أفادت مصادر في وزارة الصحة الفلسطينية الاثنين ان طفلا فلسطينيا مصابا بغيبوبة دماغية توفي بسبب عدم السماح له بمغادرة قطاع غزة لتلقي العلاج بالخارج، ما يرفع الى 13عدد المرضى الفلسطينيين الذين توفوا خلال شهر للسبب نفسه. حسب إحصائية لوزارة الصحة.
وقال مصدر طبي لوكالة فرانس برس "توفي الاثنين تامر اليازجي ( 8اعوام) الذي كان مصابا يغيبوبة دماغية ولم يستطع الخروج لتلقي العلاج بالخارج بسبب اغلاق معابر قطاع غزة".
واوضح المصدر ان الطفل "اصيب بغيبوبة دماغية قبل اربعة ايام واراد الاطباء ارساله الى اسرائيل لاجراء صورة بالرنين المغنطيسي لمعرفة سبب ذلك، لكنه توفي قبل الحصول على الموافقة".
وادانت مؤسسة الضمير لحقوق الانسان في بيان لها "استمرار حصار قوات الاحتلال الاسرائيلي لقطاع غزة والذي يفاقم من الوضع الانساني لاكثر من مليون ونصف مواطن، ونطالب المجتمع الدولي بالتدخل الفوري من اجل انقاذ المدنيين في القطاع". واضاف البيان "حسب توثيق الضمير فانه ومنذ مطلع الشهر الحالي نوفمبر راح ضحية الحصار والاغلاق الاسرائيلي على قطاع غزة ستة قتلى من بين قائمة طويلة تنتظر وتحتاج العلاج في الخارج وكان آخرها الطفل اليازجي".
واحصت اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار الاسرائيلي العدد نفسه من الوفيات خلال الفترتين، محذرة "من ارتفاع عدد حالات الوفاة بسبب وجود المئات من المرضى الذين يعانون من امراض مختلفة بسبب الحصار المفروض على القطاع ومنعهم من السفر خصوصا بعد نقص الأدوية التي يستخدمونها". واغلقت السلطات الاسرائيلية معابر قطاع غزة بصورة تامة بعد سيطرة حركة حماس على القطاع في منتصف حزيران/يونيو.
1
منذ سيطرة حماس على غزة و قتالها للمفسدين و الغواغائيي و السارقين اللذين كانوا يحاربون الشعب الفلسطينين ولكن بالخفاء... منذ تصدي حماس لتلك الفئة المنافقة الخائنة التي تكفر بالله جهارا بين الناس و في الشوراع و الحدود المصرية مغلقة ابوابها في وجه المسافرين و كذلك الحدود الأردنية... عوضا عن الحدود الاسرائيلية.. و لكننا لا نعتب على الحدود الاسرائيلية لانها معلنة عدائها لنا بالفم المليان ,, و لكن العتب كل العتب على الدول المسلمة المجاورة التي تتظاهر بالأسى و الحزن على الشعب الفلسطيني في إعلامها.. و لكن الحقيقة تقول شيء آخر..
يخادعني العدو فلا أبالي و أبكي حين يخدعني الصديق
هذه هي الحكومات العربية ,, التي تخذل شعوبها في كل مكان.. هل تستحق تلك الحكومات أن تحكمنا.. و الله لو أعلنت اسرائيل الحرب على مصر أو الاردن و دخلت بدباباتها و طائراتها من الحدود لما تصدى لها جيش تلك الحكومات.. بل سيتصدى لها المناظلون الملاحقون من تلك الحكومات... الشرفاء.. اهل المساجد.. و هاهي لبنان مثال حي على ذلك.. أين كان الجيش اللبناني عندما دخل الجيش الإسرائيلي في لبنان و خرب و هدم؟ من تصدى للجيش في تلك الفترة.. مجرد حزب فردي فقط.. و كل العالم وقف في ضده..
اللهم طهر بلاد المسلمين من الفسدة المفسدين...
و سيظل حق ذلك الطفل و كل من مثله في حساب كل رئيس و حكومة مسلمة محسوبة على المسلمين.
صادق - زائر
12:09 مساءً 2007/11/20