بحث



الأثنين 9 ذي القعدة 1428 هـ - 19 نوفمبر 2007م - العدد 14392

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
النفط بين فعل المنتِج.. ورد فعل المستهلك!!

يوسف الكويليت
    كم تستهلك الدول المنتجة للنفط في أوبك حتى نعترف بأنها أهم ملوث للبيئة؟ أما أنها تبيع الطاقة وتصبح أمريكا ثم أوروبا، فالصين، حديثاً، أهم ملوثات الكرة الأرضية، فالسبب يعود ليس للبائع، وإنما المسرف في الاستهلاك بدوافع التصنيع أو الترف اللامحدود..

عندما يقول خادم الحرمين الشريفين محذراً من خلط الباطل بالحق في تأثير الطاقة على المناخ ليذهب إلى تقديم ثلاثمائة مليون دولار لبحوث الطاقة ومؤثراتها على البيئة، فإنه يقدم الرد الإيجابي وبأن "النفط طاقة للبناء لا يجوز تحويله للنزاع والأهواء"..

فهو من جانب يرد على الذين يبحثون عن مبرر لإعادة الأسعار لما دون العشرة دولارات، وأيضاً يقول بأن النفط ليس شعارات سياسية، وإلا استعدنا حروب الشرق والغرب، والدول المنتجة للطاقة مع المستهلكين، ولعل الذين حاولوا تخويفنا من وجود البديل كالرياح والطاقة الشمسية، ثم المفاعلات النووية، فإنه بوجود منتَج دائم وثابت من الشمس يجعل دول المنطقة الأكثر كسباً واستفادةً من هذا الاكتشاف، ولعل مبادرة خادم الحرمين الشريفين بتأسيس مركز بحوث للبيئة تعطي الدليل على أن إقدام المملكة على تهيئة وتشجيع هذه المشاريع يصب في المصلحة العالمية ومنها المملكة، والتي لا يمكن التشكيك بمواقفها ولا أهدافها..

القمة، وإن جاءت ثالثة بعد (47) عاماً من تأسيس المنظمة، إلا أنها تشير إلى بعث دور أوبك ليس كتكتل ضد المستهلكين، وإنما لخلق توازن بين المصالح، وحتى الذين لديهم اجتهادات بالتسعير وتغيير العملات كبديل عن الدولار في بيع وشراء النفط، فإن التسويات تتم ضمن سيادة كل بلد وخياراته التي تناسب اتجاهه ومصلحته، ومثل هذه الرؤى لا تقيدها تصورات سياسية مسبقة لأن محور الجدل يدور على سلعة متحركة ومطلوبة بالسوق العالمي، وبالتالي فهي خاضعة لعوامل وتجاذبات، بمعنى أن المواقف السياسية لا تحدد هذه المسارات، لأن التجارب السابقة التي فرضتها حرب 1973م لا يمكن إعادتها بنفس السيناريوهات والمواقف..

المهم في كل ما جرى ويجري أن تتحول عائدات النفط إلى حوافز بناء الإنسان والوطن على قاعدة استثمار جميع الإمكانات، لأن الدول المنتجة لا تزال تقع في محيط العالم الثالث، وعملية أن تستغل هذه الموارد لإحلالها بديلاً عن التخلف والفقر، وجعل التنمية هدفاً استراتيجياً، فهي النتيجة المطلوبة، وقد لا نسميها صدفة جغرافية وضعتنا في موقف الغني بدلاً من الفقير، وهما مقياس خادع لأن توطين هذه الأموال بخطط طموحة، واعتبار التنمية البشرية محور النجاح، قد يفرضان على هذه الدول أن تواجه الواقع بمفاهيم عقلانية تستدعي التحولات الإيجابية، والاستفادة من الفرص السانحة، ولعل القمة بذاتها حدث مهم، وما لم نعمل على تسوية قضايانا بدون حساسيات ورؤية مصالحنا، قبل نزاعاتنا الداخلية والخارجية، فإن الطرف المقابل ليست لديه نيه تبادل العواطف معنا وهو الذي يشعر بالضرر ويتظاهر به رغم مكاسبه الكبرى، ولذلك فمحدّدات الوعي لقضايانا تقتضي أن نستشعر مسؤولياتنا، وأن لا نقع في فخ الخدعة ونعتقد أننا قوى اقتصادية جبارة في حين أن دخل كل دول الأوبك مجتمعة لا يساوي رأسمال ثلاث شركات كبرى في العالم المتقدم..

3 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

نعم ولكن مأ كولون ومذمومون


القضيه ليست بيئه ولا تلوث ان كان فلا دخل للمنتجه المشكله منهم وفيهم وعنهم لكن ها هي دول اؤبك اثبتت مصدا قيتها وسلامة طويتها وحرصها هل يقنعهم ذلك او يفيد لا اظن
ما يحث مشكله هم اساسها هم دائها ودوائها انهم كا يقول المثل(ضربني وبكى سبقني واشتكى) اليس كذالك


عبدالله البجيدي العنزي
ابلاغ
10:00 صباحاً 2007/11/19

 

لا خوف من كيد الكايدين ان شاء الله


بلادنا بلاد تستوطنها الشمس والرياح والمياه والله الحمد
بلادنا موطن الخير والخيّرين
بلادنا طاقة متجددة بشعبها وأرضها
شكرا يوسف


الباراسيكولوجي
ابلاغ
01:48 مساءً 2007/11/19

 

الإستثمار البشري الحقيقي..


المملكة الأكبر في إنتاج النفط.. العوائد خير كثير ولله الحمد.. لسنا بجاجة لزيادة الإنتاج وزيادة العوائد.. نحتاج للإستثمار في مختلف الدراسات المرتبطة بإنتاج النفط وبدائلة.. نحتاج معاهد ومراكز بحوث في مختلف مجالا البترول.. المفترض أن تكون المملكة المرجع الأول لمختلف بحوث البترول خاصة والطاقة عامة.. يجب أن نخرج من مجال الإنتاج والتسويق إلى أن نكون المصدر العلمي لمختلف نشاطات البترول ونستقطب خبراء النفط في معاهد ومركز متخصصة في مختلف مجالات بحوث النفط استكشافا وإستخرجا وتكريرا والصناعات التحويلة.. هذا هو الإستثمار البشري الحقيقي..


علي بن أحمد الرباعي
ابلاغ
07:10 مساءً 2007/11/19


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية