• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 588 أيام

الأمير مقرن في مؤتمر صحافي:

خادم الحرمين يرعى مؤتمر تقنية المعلومات والأمن الوطني ويدشن موقع الاستخبارات في 21ذي القعدة الجاري


الرياض بندر الناصر: عدسة حاتم عمر:

    يرعى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالله آل سعود - حفظه الله - مؤتمر تقنية المعلومات والأمن الوطني الذي تنظمه رئاسة الاستخبارات العامة خلال الفترة من 21الى 24من ذي القعدة الجاري.

وأوضح صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة ان المؤتمر يهدف الى اطلاع العاملين في المجالات الامنية على احدث التطورات في مجال تقنية المعلومات التي تخدم القضايا الأمنية وتبادل الخبرات والمعلومات بين العاملين في القطاعات الأمنية فيما يتعلق بتقنية المعلومات التي تخدم الأمن الوطني وإيجاد قنوات اتصال بين الباحثين والمهتمين في مجال تقنية المعلومات والعاملين في الجهات المعنية بالأمن بما يخدم الأمن الوطني بمفهومه الشامل ويخدم المواطن والمقيم على هذه الارض وهذه مهمتنا ومهمة زملائنا في وزارة الداخلية فنحن ولله الحمد جزء لا يتجزأ وكل منا مكمل للآخر.

وبين سموه ان محاور المؤتمر تتمثل في دور تقنية المعلومات في تعزيز الامن الاجتماعي ودور تقنية المعلومات في تعزيز الامن الاقتصادي ودور تقنية المعلومات في الأمن السياسي وتقنية المعلومات في خدمة رجال الامن والتطبيقات التقنية في مجال الأمن الوطني.

وقال سمو الأمير مقرن بن عبدالعزيز في كلمة استهل به المؤتمر الصحافي الذي عقده أمس ان خادم الحرمين الشريفين وجه بتغيير منتدى تقنية المعلومات والأمن الوطني وهو الاسم الذي كان مقترحا من قبل رئاسة الاستخبارات الى مؤتمر حيث قال - حفظه الله - حينما تم عرض الموضوع عليه - ايده الله - ان الاستخبارات جهاز مهم ويجب ان يتحول المنتدى الى مؤتمر.. وأعطاني خادم الحرمين الشريفين الحرية ان ادعو معظم رؤوساء الاستخبارات الشقيقة والصديقة لحضور المؤتمر.

وأضاف سموه ان التوجيه الكريم من خادم الحرمين الشريفين تضمن تطوير جهاز الاستخبارات العامة ولذلك كانت المبادرة بالفعل ان يكون هناك نقلة نوعية واعادة هيكلة للرئاسة بصفة عامة.

واضاف الأمير مقرن بناء على توجيهات سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله ورعاه - تم اعتماد خطة تطويرية شاملة لرئاسة الاستخبارات العامة بشرية وتقنية وتنظيمية تضاهي اجهزة الاستخبارات ليست بمنطقتنا فحسب بل في العالم اجمع فقد اعيد تشكيل الهيكل الاداري بما يتناسب مع التطوير والتحديث والعمل جار الآن لإنهاء اجراءات توقيع عقد انشاء مبنى الرئاسة الجديد.

وأكد سمو الأمير مقرن بن عبدالعزيز ان الاستخبارات السعودية تعمل على خدمة الأمن وحماية المواطن في الداخل والخارج وتحرص على سلامته فأمن المواطن والوطن جزء لا يتجزأ من مهمتها بل هي مهمتها الرئيسة.

ووجه سموه الشكر لصاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد آل سعود مساعد رئيس الاستخبارات العامة على الجهود التي يبذلها في سبيل تطوير جهاز الاستخبارات العامة تحقيقا لتطلعات خادم الحرمين الشريفين مشيرا الى ان رئاسة الاستخبارات العامة ستشهد بإذن الله نقلة نوعية في عملها وآدائها مع بداية العام الهجري القادم 1429ه .

كما وجه سموه شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن بندر بن عبدالعزيز مساعد رئيس الاستخبارات العامة المشرف العام على المؤتمر على الجهود التي بذلها والعاملون معه في سبيل الاعداد الجيد للمؤتمر وصولا الى النتائج المأمولة.

وأعرب سموه عن الأمل في ان يكون المؤتمر عامل وصل وتعاون بين كل مواطن مشددا على ضرورة ان يكون كل مواطن مخلصاً لنفسه اولا ولبلده ودينه ومليكه ان يكون رجل أمن واستخبارات من خلال تقديمه للمعلومة التي تهم أمن وطنه ومجتمعه.

ورفع سموه في ختام كلمته خالص الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - على دعمهما المتواصل لجهاز الاستخبارات العامة.

وعن عقد المؤتمر في هذا الوقت بالذات اوضح الأمير مقرن بن عبدالعزيز ان البيئة الجديدة للعمل الالكتروني في القطاعين الحكومي والخاص والتشريعات التي اتخذتها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في هذا الشأن تحتم على رئاسة الاستخبارات العامة بوصفها قطاعاً منتجاً وفاعلاً في المجتمع ان تواكب هذا التطوير وتشارك في دراسة آثار البيئة الالكترونية على منظومة الامن الوطني بمفهومه الشامل.

وقال سموه: اننا نعي ان هناك ارتباطا بين استخدامات تقنية المعلومات الحديثة والحالة السياسية والامنية والاقتصادية والاجتماعية.

واشار الى ان من بين الاسباب التي ادت الى عقد المؤتمر في هذا الوقت ما اظهرته البحوث والدراسات من ان العالم في الألفية الجديدة يتحرك نحو ما يسمى بالأمن الفضائي الكوني لذلك اردنا ان نهيء انفسنا ونكون مشاركين في المعرفة الالكترونية لا مستهلكين لها في جوانب تقنية المعلومات والأمن الوطني فحسب.

ولخص سموه الفوائد التي ستجنيها الاستخبارات العامة من المؤتمر في تعريف قادة الرأي والفكر والمواطنين بصفة عامة بأن رئاسة الاستخبارات العامة منفتحة على المجتمع وتعمل لمصلحة امن الوطن والمواطن وانها قطاع حيوي يرعى البحث العلمي اضافة الى الشراكة مع وسائل الاعلام ورجال الفكر في التوعية بإيجابيات تقنية المعلومات الحديثة وسلبياتها هذا فضلا عن استفادة منسوبي الرئاسة من المؤتمر في تحسين الاداء من خلال التعرف على الكثير من المفاهيم العلمية والتطبيقات الحديثة لتقنية المعلومات.

وأوضح الأمير مقرن بن عبدالعزيز ان نشر الثقافة الالكترونية يقع ضمن اختصاصات اجهزة حكومية متعددة وكل مؤسسة تقوم بدورها في نشر الثقافة الالكترونية.

واكد ان الرئاسة العامة للاستخبارات تشجع التواصل وبناء العلاقات الاعلامية مع وسائل الاعلام لافتاً النظر الى الخطوة التي اتخذتها الرئاسة ووصفها بالايجابية المتمثلة في اللقاء الصحافي الذي عقده صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن بندر بن عبدالعزيز مساعد رئيس الاستخبارات العامة المشرف العام على مؤتمر تقنية المعلومات والامن الوطني في محافظة جدة مؤخرا.

وعن الجهود التي بذلتها المملكة العربية السعودية لتوظيف تقنية المعلومات قال سموه ان المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الامين اهتمت بمجالات استخدام تقنية المعلومات في القطاعين الحكومي والخاص وتجسد ذلك في الامر السامي الكريم الذي صدر عام 1424ه وتضمن وضع خطة لتقديم الخدمات والمعاملات الحكومية الكترونيا وعملت الحكومة على توفير بيئة العمل المناسبة لتطبيقات تقنية المعلومات من خلال بعض التشريعات والتنظيمات للاستفادة القصوى من تلك التقنية والحد من سلبيتها.وعن مدى تعاون رئاسة الاستخبارات مع أجهزة الاستخبارات الأخرى في العالم أكد سموه أن رئاسة الاستخبارات تتعاون منذ تأسيسها مع جميع أجهزة الاستخبارات في العالم، مضيفاً سموه أننا لا نعيش بمفردنا في هذا العالم والعولمة تحتم علينا جميعاً أن نتكاتف ونتعاون لما فيه صالح المجتمعات الإنسانية.

وأشار الأمير مقرن بن عبدالعزيز إلى أن المؤتمر يقام بمناسبة مرور 50عاماً على إنشاء رئاسة الاستخبارات العامة وليس سنوياً مؤكداً أن المؤتمر يهدف إلى زرع الثقة وكسر الحاجز بين رجل الاستخبارات والمواطن وتثقيف المواطنين بصفة عامة والآباء والأمهات بصفة خاصة عن كيفية مراقبة الأبناء في استخداماتهم للانترنت.

وعن كيفية التواصل مع رئاسة الاستخبارات العامة أوضح سمو الأمير مقرن أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - سيدشن موقع الرئاسة على شبكة الانترنت (www.itns.org.sa) الذي يوجد به بوابة خاصة للتواصل مع المواطنين مشيراً إلى أن ذلك من التطوير والنقلة النوعية والإدارية التي وجه بها خادم الحرمين الشريفين لجميع الأجهزة الحكومية.

وأكد سموه على وجود فجوة بين الأجهزة الأمنية والصحافة الإلكترونية مشيراً إلى أنهم يعملون جاهدين لأن يكون هناك تواصل وقال أنتم مواطنين قبل أن تكونوا صحافيين ونحن كذلك مواطنين قبل أن نكون في هذا الجهاز والأمن هو أمن كلي بمفهومه الشامل.. ونحن لا نريد مدح وبالمقابل لا نريد عكس ذلك والصحافة سميت السلطة الرابعة لأنها توضح للرأي العام والمسؤول أين الأخطاء وهذا الذي نريده وكل جهاز وحتى الأجهزة المالية كالبنوك مثلاً لديها أسرار ولا تتوقعوا أن يأتي جهاز الاستخبارات ويعطي كل كبيرة وصغيرة لديه ولكن فيما يخص أمن المواطن نحن نتعاون مع زملائنا في وزارة الداخلية فيما يخص ذلك.

وأضاف سموه فيما يخص جهاز الاستخبارات الذي أنا مسؤول عنه سوف ترون ذلك في تدشين الموقع حيث ان الكل يستطيع أن يدخل إليه ويأخذ ما لدينا من معلومات مسموح بها.

وعن كيفية التعامل مع بعض المعلمين الذي لديهم أفكار خاطئة ويقومون بترويجها للطلاب أكد سمو الأمير مقرن أن ذلك من شأن وزارة التربية والتعليم وقال نحن كجهاز استخبارات ليس لدينا اتجاه للدخول في عمل لا يخصنا.

وفيما يخص الشركات الغربية التي تستضيف مواقع إلكترونية تستخدمها مجموعات إرهابية وما هو دور الجهاز في مواجهتها قال سموه هناك جهود ولكن هل تصل إلى وقف ذلك.. الدول الغربية التي سبقتنا في هذا الموضوع بعضها استطاع وقف ذلك بالنسبة إلى ما يضرهم.

وأضاف سمو الأمير مقرن أن هذا هدف من الأهداف التي يحاول الجهاز تحقيقها ولكن الهدف الأساسي أن توعية المواطن عن مكان الخطر وكيف يأتيه والحذر من ذلك بالنسبة للأب والأم مؤكداً أن محاولة ايقاف تلك المواقع تماماً محاولة جيدة ولكنها صعبة التطبيق.

وتابع سموه قائلاً إن جهازاً واحداً لا يستطيع ذلك بل يجب كما قال سيدي خادم الحرمين الشريفين أن تتكاتف كل أجهزة العالم لمكافحة الإرهاب.

وعن إعادة هيكلة الجهاز ابان سموه أنه تم التعامل مع معهد الإدارة والمساعدين لاختيار أفضل تشكيل لرئاسة الاستخبارات وذلك خلال سنتين وقال خرجنا أولاً ب (6) هياكل ثم لخصت لاثنين وناقشنا أي هيكل ممكن أن يخدم مسؤوليتنا حيث المهم أن يكون هناك إنجاز للعمل وسرعة ولكن ليس على حساب الجودة مشيراً إلى أنه تقريباً أقر وسيعلن عنه قريباً.

وأكد سموه أنه لن يكون هناك ناطق رسمي لرئاسة الاستخبارات العامة للرد على الإشاعات التي ترد على المواقع، وقال: نحن نرد على المواطن الذي له هم معين والتوعية مهمة جداً، حيث إن هذا المؤتمر سيوعي الأب والأم ويحملهم المسؤولية.

وعن تطور رئاسة الاستخبارات العامة وهل كانت الاحترافية مفقودة في السابق قال سمو الأمير مقرن بن عبدالعزيز الاستخبارات أنشئت منذ 50سنة وهذا لا يعني أن الموظفين غير أكفاء فقد قاموا بمهام وخدموا دينهم ووطنهم ومليكهم ولم يكن أحد يعلم وحتى لو خدمنا الآن أو مستقبلاً لن يعلم أحد لأن ليس من عملنا أن نقول نحن عملنا وعملنا.

وأضاف سمو رئيس المؤتمر عندما بدأت الاستخبارات العامة لم يكن هناك أجهزة حاسب آلي وانترنت ومتطلبات أخرى فهل نقف ونقول إننا غير أكفاء نحن لسنا بسيئين مؤكداً سموه أن أي مؤسسة ليس الاستخبارات فقط لا تحاول أن تتقدم وتغير وضعها إلى الأحسن يجب أن يتغير الموظفون الموجودون فيها.

وعن مدى فاعلية أجهزة الأمن والرقابة فيما يخص موضوع الفقر قال سموه: نحن نرفع تقاريرنا وإن شاء الله أن هناك توجهات قريبة جداً لمعالجة هذا الموضوع.

وعن الانفتاح على المجتمع أكد صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز أن أمن المواطن واستقراره مسؤوليتها الأولى وقال أنا لا أعتقد أن في ذلك خلل وإذا كان ذلك في الاستخبارات في الدول الأخرى فهذا شأنهم والاستخبارات السعودية قررت أن تنفتح على المواطن وتجعله جزءاً منها.

وأكد سمو رئيس المؤتمر أن رئاسة الاستخبارات العامة لن تدخل في مجال الشركات والتعاون معها في مجال تقنية المعلومات وقال المؤتمر له رعاة وهم مختصون جميعهم بتقنية المعلومة والمعرض المصاحب للمؤتمر يحتوي على عرض لهذه الشركات والكل مدعو لزيارته ليرى ما تقدمه الشركات في هذا المجال ونحن لسنا وسطاء.. الرعاة أخذوا امتيازات معينة وعرضوا ما لديهم من تقنية والاستخبارات السعودية لن تدخل في وساطات لهذه الشركات مؤكداً سموه أن هناك مشاركات أجنبية في المؤتمر حيث إن هناك متحدثين من رؤساء أجهزة استخبارات سابقين.

وعن المواقع الإلكترونية التي تطلق الإشاعات ومدى مسؤولية أجهزة الدولة لمواجهتها والرد عليها، قال سموه المواقع كثيرة والصحافة عليها مسؤولية وليست الأجهزة الحكومية، كمواطنين يهمكم ايقاف هذه الإشاعات أفضل من القيام بالرد عليها مؤكداً سموه أن الصحافة تقع عليها مسؤولية وقف الإشاعات التي تبث على المواقع الإلكترونية من خلال تقديم وتوضيح المعلومة الصحيحة للمواطنين.

وعن الدور الذي تلعبه الندوات المتعلقة بتقنية المعلومات في محاربة الجرائم أكد سمو الأمير مقرن ان الهدف من اقامة هذه الندوات هو تعليم المواطنين من آباء وأمهات وإخبارهم عن مواطن الخطر لهذه التقنية التي لا نستطيع الانفكاك عنها وتوعية وتعريف الجميع بالمعلومات وكيف نوجه الناس ونقدر على حماية الناس بتعريفهم بنقاط الخطر.

وقال سمو رئيس الاستخبارات العامة "إن أهدافنا كانت من أجل الحصول على أبحاث علمية مناسبة عن أمن المعلومات وتقنية المعلومات وعن الافكار المتعلقة بذلك، وبعض الابحاث المقدمة عن الاعمال اليومية مثل الاوراق المجدولة وعن الاعمال التي تضمن تقدم العمل أو أي فكرة متعلقة بالتقنية".

ولقد طلبنا 30بحثاً وحصلنا على 160وتأهل 83بحثاً وسيقدم 38بحثاً للمناقشة بالاضافة الى ورش العمل التي ستستغرق ثلاثة ايام بخلاف المحاضرين".

واضاف سموه ان أي معلومات تتعلق بالامن سنتعامل معها مباشرة أو من خلال الاجهزة التقنية أو بأي وسيلة أخرى.

حضر المؤتمر الصحافي صاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد مساعد رئيس الاستخبارات العامة وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن بندر بن عبدالعزيز مساعد رئيس الاستخبارات العامة المشرف العام على مؤتمر تقنية المعلومات والأمن ا لوطني.






التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

إعلانات