الرئيسية > الرياض الاقتصادي

أكدوا أن ارتفاع أسعار النفط سيشجع على زيادة الاستثمارات البترولية

المشاركون في ندوة قمة الأوبك الثالثة يطالبون بمزيد من الأبحاث لخفض الانبعاثات الملوثة



تغطـيـة عقيل العنزي، محمد عبدالرزاق السعيد، فهد المريخي، أحمد بن حمدان تصوير صالح الجميعة بندر بخش

اجمع المشاركون والمتحدثون في الجلسة الأولى من اليوم الثاني ضمن أعمال الندوة الوزارية المصاحبة للقمة الثالثة لمنظمة الدول المصدرة للبترول "أوبك" على ان أسعار النفط المرتفعة في الحدود التي وصلت إليها الآن ستكون مفيدة في دفع الكثير من الدول المنتجة وخصوصاً دول أوبك الى توظيف الكثير من الاستثمارات الضرورية لزيادة قدراتها الإنتاجية من النفط الخام في إطار استر اتيجيتها طويلة المدى للحفاظ على النفط مادة أساسية لتوليد الطاقة في العالم مع الترحيب بالاستثمار في مصادر الطاقة البديلة والحفاظ على البيئة. وابدى المشاركون مخاوفهم من أن يؤثر الارتفاع الكبير في أسعار النفط على نمو الاقتصادي العالمي الأمر الذي سيفضي على المدى البعيد الى تراجع الطلب العالمي على النفط.

وذكر المشاركون في الجلسة التي ترأسها سيد محمد حسين عدالي مدير ايكونوتريند في ايران وناقشت موضوعين أساسيين وهما منظمة أوبك والاقتصاد العالي ومستقبل النفط في ظل وجود موارد الطاقة العالمية، على الدور الذي تقوم به أوبك لتوفير الإمدادات الكافية من النفط الخام لتلبية الطلب المتنامي على الطاقة في العالم.

وأبرزت المداولات الجلسة التي شارك فيها الدكتور تاتسو ماسودا من معهد طوكيو للتقنية نائب الرئيس السابق لشركة البترول اليابانية، والرئيس التنفيذي لشركة قطر للبترول الدولية ناصر جيدة والمحرر المساعد بوكالة الأنباء النيجيرية يوسف ابوزانقو وبترو ستراتيجيز من فرنسا بيير تيرزيان ومن شركة وود مكينزي ان لويس هاتل ومن بترو فاينانس بالولايات المتحدة الامريكية رعد القادري، عدة اسئلة من جانب المنتجين والمستهلكين بشأن تأثير ارتفاع أسعار النفط على صناعة النفط العالمية واستقرار الأسواق وبين تأثيراتها على النمو الاقتصادي العالمي.

وبرزت خلال المناقشات التي شارك فيها الكثير من المحللين دعوات الى استمرار الحوار والتعاون بين الدول المنتجة والمستهلكة للنفط على غرار ما تم خلال الفترة الأخيرة للوصول الى رؤية مشتركة حول التحديات التي تواجه صناعة الطاقة في العالم خلال المرحلة القادمة والوصول الى تعاون وثيق في مجالات التقنية العالية لانتاج الطاقة النظيفة وتوفير الاحتياجات الفعلية من الطاقة للأسواق العالمية.

كما تم التأكيد على ضرورة توفير الاستثمارات "الضرورية جدا" في قطاع صناعة النفط والغاز والطاقة مع الاشارة الى الجهود الكبيرة التي تقوم بها دول أوبك في زيادة قدراتها الإنتاجية لتوفير مزيد من الطاقة الاحتياطية من النفط الخام اضافة الى التأثير الذي يتركه سلوك الكثير من الدول المستهلكة في بناء مخزونات ضخمة سيكون لها تأثيرها على أسواق النفط. ودارت في الندوة حوارات طرح فيها المشاركون وخاصة من الدول المستهلكة الكثير من الأسئلة لمنظمة أوبك عن مسؤوليتها في ارتفاع الأسعار فيما لا توجه هذه الأطراف أي اشارات وتساؤلات حول ارتفاع أسعار السلع الأساسية الأخرى مثل الذهب مثلا ولا توجه الاتهامات إلى الدول المنتجة لهذه السلعة العالمية لعدم زيادة إنتاجها وبالتالي تخفيض الأسعار.

كما طرحت تساؤلات هامة حول الضرائب الباهظة التي تفرضها الكثير من الدول المستهلكة للطاقة على أسعار المنتجات النفطية الأمر الذي يتسبب في دفع المستهلكين في هذه الدول أسعارا باهظة للنفط.

وأكدت المناقشات ضرورة استمرار الحوار والتعاون بين الدول المستهلكة والمنتجة للنفط للوصول الى اجابات عملية وايجابية حول جميع هذه الموضوعات التي تم طرحجها وبما يحقق الاستقرار في أسواق النفط العالمية والاقتصاد العالمي في السنوات القادمة التي يواجه العالم فيها تحديات كثيرة تجعل من وضع استراتيجيات طويلة المدى حول سلوك أوبك في المرحلة القادمة امرا صعبا.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة