أطفأ الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات هذه السنة شمعته الواحدة والعشرين، بعد أن حقق الكثير من الانجازات التي تجلت بخاصة في إقامة تجمع مهني، لَم شمل المكتبيين والمعلوماتيين العرب، ووفّر لهم فضاءً هاما لتبادل الخبرات والمعارف، من خلال الندوات والمؤتمرات التي أشرف على تنظيمها حول مختلف موضوعات تخصص المكتبات والمعلومات، والتي أقيمت في العديد من البلدان العربية، إضافة إلى الدورات التدريبية، والمنشورات العلمية، وغيرها من النشاطات الأخرى... ولكن، وبرغم المكانة الهامة التي حققها الاتحاد، على المستويين العربي والدولي، بفضل جهود المسؤولين، الذين تعاقبوا على إدارته وتسييره، وبرغم النتائج العلمية الحسنة التي حققها بفضل مجهودات جميع المنتسبين إليه، فإن طموحات أغلبية أعضائه في بلوغ مستويات عالية من التقدم والارتقاء بمهنة وبتخصص المكتبات والمعلومات في الوطن العربي لا تزال تفوق كثيرا ما حققه من إنجازات، الأمر الذي يدعونا جميعا إلى بذل المزيد من المجهودات لتوفير نصيب أكبر من العناية والدعم والمساندة لجعله في مكانة لا تقل عما هي عليه الاتحادات والجمعيات المهنية الدولية المثيلة الأخرى.
@ نائب رئيس الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات