عندما انهال سوط الصالح العام على ظهور كثير من السودانيين الذين يشغلون وظائف حكومية منذ مطلع التسعينات لم يجد أكثرهم سوى الهرب نحو سوق آخر بحثاً عن مورد رزق جديد، لكن هذا السوق لم يكن ليحتضن الذين لا يملكون