![]() | ||||||||
| ||||||||
|
|
خارج المألوف
مؤتمر أوبك الثالث رغم أهميته في مضمونه وأهدافه ومسؤولياته وتعدد أبعاده الجغرافية من أقصى آسيا شرقاً حتى الجنوب الأمريكي غرباً مروراً بأفريقيا وهو لا يعالج وضعاً إقليمياً ولا اهتماماً خاصاً لكن كل أنظار العالم مشدودة إليه..
من لم يكونوا دولاً عظمى في أي يوم من هذا العصر فقد وثق السعوديون والعراقيون والجزائريون والإيرانيون والأندونيسيون وأفارقة وأمريكيون جنوبيون من أنهم ليسوا إيداعاً في ذاكرة النسيان الصناعي والاقتصادي ولا هم متفرجون عاجزون على انفراد غيرهم بكل إيجابيات ما يفترض أنه لهم.. إنهم أصحاب قرار.. هكذا شعروا والنفط يمجّد حضورهم المتحفز إلى دخول دوائر الاهتمام.. ليس الخيار.. أنصفونا أو لتحترق روما، ولكن الخيار تعاونوا معنا كي نعمّر كل المدن.. وقد كانت المملكة ثم الكويت أول دولتين قدمتا مبادرة حماية البيئة وتطوير السيطرة العلمية.. هناك شيء يخصنا.. فرحنا به كثيراً.. ربما تكون فرصة نادرة كنا فيها مشدودين مع النقل التلفزيوني أكثر مما كنا نفعل مع قنوات الإثارة.. وذلك عندما تكلل الوقار المحلي بمرونات حضارية.. شاهدنا وجود سيدات في عضوية الوفود.. شاهدنا بعض الأمناء ثم المبدعين في البحوث أو النشر الصحفي عن أوبك وهم يصطحبون زوجاتهم.. لقد أدخل الحس العائلي المتنوع الهوية الروح الأسرية على اجتماع بالغ الأهمية وكل أنحاء العالم تتطلع إلى نتائجه ومع ذلك أتى عذباً أنيقاً باسم الرؤية في العيون.. وقد كلّل ذلك من ناحية الحس الإنساني في موقف الملك عبدالله من وليد خدوري حيث ضجت القاعة بأطول مدة تصفيق عندما ترك الملك مكانه واتجه إلى صاحب المعاناة الصحية كي يريحه.. أمر آخر لم نتعوده.. ربما لا يتصور مواطن حجم الوفود الإعلامية التي تدافعت إلى الرياض قبل مدة ليست بالقليلة من انعقاد المؤتمر.. هؤلاء وهم من مختلف أنحاء العالم.. أي من دول كثيرة خارج عضوية الأوبك.. لم يُتركوا لصالات الفنادق المملة إذا طال بها المقام ولكن أخذتهم وسائل نقل متنوعة كي يزوروا المواقع السياحية في عسير ومواقع التراث الشعبي هناك.. وحقل الشيبة في الربع الخالي وأرامكو الظهران ثم غرباً مشروع بترو رابغ وفي ثول جامعة الملك عبدالله وقبل ذلك زاروا أهم المواقع التاريخية الموجودة في الرياض.. كم عدد هؤلاء.. هنا إعجاز الرعاية لهم.. إنهم يزيدون على خمس مئة صحفي ومثقف.. رجال ونساء.. لقد تم تجهيز ما يقارب الثمان مئة من الشباب السعودي من عدة مناطق تم اختيار ستين شاباً بينهم ثمان سيدات، هؤلاء الستون الأقل فيهم يجيد ثلاث لغات والمتوسط أربع وخمس لغات وذلك لتعدد الجنسيات واللغات.. ومن رعى هذا الإعداد لهم ونفذه.. وزارة البترول عبر إدارة خاصة كُلفت بهذه المهمة ومهندس هذا النشاط إعداداً وتنفيذاً هو سمو الأمير عبدالعزيز بن سلمان.. تحياتنا له.. |
|
| جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات | ||
|
| ||
|
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية | ||