
اعلن حاكم نمروز لوكالة فرانس برس ان نجله وستة من حراسه الشخصيين قتلوا وجرح 14شخصا آخرين في هجوم انتحاري استهدف الاثنين مكتب الحاكم في الولاية الواقعة جنوب غرب افغانستان.
وقال الحاكم غلام دستاجير ان "ابني وستة من حراسي الشخصيين قتلوا في الهجوم الانتحاري".
واضاف حاكم هذه الولاية الواقعة على الحدود مع ايران والهادئة نسبيا ان " 14شخصا آخرين من رجال شرطة ومدنيين جرحوا".
وقال قائد شرطة الولاية الجنرال محمد داوود عسكريار ان "الهجوم كان هدفه اثارة جو من الخوف في ولايتنا"، موضحا ان اربعة من الجرحى مدنيون.
وقال حاكم الولاية "لحظة دخول مكتبي صباحاً وقع هجوم انتحاري خارج مبنى سلطات الولاية" في عاصمتها زرنج. وتابع "كنت هدف الهجوم الانتحاري على ما يبدو".
وفي كابول اعلن متحدث باسم وزارة الدفاع الافغانية ان انتحاريا يرتدي سترة محشوة بالمتفجرات اوقف صباح الاثنين عند صعوده الى حافلة تابعة للجيش الافغاني مخصصة لنقل الجنود.
وقال الجنرال زاهر عظيمي لوكالة فرانس برس ان القوات الافغانية اوقفت الرجل "عندما لاحظت ان شخصا غريبا يحاول الصعود الى الحافلة". واضاف ان "المهاجم كان يرتدي سترة محشوة بالمتفجرات"، موضحا انه "موقوف حاليا لدى الجيش الافغاني".