الرئيسية > الرياض الاقتصادي

مندوبون.. بيان قمة أوبك في الرياض سيشدد على قضية المناخ


قال مندوبون لدى منظمة أوبك امس الجمعة إن بيانا سيصدر عن القمة التي يعقدها زعماء دول أوبك في الرياض غداً السبت سيشدد على دور المنظمة في المساعدة في مكافحة التغيرات المناخية.

ويعقد زعماء دول أوبك القمة في الرياض يومي 17و 18نوفمبر تشرين الثاني الجاري. وقال وزراء نفط إن الاجتماع لن يتخذ قرارات فيما يتعلق بالسياسة الانتاجية في الاجل القصير لأنها ستبحث في الاجتماع الوزاري الذي يعقد في أبوظبي في الخامس من ديسمبر كانون الاول.

ومن المتوقع أن يجتمع وزراء النفط والمالية في وقت لاحق اليوم لبحث صياغة.

وقال مندوب اطلع على مشروع البيان الذي ينتظر أن يصدر عن القمة "سيركز البيان على دور دول أوبك ومنتجي النفط في الحد من الاحتباس الحراري العالمي. وهو لا يتعلق بالمسائل قصيرة الأجل".

وقال وزراء نفط شاركوا في ندوات قبل القمة إن المنظمة التي تنتج أكثر من ثلث الاستهلاك العالمي من النفط تشعر بالقلق إزاء التغيرات المناخية ومستعدة للمشاركة في جهود خفض انبعاث الغازات الضارة.

وقال عبدالله البدري الامين العام للمنظمة إن تكنولوجيا تخزين الكربون ربما تكون أحد الحلول المطروحة وإن أوبك مستعدة للقيام بدور في تطوير هذه التكنولوجيا.

وكانت منظمة الدول المصدرة للنفط، أوبك، قد توقعت أن النمو الذي تشهده الاقتصادات الآسيوية وتحديدا الاقتصاد الصيني والهندي إضافة إلى الاقتصادات الشرق الأوسطية سيجعل الطلب على النفط مرتفعا بالرغم من تراجع النمو بالنسبة للاقتصاد الأمريكي.

وأمس الأول، قالت أوبك في تقريرها الشهري عن سوق النفط لشهر نوفمبر/تشرين الثاني إنها تتوقع تباطؤا محدودا في الاقتصاد الأمريكي في الربع الأخير من العام الحالي لأسباب من بينها ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قياسية.

وفي تقريرها خفضت أوبك توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في الربع الأخير من العام الحالي بواقع 100ألف برميل يوميا ليصل إلى 1.7مليون برميل يوميا.

ولم تتغير توقعات أوبك بخصوص النمو في الربع الأول للعام 2008لتظل عند 1.5مليون برميل يوميا.

ويعقد وزراء أوبك اجتماعهم التالي في الخامس من ديسمبر/كانون الأول في أبوظبي لإعداد إستراتيجية إنتاج النفط وسط نداءات من جانب الدول المستهلكة بزيادة الإنتاج من أجل خفض الأسعار التي وصلت الأسبوع الماضي إلى مستوى قياسي بلغ 98.62دولارا للبرميل.

وكانت الدول الأعضاء في أوبك اتفقت في سبتمبر/أيلول الماضي على زيادة المعروض من النفط بواقع نصف مليون برميل يوميا بدءا من أول نوفمبر/تشرين الثاني لتهدئة المخاوف بخصوص قلة الإمدادات.

لكن المستهلكين وعلى رأسهم الدول الصناعية يصرون على أن الزيادة في الإنتاج ضئيلة جدا ومتأخرة للغاية.

وتلقي أوبك باللوم في ارتفاع أسعار النفط على الاستثمارات الضخمة التي تضخها الصناديق المالية في أسواق المضاربة على النفط إلى جانب ضعف الدولار، والذي يعتبر العملة التي يتفق عليها العالم في تعاملاته النفطية.

على صعيد متصل قال وزيرا نفط الجزائر وإيران إن أسعار النفط لن تتراجع على الأرجح حتى إذا قررت أوبك زيادة الإنتاج عندما تجتمع في ديسمبر/كانون الأول وذلك لأن الطلب على النفط يدعمه عوامل أخرى غير المعروض منه.

كما أكد وزير الطاقة والمناجم الجزائري شكيب خليل توقعاته بأن تبقي أوبك الإنتاج دون تغيير في اجتماعها المقبل في أبوظبي.

وكان وزير النفط الإيراني غلام حسين نوذري قال في وقت سابق إن الأسواق العالمية بها امتدادات كافية من النفط وأن رفع إنتاج أوبك لن يخفض الأسعار.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة