كشفت التحقيقات في شرطة محافظة ضبا حول اسباب الحادث المؤسف للمعلمات وسائقهن والأسرة الذي اودى بحياة 12فرداً قبل عدة أيام على بعد 135كم تبوك - ضبا ان الخطأ على سائق المعلمات نتيجة السرعة الزائدة والتجاوز الخاطئ خصوصاً أن حادث الاصطدام وقع على مسار الجمس (سيارة العائلة) رغم وجود علامات تحذيرية على الطريق وجانبه تفيد بعدم التجاوز في هذه المنطقة.
اوضح ذلك مدير شرطة محافظة ضبا العقيد سعود بن رمضان الحربي.
من جانبه كشف مدير شركة ناقل خالد اسماعيل البلوي صاحب احدى شركات النقل المدرسي والعام في تبوك ان من أهم الأسباب التي تساهم في ارتفاع عدد الإصابات والوفيات بعد قدر الله عز وجل بين المعلمات والطالبات في الحافلات هو عدم التزامهم بربط بحزام الأمان وعدم التزام السائقين بالسرعة المحددة وبين البلوي أن هناك بعض السائقين أو الشركات تسمح للمعلمات بوضع المقاعد في وضع متساو وقال إن هذا الشيء مثبت لدينا فهناك عدة طلبات من معلمات يشتكين من طول مسافة الطريق ويطالبن بإزالة المقاعد في الحافلة وتجهيزها بمساند خلف الظهر مبررات ذلك بأنه يريحهن في السفر وكان ردنا عليهن ان ذلك مخالف لأنظمة السلامة والمرور وفي ذلك خطر عليكن إلا أنهن فضلن انهاء عقودهن مع الشركة والاتجاه الى مكاتب أخرى وأكد البلوي على أهمية التعاون بين ادارة الشركة وأمن الطرق والدفاع المدني والجهات ذات العلاقة في الأوقات العادية وخصوصاً في فصل الشتاء ليكون لدى السائقين معرفة بأحوال الظروف الجوية من أمطار وسيول وغيره حتى لا تتعرض المعلمات لخطر الطريق لا قدر الله.