر على الساحل الشرقي لماريلاند وشيبردزتاون بغرب فرجينيا اللتين استضافتا محادثات من اجل اقرار السلام في الشرق الاوسط. ويبدو ان مديري بعض المتاجر لا يعبأون كثيرا بأي اضافة جديدة لتاريخ انابوليس. تقول باتي "امل ان نستقبل عددا اكبر من المتسوقين." وذكر مسؤولو السياحة في المدينة انهم لم يبلغوا بعد بموعد عقد المحادثات لكنهم اصروا على ان المدينة مستعدة لتوافد المسؤولين ووسائل الاعلام.

وقالت كوني دل سينيور رئيس مكتب المؤتمرات والزوار في انابوليس ومقاطعة ان اروندل "رغم تأخر تحديد الموعد الفعلي فاننا نستطيع الانتهاء من الاستعدادات."

واعترفت دل سينيور بان الاجراءات الامنية المشددة قد تزعج السكان لكنها ذكرت ان مسؤولي السياحة سعداء لاختيار انابوليس لاجراء محادثات السلام.

وذكرت "شهدت انابوليس الكثير من الأحداث التاريخية العظام. لذا فسيكون امرا رائعا ان يتم التوصل للسلام في انابوليس".

(رويترز)

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة