توفي في صنعاء صباح أمس السبت الشاعر الكبير ابراهيم أحمد الحضراني عن عمر ناهز التسعين سنة.
ونعت الأمانة العامة لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين رحيله بعد مرض عضال وأشادت بإسهاماته في اثراء الحياة الأدبية بوافر عطائه الادبي والفكري اكثر من نصف قرن من الزمان.
واشاد البيان بمناقب الحضراني الذي يعد "رائدا في النضال وفي التصدي للحكم الامامي البائد والانتصار لقضايا الثورة والتحرر ونموذجا للابداع والمثابرة والاخلاص للوطن والفكر والثقافة وسيظل عطاؤه على مدى الزمن إضافة مهمة للثقافة الوطنية".
ونعى بيت الشعر اليمني رحيل الشاعر الحضراني بعد رحله عمر طويلة من العطاء والتضحيات على صعيد الكلمة والفعل الإبداعي مابين الشكل والمحتوى، السجن والحرية، المنفى والوطن، التقليد والتجديد، الحياة والموت، امتدت لتسعين عاماً تقريباً.
واعتبر البيان رحيل الحضراني يمثل فقداناً لعمودٍ من اعمدة الشعر العربي الحديث وخسارة للمشهد الشعري العربي كافة.
ويعتبر الحضراني احد اعلام القصيدة اليمنية الحديثة وساهم كثيرا في تطوير مسار الشعر اليمني الحديث الفصيح منه والعامي منذ النصف الاول من القرن الفائت.
ولد الحضراني بذمار عام 1917وانخرط في صفوف الاحرار وكان احد نشطاء الحركة الوطنية وظل يعمل في الحقل الوطني بجد واجتهاد حتى تم قتل الامام يحي حميد الدين في صنعاء. واعتقل في يريم وضم الى من اعتقلوا في ذمار وسيقوا الى سجون حجة. قضى في السجن ثلاث سنوات.
عين وكيلا لوزارة الاعلام عندما قامت الثورة اليمنية عام 1962م وشارك في كثير من المؤتمرات الادبية في البلاد العربية. وله شعر كثير نشر منه ديوانه الذى اصدرته وزارة الثقافة ضمن مشروع 2004م وكذلك شذرات نشرها صديقه الشاعر احمد محمد الشامي بعنوان (القطوف الدواني من شعر ابراهيم الحضراني).. ويقول في إحدى قصائده..
أنا ميت فمن يقول رثائي
بعدما غيب الردى أصدقائي؟
كيف أرثيهموا
بشعري وأنى
لجدير من بعدهم بالرثاء؟
مثخن كلما رمى الدهر سهماً
وهوى واحد تسيل دمائي
1
اللهم.. يا حنَّان، يا منَّان، يا واسع الغفران، اغفر له و ارحمه، و عافه و اعف عنه، و أكرم نزله، و وسع مدخله، و اغسله بالماء و الثلج و البرد، و نقِّه من الذنوب و الخطايا كما ينقَّى الثوب الأبيض من الدنس
اللهم.. أبدله داراً خيراً من داره، و أهلاً خيراً من أهله، و زوجاً خيراً من زوجه، و أدخله الجنة و أعذه من عذاب القبر و من عذاب النار
اللهم.. عامله بما أنت أهله، و لا تعامله بما هو أهله
اللهم.. اجزه عن الإحسان إحسانا، و وبالسيئات عفواً و غفراناً
اللهم.. إن كان محسناً فزد في حسناته،
اللهم.. إن كان مسيئاً فتجاوز عنه يارب العالمين
اللهم.. آنسه في وحدته، و آنسه في وحشته، و آنسه في غربته
اللهم.. أنزله منزلاً مباركاً و أنت خير المنزلين
اللهم.. أنزله منازل الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولئك رفيقاً
اللهم.. اجعل قبره روضة من رياض الجنة، و لا تجعله حفرة من حفر النار
اللهم.. أفسح له في قبره مد بصره، و افرش قبره من فراش الجنة
اللهم.. أعذه من عذاب القبر
اللهم.. أملأ قبره بالرضا و النور، و الفسحة و السرور
أحسن الله عزاكم، وجبر الله مصيبتكم ومصيبة كل مسلم
وجعلكم الله من الصابرين الشاكرين
وإنا لله وإنا إليه راجعون
ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات
الأحياء منهم والأموات من بدء خلقك إلى قيام الساعة
آمين.. آمين.. آمين يارب العالمين.
ابو عبد الكريم1 - زائر
05:48 صباحاً 2007/11/25
2
ان لله وان اليه راجعون
الله يرحمه ويلهم اهله الصبر والسلوان
واصل البشر - زائر
08:37 صباحاً 2007/11/25
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة