الرئيسية > تقنية المعلومات

اضاءات تقنية

أثر القيم الاجتماعية والثقافية على نجاح تطبيق نظم تخطيط موارد المؤسسة(ERP)


د. سليمان بن عبدالعزيز التركي

هناك مؤشرات قوية تشير إلى أن كثيراً من المؤسسات (الحكومية والأهلية) تستخدم أو ترغب في استخدام نظم تخطيط الموارد (ERP) بدلا من الحلول البرمجية التقليدية. نظراً لما تحققه تلك النظم من فوائد ومميزات للمؤسسات التي تستخدمها، فمن الفوائد الكبيرة التي تجنيها المؤسسة من تطبيق أحد هذه الأنظمة، وهو نظام تخطيط الموارد، أنه يسمح بدمج وإعادة استخدام النظم الموجودة من دون أي مجهود إضافي.

ولكن هناك تخوفاً حقيقياً من تطبيق أنظمة تخطيط الموارد، وذلك بسبب إمكانية فشل تطبيقها. ويتجسد ذلك في تقرير مجموعة ( إستاندش) الذي يشير إلى أنه بالرغم من بلوغ ميزانية مشروع تخطيط الموارد نسبه (178%) من قيمة المشروع، وأنها استغرقت (2.5) مرة من الوقت المبرمج للمشروع، إلا أنها حققت نسبة حوالي (30%) فقط من الأهداف المستهدفة في أوروبا.

كانت ثقافة المجتمع من بين الأسباب الرئيسة التي أدت إلى هذا الفشل. وعلاوة على ذلك، فإذا اعتبر نظام تخطيط موارد المؤسسة (ERP) ثقافة المجتمع و المؤسسة، فإنه من المهم التنبؤ بأثر ثقافة المستخدم على النظام الجديد لتخطيط موارد المؤسسة.

وهناك عدد من العناصر الثقافية والاجتماعية المؤثرة لنجاح تطبيق أنظمة تخطيط موارد المؤسسة ومنها:

1- مقاومة التغيير.

2- كيفية نمذجة ( صياغة ) الثقافة ضمن نظام تخطيط موارد المؤسسة.

3- معدل النجاح والرضا بالنسبة لنمذجة (صياغة) تخطيط موارد المؤسسة.

4- إعادة تأهيل وبناء المؤسسة.

إنه من المنطقي والحقيقي، أن الثقافة والتقاليد المشتركتين ذات أثر كبير على نجاح وفشل نظم موارد المؤسسة (ERP)، وذلك نسبة للروابط الوثيقة بين الكيفية التي يؤدي بها أعمالهم، و ما هو مخطط لهم بواسطة نظام المعلومات.

وعلاوة على ذلك، فإنه من الضروري أن يضع مطورو وبائعو تقنية المعلومات اعتباراَ للكيفية التي يجب أن يؤدي بها المستخدمون أعمالهم، ومراعاة التحول التدريجي بدلاً من التحول السريع والمفاجئ. وتعتبر تقنية المعلومات جديدة للعديد من الدول العربية وما زال استيعاب بيئة العمل الآلية ما زال بطيئاً جداً. وعليه، فإن البائعين و المستخدمين يحتاجون إلى إيجاد أرضية مشتركة، بحيث يتعاون كل منهما مع الآخر.

@ استشاري في أنظمة تدفق المعلومات

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 6

  • 1
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مشكور اخوي سليمان
    على شرحك المفصل عن نظم التخطيط لكن حبيبت اوجه لك سوال
    هل نحن نستخدم النظم بكاملها وبالشكل الصحيح؟
    للاسف كثير من من يتعاملون معها لا يدركونها حق الادراك
    وارجوا انه لم اطل عليكم
    شكراَ

    ابو دحااام - زائر

    07:42 صباحاً 2007/11/19


  • 2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مشكور اخوي سليمان
    على شرحك المفصل عن نظم التخطيط لكن حبيبت اوجه لك سوال
    هل نحن نستخدم النظم بكاملها وبالشكل الصحيح؟
    للاسف كثير من من يتعاملون معها لا يدركونها حق الادراك
    وارجوا انه لم اطل عليكم
    شكراَ

    ابو دحااام - زائر

    07:42 صباحاً 2007/11/19


  • 3
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مشكور اخوي سليمان
    على شرحك المفصل عن نظم التخطيط لكن حبيبت اوجه لك سوال
    هل نحن نستخدم النظم بكاملها وبالشكل الصحيح؟
    للاسف كثير من من يتعاملون معها لا يدركونها حق الادراك
    وارجوا انه لم اطل عليكم
    شكراَ

    ابو دحااام - زائر

    07:42 صباحاً 2007/11/19


  • 4
    اود ان اشكر د. سليمان على التطرق للقيم الاجتماعية لنجاح تطبيق الانظمة، من خلال تجارب التطبيق ودراسة للاسباب فشل الانظمة اتضح ان اغلب الشركات تقوم مباشرة بشراء الانظمة وتطبيقها حيث تواجة عدة عقبات عند التطبيق لذا ارى الاهتمام بالعناصر التالية:
    1- اعادة هندسة العمليات والاجراءت لدى الموسسة.
    2- توثيق جميع العمليات والاجراءات لدى الموسسة.
    3- تحديد احتياجات الاعمال بالتفصيل من الانظمة.
    4- تحديد افضل برمجيات لملائمة الاحتياجات.
    5- عدم اغفال الجانب الانساني لدى الموظفين، وتمكينهم من الاعمال لتجاوز مقاومة التغيير.
    6- تمكين اغلب موظفين الموسسة من التطبيق.
    7- التاكد من خطة تطبيق النظام، وعدم اغفال الاختبار Pilot.
    8- التدريب، ووضع خطة استراتيجية لتطوير النظام بما لا يقل عن 5- 7 سنوات.
    بذلك تكون الموسسة حققت الاستثمار والتطوير في عناصر العمل الداخلية وهي:
    الموظفين ( المشغلين )
    الاجراءات ( محرك التشغيل)
    البرمجيات( ادوات التشغيل)
    محمد بن سعيد العلوش

    م. محمد بن سعيد العلوش - زائر

    09:52 صباحاً 2007/11/19


  • 5
    شكرا للدكتور سليمان بن عبدالعزيز التركي.على اعطاء القاريء السعودي من وقته الثمين.وشكرا على الاضاءات التقنيه وامل ان تستمر
    موضوع اليوم مهم على الصعيد العربي لان هذا النظام صنع في بيئة تعتبر غير متطابقه كليا مع بيئتنا سواء الثقافيه او ادارة الامور الحياتيه...الخ
    نجاح بعض البرامج او الانظمة في بيئتنا هو نابع من الجهود التي تبذلها صانعوا هذه البرامج او الانظمه لكي تلبي احتياجات جميع الطبقات من البشر مع اختلاف بيئاتهم..الخ تحتاج دراسات وبحوث للتطوير...وهذا مانفذته مايكروسوفت واوراكل وغيرها من الشركات الناجحه..
    اعتقد ان السبب الاخر مثل ماتفضلت هو التسويق الجيد لمثل هذه الانظمه

    تركي مدو زاهد الشلاقي - زائر

    02:24 مساءً 2007/11/19


  • 6
    (كانت ثقافة المجتمع من بين الأسباب الرئيسة التي أدت إلى هذا الفشل. وعلاوة على ذلك، فإذا اعتبر نظام تخطيط موارد المؤسسة (ERP) ثقافة المجتمع و المؤسسة، فإنه من المهم التنبؤ بأثر ثقافة المستخدم على النظام الجديد لتخطيط موارد المؤسسة)
    لا اعلم ماذا تقصد بالضبط من ان ثقافة المجتمع هي التي ادت الى هذا الفشل؟ فانا وانت جزء من هذا المجتمع ونجاحك او نجاحي وفشلك او فشلي ماهو إلا نتاج هذا المجتمع..
    ولماذا تحمل ثقافة المجتمع أي فشل.. فالمجتمع يتشكل وينمو ويتطور بالحراك الثقافي.. اذن انت تقصد ان المجتمع لم يمر بمرحلة حراك ثقافي.. فهذا ليس صحيحا فالمجتمع تطور ومر بمرحلة حراك ثقافي وتعليمي كافية لأن يتقبل اي انظمة حديثة.. فثقافة مجتمعنا كغيرها في دول الخليج.. ولكن السبب هو الفوقية والتعالي على المجتمع واسقاط حالات الفساد الاداري على ثقافة المجتمع ووعيه..

    صالح - زائر

    09:58 مساءً 2007/11/19



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة