أبدى أحمد حلس القيادي في حركة فتح استعداد حركته لتقديم كل ما هو مطلوب منها لإعادة الأمور لوضعها الطبيعي في الساحة الفلسطينية، ولكن في المقابل يجب على حركة حماس أن تعيد الوضع على ما كانت عليه الأوضاع في قطاع غزة قبل عملية الحسم العسكري. ودعا حلس في برنامج متلفز بث مساء الاحد إلى منح المؤسسة الأمنية الفلسطينية الدور الوطني لكي تكون ذراعاً للأمن والقانون، كما دعا إلى عودة المؤسسة الشرعية ممثلة بمحمود عباس واكتمال المجلس التشريعي والعودة لحكومة وحدة وطنية.
وحول قرار حكومة فياض سحب سلاح المقاومين بالضفة الغربية، قال حلس: "الأمر يرجع لاجتهادات شخصية، حيث إن هناك من لا يؤمن بالمقاومة وآخرين يشددون على استمرار المقاومة طالما بقي العدوان الإسرائيلي متواصلاً ضد الشعب الفلسطيني".
وأكد حلس أن حركة (فتح) لن تتخلى عن المقاومة، وقال: "أنصح كل من يريد أن يضبط الأمن من خلال سحب سلاح المقاومة، وأقول له إن هذا السلاح هو الأكثر انضباطاً وحرصاً على أمن المواطن".
وأعرب القيادي الفتحاوي عن عدم تفاؤله بنجاح مؤتمر أنابوليس المزمع عقده قبل نهاية السنة الحالية، وقال: "علينا ألا نجهد أنفسنا وننشغل به، فنحن لا نعول عليه الكثير ولا نبني عليه آمالاً كثيرة، ولكن يجب في المقابل أن نكون متحصنين وألا ندفع الثمن".
واعتبر حلس أن حركة (حماس) اعتقدت أن فوزها في الانتخابات يعطيها الحق في أن تعيد النظر في بنية السلطة بمختلف مكوناتها، مشيراً إلى أن "حركة فتح ورغم ذلك ساهمت في ترتيب العلاقة بين الجميع".
وحول موضوع المعابر، رأى أن الاحتلال الإسرائيلي هو المسئول الوحيد عن إغلاق المعابر، رافضاً تحميل حركة (فتح) أو عباس مسئولية ذلك.
وردَّ حلس على سؤال أحد المتصلين بشأن حقيقة المشاركة الفلسطينية في حصار غزة وإغلاق معابرها، وإدخال فتح لشاحنات محملة بالأعلام والتصاميم الفتحاوية عبر معبر إسرائيلي مغلق، قائلاً: إن حركة فتح هي الأكثر تضرراً من المواطنين جراء إغلاق معابر غزة، على حد قوله.