
أكد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان على اهتمامه المتواصل بجميع القرى الحدودية في المنطقة وتوفير جميع الخدمات لهذه القرى وسكانها من كهرباء وتعليم وطرق ومستشفيات حديثة.
وأشاد سموه بقوة ومتانة العلاقات السعودية - اليمنية خاصة عقب جلسة التنسيق الاعلى بين المملكة واليمن لبحث كافة اوجه التعاون بين الدولتين الشقيقتين في المجال الصحي والتعليمي والفني. وكذلك صدور الأمر الملكي بالموافقة الكريمة والسماح لسكان القرى الحدودية باستخراج حجج استحكام وتواصل اعمال اللجان المكلفة بحصر الممتلكات المتداخلة بين الدولتين على الحدود السعودية - اليمنية بما يسمى حرم الحدود القائمة بين الدولتين.
ووصف سموه المعاهدة التاريخية بين الدولتين في ترسيم الحدود بأنها انجاز للإسلام والمسلمين وفيها خير ومنافع للدولتين لدفع الضرر عن الشعبين المتجاورين والعيش بكل استقرار ووئام ومحبة بعد ان كانت الامور غير مرئية وظاهرة على الشريط الحدودي.
واوضح سموه ان الدولة - حفظها الله - شعارها الفعل ثم الاعلان وسخرت كل طاقاتها لحماية هذه البلاد من كل الشرور وبكل الوسائل التي تضمن الأمن والاستقرار وحماية البلاد والدين والوطن.
ووصف سموه رجال حرس الحدود بأنهم يقومون بمهام جسيمة في حماية حدود الوطن ومنها منطقة جازان الحدودية لأن حرس الحدود هو المعني بحماية القرى الحدودية والقضاء على التهريب والتسلل وان على المواطن التعاون التام مع رجال حرس الحدود لأن الحماية لأرض الوطن مشتركة بين رجل الأمن والمواطن.
وطمأن سموه المشايخ والاعيان في القرى الحدودية ان الاعمال تمشي على قدم وساق من شق الطرق وانشاء المستشفيات والمدارس الحديثة وتم تشكيل لجان لتحديد كل المتطلبات وتحتاج فقط إلى وقت وصبر وأي املاك اقتطعت سوف ننظر فيها وسوف تقوم هذه اللجان بدورها على أكمل وجه في كل التوجيهات السامية لانفراج أي أزمة على هذه القرى الحدودية.
وشكر سموه الجهود التي تقوم بها وزارة الصحة ممثلة في الشؤون الصحية بالمنطقة في القيام بالوصول إلى الحدود اليمنية وتطعيم الانعام والمواشي وتوعية الناس هناك.
وطالب سموه بتكثيف التوعية الصحية عن الاضرار البيئية والاصحاح البيئي وتنبيه الناس إلى مخاطر التهريب والتهاون مع ذلك وحب الذات من قبل ضعاف النفوس التي تولد نشر الاوبئة والأمراض الفتاكة وخاصة ان هناك اختلاطاً بين بعض سكان القرى مع المواشي داخل منازلهم في مكان واحد وهذا يؤثر على الجميع ويساعد على انتشار المرض ونقله بين الناس.
جاء حديث سموه اثناء الجلسة الاسبوعية التي عقدت في قصر سموه مع الاهالي والمشايخ ومناقشة الظواهر السليمة ووضع حلول عاجلة للقضاء عليها.
واضاف سموه ان الدولة تنظر إلى المواطنين بعين المساواة سواء في القرى أو الجبال أو المدن الكبرى وكلنا سواسية وكل الحلول تأتي بتدرج وعلى مستويات عليا حيث تأخذ في الاعتبار مصلحة المواطن وأمنه وأي تأجيل الحلول هو من مصلحة المواطن وان مكاتبنا مفتوحة للمشايخ والمواطنين أي كان موقعهم وسكنهم، وأنا وجدت هنا من قبل ولاة الأمر لحل كل المشاكل التي تواجه الناس والوقوف على حمايتهم بعد الله عز وجل والاطمئنان على صحتهم واملاكهم وكلنا مسؤولون عن خدمة الدين والوطن والمواطن.