اعلن الجيش الباكستاني انه تمكن من وقف معارك ضارية بين السنة والشيعة اوقعت نحو مئة قتيل خلال الايام الثلاثة الماضية في مناطق قبلية في شمال غرب باكستان على مقربة من الحدود مع افغانستان.
واعلن مسؤول كبير في قوات الامن الباكستانية طالبا عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس ان الحصيلة النهائية لهذه المواجهات بين السنة والشيعة بلغت نحو مئة قتيل على الاقل وهي نشبت بين قبيلتين متنازعتين في اقليم كورام في الولاية الحدودية الشمالية الغربية المجاورة للحدود مع افغانستان.
واضاف المصدر نفسه ان الحصيلة قد تكون اكبر لان جثثا كثيرة لا تزال في ساحة المعركة، وفرض الجيش حظر تجول في هذه المنطقة حتى اشعار آخر.
وافاد شهود ان مقاتلين من القبيلتين تبادلوا اطلاق النار من سطوح المنازل المتقابلة واكدوا لوكالة فرانس برس ان 35جثة دفنت صباح الاثنين في بلدة باراشينار عاصمة الاقليم.
وقال الجنرال وحيد ارشاد المتحدث باسم الجيش لوكالة فرانس برس ان "الوضع في باراشينار تحسن وتوقفت المعارك صباح الاثنين".
وروى شهود في باراشينار ان مدافع الهاون والقذائف الصاروخية استخدمت في المعارك بين القبيلتين المتخاصمتين.
وافاد الشهود ايضا ان عناصر الجيش كانوا يساعدون الاثنين السلطات المحلية على نقل بعض السكان إلى مناطق بعيدة عن المواجهات، كما حلقت مروحيات عسكرية في سماء المنطقة.
وقال احد سكان البلدة "الشوارع مقفرة والمحال مغلقة ووحدهم العسكريون يتجولون في الشوارع".
وافادت الحصيلة الرسمية بسقوط 92قتيلا منذ بدء الاشتباكات الجمعة اضافة إلى نحو مئتي جريح. ومن بين القتلى هناك 11جنديا قتلوا خلال محاولتهم الفصل بين المتقاتلين اضافة إلى 32جريحا. وفي موضوع ذي صلة ذكرت صحيفة نيويورك تايمز على موقعها على شبكة الانترنت ان مسؤولين عسكريين اميركيين وضعوا خطة تقضي بتجنيد زعماء القبائل في باكستان لمحاربة تنظيم "القاعدة" وحركة "طالبان"، مستفيدين بذلك من تجربتهم في العراق. ولجأت الولايات المتحدة إلى هذا التكتيك في محافظة الانبار (غرب) في العراق، حيث استعان الجيش الاميركي بالزعماء السنة المحليين للمساعدة في التصدي للقاعدة والمقاتلين الاجانب الآخرين.
ونقلت (نيويورك تايمز) عن مصادر عسكرية لم تكشف هويتها قولها ان هذه الخطة وضعت في اطار استراتيجية اعدها اعضاء في قيادة العمليات الخاصة لكنها لم تحصل بعد على موافقة قادتهم.
لكن بعض عناصر هذه الاستراتيجية حصلت على موافقة مبدئية من وزارة الدفاع وشركائها الباكستانيين.
وتابعت الصحيفة ان هذا المشروع يتطلب ميزانية تبلغ 350مليون دولار لتدريب وتجهيز مجموعة شبه عسكرية اطلق عليها اسم "الفرقة الباكستانية للحدود" (باكستاني فروتيير كوربس) تضم حوالى 85الف رجل معظمهم من افراد القبائل الباكستانية.
وتأتي هذه المعلومات بينما اعلن الجيش الباكستاني السبت عن "هجوم واسع النطاق" في وادي سوات لطرد مقاتلين قريبين من تنظيم القاعدة سيطروا مؤخرا على الجزء الاكبر من هذا الموقع السياحي شمال غرب البلاد.
وفيما يتعلق بملف الانتخابات رفضت المحكمة العليا الباكستانية الاثنين خمسة من الطعون الرئيسية التي قدمتها المعارضة ضد اعادة انتخاب الرئيس برويز مشرف وابقت على طعن واحد سيبحث في جلسة تعقد نهاية الاسبوع الحالي على ما افاد المدعي العام لوكالة فرانس برس. واوضح المدعي مالك محمد قيوم لوكالة فرانس برس "رفضت خمسة طعون. ثمة طعن واحد فقط سيتم البت فيه الخميس".
واعلن مشرف الذي فرض حال الطوارئ في الثالث من تشرين الثاني - نوفمبر انه سيتخلى عن منصب قائد الجيش ويتحول إلى رئيس مدني ما ان تؤكد المحكمة العليا فوزه في الانتخابات الرئاسية التي جرت الشهر الماضي.
من جانبها رحبت رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بنازير بوتو بدعوة الولايات المتحدة الرئيس برويز مشرف إلى رفع حالة الطوارىء لكنها رفضت ان تفصح عما اذا كانت ستستأنف المحادثات مع مشرف.
وقالت بوتو لشبكة التلفزيون الاميركية "سي ان ان" ان مساعد وزيرة الخارجية الاميركية جون نيغروبونتي "فعل حسنا" بدعوته مشرف خلال محادثات في اسلام اباد، إلى التخلي عن منصب قيادة الجيش ورفع حالة الطوارىء قبل الانتخابات.
واضافت "لكن هذا الشعب ينتظر من الجنرال مشرف ان يحدد موعدا (...) لانسحابه من منصب قيادة الجيش. كان يفترض ان ينسحب في منتصف تشرين الثاني - نوفمبر لكنه لم يفعل ذلك".
وتابعت "ونحن نفكر كيف يمكن اجراء انتخابات عادلة وهناك عدد كبير من الاشخاص موقوفين ووسائل الاعلام مكممة".
وردا على سؤال حول ما اذا كانت ستعمل مع مشرف اذا حقق هذه المطالب، قالت بوتو "لنرى ما اذا كان سيستجيب لواشنطن"
واضافت "لكن حتى اذا فعل ذلك، هناك قضايا اخرى. انتخابات عادلة لا تجرى لمجرد ان شخصا ما قال انه يريد انتخابات عادلة. علينا ان نرى برهانا على ذلك".
1
هذا اللي إستفادوه من الخوارج وأصحاب الفتن
سعدون - زائر
08:22 صباحاً 2007/11/20
2
باكستان فى خطر، وهى الدولة الاسلامية الوحيدة التى تمتلك السلاح النووى، والتى لديها النظام الديمقراطى الذى لم يطبق فى باكستان حيث التوترات السياسية مستمرة تعصف بالاحداث الداخلية بها، والتى لم تسير كما يجب فى طريقها الذى اختاره الشعب الباكستانى فى نظامه السياسى، والذى يحدد كيفية الوصول إلى السلطة والتعامل الصحيح مع الاحداث السياسية فى البلاد. وكيفية توزيع الثروات وما هى الحقوق والواجبات التى يجب على كل مواطن باكستان يتمتع بها. هل هناك من ينقذ باكستان من كل هذه المؤمرات التى تحاك ضده، وهذه التدخلات الاجنبية التى تزيد الوضع الراهن مزيدا من الاشتعال، والتى لا تعمل مطلقا على استقرار باكستان والحفاظ على امنه ووحدته ونظامه واسلحته.
هاشم ابراهيم - زائر
08:34 صباحاً 2007/11/20
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة