هذا اليوم تفتح صفحة جديدة لتاريخ المكتبات في المملكة، أقول هذا بكل ثقة لأسباب عديدة أولها الموافقة السامية من قبل مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله على إقامة هذا التجمع المكتبي، الذي يعني بشئون المكتبات والمعلومات، والذي سيقدم فيه خلاصة التجارب والأبحاث العربية والعالمية التي بكل تأكيد ستساعد على النهوض بالعمل المكتبي، الأمر الآخر هو إيصال رسالة مهمة لكل من يحضر أو يتابع هذا المؤتمر عن المستوى الذي بلغته المملكة من خلال الأمثلة الحية التي تتجلى بتلك العقول الشابة التي تشرف وتدير وتشارك في جلسات وندوات المؤتمر رجالاً ونساءً، إضافة إلى المستوى الذي بلغته أقسام المكتبات والمعلومات في جامعات المملكة المختلفة، من جانب آخر سيطلع أغلب الحضور على نماذج من المكتبات إضافة إلى مكتبة الملك فهد الوطنية والتي تشرفت بتوقيع سمو الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض والمشرف العام على المكتبة عقد المبنى الجديد لها، ومكتبة الملك عبد العزيز والتي تشرف على أهم المشاريع العربية وهو الفهرس العربي الموحد، إضافة إلى هاتين المكتبتين تزخر أغلب جامعات المملكة بمكتبات متميزة، إضافة إلى المكتبات المتخصصة والمكتبات العامة التي تسعى وزارة الثقافة والإعلام على تطويرها، سيقول كل واحد ينتمي لقطاع المكتبات ومراكز المعلومات "نحن هنا" وأعيننا تتجه صوب المستقبل لنواكب التطور الذي بلغته أغلب دول العالم المتقدمة، الجميع بعد الله معنا ليعرفوا أنه لا غنى عن المكتبة أو مركز المعلومات، لأنه وبكل تأكيد يعرف ذلك الجميع أن المكتبة ليست مجرد خزانة لحفظ الكتب بل مكان تلتقي فيه كل ثقافات العالم، ومفترق طرق يؤدي إلى كل ما هو جديد في أرجاء العالم أجمع.