قال محمد بن ظاعن الهاملي رئيس أوبك أمس إن المنظمة ستتخذ قرارها بشأن سياسة الإنتاج في ديسمبر (كانون الأول) محبطاً بدرجة أكبر الآمال المعلقة على زيادة مفاجئة في إنتاج أوبك في قمتها المقررة مطلع الأسبوع المقبل.
ومن المقرر أن تعقد المنظمة اجتماعها المقبل لوضع السياسات في الخامس من ديسمبر في أبوظبي لكن زعماء الدول الأعضاء ووزراء النفط سيعقدون قمة في الرياض في مطلع الأسبوع المقبل.
ورد الهاملي على سؤال عما إذا كانت أوبك تحتاج لزيادة الانتاج قائلاً "الاجتماع المقبل لأوبك سيعقد في ديسمبر وفيه سندرس اساسيات السوق ونتخذ قرارنا بناء عليها".
ورفض الرد على مزيد من الأسئلة.
والهاملي الذي يتولى كذلك منصب وزير النفط في الإمارات في العاصمة الباكستانية لتوقيع صفقة استثمار في مصفاة.
وقال وزير النفط السعودي علي النعيمي يوم الأحد الماضي إن أوبك ستناقش رفع الانتاج في اجتماعها وأوضح في حديث نشر اليوم الثلاثاء إن المنظمة لن تناقش إجراءات قصيرة الأجل أو السياسة الإنتاجية خلال قمة زعمائها المقررة في الرياض يومي 17و 18نوفمبر تشرين (الثاني الجاري).
وارتفع سعر النفط من أقل من 70دولاراً للبرميل في منتصف أغسطس (آب) إلى مستوى قياسي قريب من مئة دولار للبرميل الأسبوع الماضي مما اعاد أوبك إلى دائرة الضوء رغم أن أغلب وزراء المنظمة يلقون المسؤولية في ارتفاع أسعار النفط على مضاربات وتوترات سياسية وليس نقصاً في الامدادات.
ويتوقع أغلب المحللون ألا يتخذ أي إجراء في الرياض عندما يجتماع زعماء الدول الأعضاء وعددها 12دولة بل إن توجه الدعوة إلى الدول المستهلكة للقيام بدورها في ضمان أمن الطاقة بتأكيد الطلب على المدى الطويل لنفط أوبك.