الرئيسية > شؤون دولية

قادة (آسيان) يفتتحون قمتهم في سنغافورة بمشاركة بورما


سنغافورة -أ.ف.ب:

افتتح قادة دول رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) امس الاثنين في سنغافورة قمتهم التي يرجح ان تسمم بورما، احدى دولها، اعمال هذه الهيئة التي تحتفل بعيد تأسيسها الاربعين.

ويعقد قادة دول الرابطة اجتماعاتهم حتى الاربعاء في سنغافورة وسط اجراءات امنية مشددة.

وتبنى وزراء خارجية دول الرابطة رسميا الاثنين ميثاقا مشتركا يحدد اطارا مؤسساتيا للهيئة.

وسيسمح هذا الاطار القانوني للرابطة التي تسعى إلى دور دولي اكبر، بتوقيع اتفاقات دولية. كما يهدف الميثاق الذي يناقش منذ سنتين، إلى تعزيز العلاقات بين الدول الاعضاء المتنوعة اقتصاديا وسياسيا ومواجهة العملاقين الهندي والصيني.

ويتعهد موقعو الميثاق "تعزيز الديموقراطية والادارة الجيدة للشؤون العامة واحترام القانون وتشجيع وحماية حقوق الانسان والحريات الاساسية".

الا ان المجموعة لم تبلغ حد تغيير التقاليد والتزمت في صياغة النص اكبر قدر من الحذر. وقد شطب من الصيغة الاخيرة للمشروع التي حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منها اي اجراء قمعي يتطلب تعليق عضوية اي من الاعضاء.

ولا يمكن لهذه الخطوة سوى ان تثير ارتياح بورما التي بذلت جهودا كبيرة لسحب هذا البند.

وقال منشقون في التحالف من اجل بورما حرة في رسالة إلى قادة الرابطة ان "دول الرابطة ينتهكون مبادىء الميثاق عبر سماحهم لبورما بتوقيعه بدون ان تأخذ في الاعتبار معاناة الشعب البورمي".

وستسلط الاضواء على بورما التي تواجه انتقادات حادة من الاسرة الدولية بعد القمع العنيف في اواخر ايلول - سبتمبر لحركة شعبية سلمية تصدرها الرهبان البوذيون، بينما ستتابع العواصم الغربية بدقة اعمال الرابطة لضبط سلوك النظام البورمي.

وسيبحث قادة القمة ايضا خلال قمتهم في اقامة سوق مشتركة مشابهة للسوق الاوروبية بحلول العام

2015.وتأسست الرابطة في 1967.وهي تضم عشر دول (ماليزيا واندونيسيا والفيليبين وسنغافورة وتايلاند وبروناي ولاوس وفيتنام وكمبوديا وبورما).

وسيعقد لقاء بين رئيس الوزراء الصيني وين جياباو ونظيره الياباني ياسو فوكودا للمرة الاولى منذ توليه منصب رئيس الحكومة خلفا لشينزو آبي الذي استقال.

على صعيد آخر اعرب موفد الامم المتحدة إلى بورما ابراهيم غمبري عن امله في العودة إلى بورما "قبل نهاية السنة" بعد النتائج المشجعة للوساطات التي قام بها، كما ذكرت الصحافة السنغافورية الاثنين.

وفي مقابلة مع صحيفة (سترايتس تايمز) الصادرة في سنغافورة، قال غمبري ان رئيس الوزراء البورمي ثين سين طلب منه العودة "مرات عدة"، لكن لم يتحدد موعد لعودته.

واضاف "بالتأكيد، آمل في العودة مرة اخرى قبل نهاية السنة"، معتبرا ان من الضروري الاستفادة من "الفرصة" التي وفرتها مهمتا المساعي الحميدة اللتين قام بهما لمتابعة الحوار مع المجموعة العسكرية الحاكمة.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة