تعتبر زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لدولة الفاتيكان والتقائه بالبابا بنديكتوس السادس عشر للمرة الثانية بعد لقائه بالبابا الراحل يوحنا بولس الثاني في 25مايو 1999م عندما كان ولياً للعهد. تاريخية بكل المقاييس لاسيما في هذا التوقيت بالذات،